تقارير

 
 

"مسلمات من أجل الأقصى".. نموذج لتفعيل القطاع النسوي وتوجيه مشاركته لنصرة الأقصى

أرشيف التقارير

04/06/2007 

 

"مسلمات من أجل الأقصى" هو الاسم الذي اختير ليكون عنواناً لمؤسسة أنشئت منذ خمسة أعوام بجهود مجموعة من النساء في مدن وقرى فلسطين المحتلة عام 1948، والتي هدفت إلى تفعيل القطاع النسوي وتوجيه مشاركته في دعم المسجد الأقصى المبارك ونصرته من خلال مشاريع وفعاليات عدة تنظمها المؤسسة.

فلسطين توجهت للمؤسسة وقرعت باب رئيستها عُلا حجازي في حوار خاص لتقدم النموذج الحي على تواصل الفلسطينيين مع قضية المسجد المبارك.

 

فكرة الإنشاء

وعن نشأت المؤسسة قالت حجازي جاءت فكرة إنشاء المؤسسة من اقتراح قدمته إحدى الأخوات حول دور النساء في الدفاع عن المسجد الأقصى المبـارك، وتم تطوير الفكرة إلى أن وصلنا إلى تأسيس المؤسسة وقد أنشئت في شباط (فبراير) 2002، ومركزها الحالي أم الفحم، ولنا مندوبات في البلدات والقرى العربية في مناطق مختلفة من الجليل والنقب والمثلث والمدن الساحلية.

وأضافت أن الجمعية تهدف إلى تعزيز دور النساء في نصرة المسجد الأقصى المبارك، وذلك عن طريق نشاطات مختلفة أذكر لكم منها : "معسكرات الطهارة " حيث تقوم فيها مجموعة من النساء بالسفر إلى المسجد الأقصى وتنظيف مرافقه مثل المظاهر، وأماكن الوضوء، ومسجد قبة الصخرة المشرفة، والساحات، والمسجد القبلي، وذلك شهرياً ، بحيث تتولى  مسؤولية ذلك بلدة من البلدات العربية في كل مرة.

 

أيام النفير

وأشارت إلى أن هناك نشاط آخر نقوم به الجمعية ألا وهو "أيام النفير" بحيث يتم تسير الحافلات للصلاة في المسجد الأقصى، وتسعى في ذلك إلى استقطاب أكبر عدد ممكن من النساء المسلمات. ويتم تنظيم بازارات خيرية للنساء، وأيام نفير لمنطقة النقب المهددة كذلك.

وفي ردها على هل تمارس المؤسسة أي دور إرشادي يخص النساء؟ أجابت حجازي، نعم، فهناك دورات إرشاد داخل المسجد الأقصى المبارك تُعطى لطالبات الثانوية، وأحيانا للجامعيات، بحيث تتخرج الطالبة منها وهي مؤهلة لإرشاد غيرها حول معالم الأقصى المبارك. مشيرة إلى نشاط آخر نقوم به وهو زيارة القرى المهجرة في الداخل والتعرف على تاريخ كل قرية، متى هُجر أهلها، وماذا حدث فيها. وغالباً ما تنظم الزيارة من البلدة العربية إلى القرى المجاورة لها، الأقرب لها من ناحية المسافة، وأحياناً تكون الزيارة لقرى مهجرة بعيدة نسبياً عن البلدة.

 

صعوبات وآمال

وحول الصعوبات، المعيقات، الآمال، التطلعات المستقبلية القريبة، أوضحت أن العمل لديهم قائم ومستمر، وكل شيء يسير بشكل جيد، وزياراتهم ونشاطاتهم في المسجد الأقصى تتم بإشراف وتنسيق مع الأوقاف الإسلامية. وأيام النفير التي ننظمها توجد فيها مشاركة فعالة.

وأعربت تفاؤلها لهذا النشاط المبني على النجاح، وقالت ولكن دائما يكون هناك سعي وأمل أن يستمر هذا النجاح، وأن تبقى الجمعية على قدر المسؤولية، وأن يثبت النساء دورهم في حماية المسجد الأقصى، معربة عن أملها أن يكون هناك تواصل أكبر من خارج فلسطين معنا ومع قضية الأقصى.

وعن النشاطات التي تمت خلال الفترة الأخيرة، وخاصة خلال أحداث باب المغاربة ؟ قالت حجازي كان لدينا يوم نفير في المسجد الأقصى في شهر شباط، ومن بعده كانت هناك مسيرة من ساحات الأقصى حتى خيمة اعتصام الشيخ رائد صلاح في وادي الجوز. وكذلك نظمنا أسبوع نصرة الأقصى بالاشتراك مع مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية، حيث كانت هناك محاضرات تتعلق بالمسجد الأقصى وقضيته ودروس علم ومواعظ، وأيام نفير، في مختلف البلدان العربية.

 
     
     
     
 

أرشيف التقارير