|
ضحكت وفي أحداقها حزنٌ عميق ورمت بحمل دامعٍ فـوق الطريـق |
|
والحزن يرسم فوق خديهـا هـلا لاً دامعاً والخوف فيهـا يستفيـق |
|
في صمتها إكبـارُ فـي همساتهـا لطفٌ وميـلٌ للهوى دون الرفيـق |
|
هي دعـوةٌ للحـب دون تأنـق هي حبنا هي قصة الوجد العميـق |
|
هي قدسنا والدمع فـي أحداقهـا نارٌ تعذبنـا وتكـوي كالحريـق |
|
يا قدسنا في مهجتي وهج الشبـاب أنت الهوى والحب في فصل الخطاب |
|
يا روح روحي يا رفيقـة بسمتـي يا حلم قلبي وانطلاقـه والإيـاب |
|
بالقبة الشمـاء ترجـف أضلعـي وعلى ربـوع المسجـد المتعبـدِ |
|
وبساحة الأقصى تضيـع معالمـي فالكـل سيـان بغيـر تــرددِ |
|
ما أجمل الجبهات عنـد المسجـدِ تصطف كالياقوت من كل الخطوب |
|
تزدان بالحـب الإلهـي الرطيـب يسري ضياءه مصلحاً كل العيوب |
|
المشهـد المنشـود يبقـى خالـداً كالشمس تتحفنا بأطياف الغروب |
|
واللـون يبقـى لامعـاً متألـقـاً همساً يدغدغ كل أنواع القلـوب |
|
الله أكبر صرخة تذكـي الحمـاس والجند يقدم راجـلاً أو راكبيـن |
|
إن الرجال بحزمهـم لا يرجعـون إن الرجال بقدسهـم مترابطـون |
|
هذي خيول العز تعدو من جديـد بحسام خالد والسرايـا الفاتحيـن |
|
بكتيبـة الأبطـال يرجـع مجدنـا بكتائب الأحـرار خيـر المؤمنيـن |
|
إنـي أرى نـوراً ينيـر دروبنـا وستنبض الأحـلام قبـل قلوبنـا |
|
الله مولانـا وناصـرنـا هـنـا والحـق يرعانـا بهـدي نبيـنـا |
|
اصرخ أيا قدسـي يلبـون النـدا للمستحيل هم السبيل الى الفـدا |
|
أبشر صلاح الدين لـن نتـرددا وسترجع القدس العزيـزة تفتـدى |
|
إني أرى القعقاع يبسـم للـردي إنـي أرى نـوراً بحمـزة قائـدا |
|
وصلاح دينٍ قـادم فـي عنفـوان عمـلاق عـز شامـخٍ متمـردا |
|
إن اشتداد الظلم يبشر بالخـلاص والفجر أضحى لائحاً دون انتقاص |
|
الليل من حولي قريـب الانفـلات
|
|
والفجر يعدو قادماً نحـو الجنـاة
|
|
ابشر شعاع الفجر إن الظلم مـات
|
|
ابشر شعاع الفجر إن الظلم مـات |