تقارير

 
 

إعتكاف ليل رمضان في المسجد الأقصى تحت حراب الإحتلال الإسرائيلي وحصار الشرطة

 

29/9/2007

 

لبى المئات من أهل القدس واهل الداخل الفلسطيني الدعوة الى إحياء ليلة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك عبر الإعتكاف في المسجد الأقصى، وشارك المئات في برنامج الإعتكاف الإيماني الذي امتد من ساعات ما بعد صلاة التروايح وحتى صلاة الفجر، هذا الإعتكاف لم يرق للمؤسسة الإحتلالية الإسرائيلية فقامت بإقتحام المسجد الاقصى ليلا، وحاولت تعطيل برنامج الإعتكاف وحاصرت الشرطة الإسرائيلية المصلون المعتكفون في المسجد الاقصى لمدة ساعة ونصف، وحال تدخل دائرة الأوقاف في القدس وحراس المسجد الاقصى من استممرار حصار المعتكفين، حيث دفع إصرار المصلون المعتكفون في الاقصى إنسحاب الشرطة الإسرائيلية من المسجد الاقصى.
وكان شباب مساجد القدس دعوا الى إعتكاف ليلة الخميس-الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، تواصلا وإعمارا للمسجد الاقصى في ظل الحصار الإسرائيلي المشدد على القدس والأقصى، وبدأ مئات الشباب والشيوخ بصلاة قيام الليل في المسجد الأقصى بعد إنتهاء صلاة التراويح، وتحديدا في الساحة القريبة من باب المسجد القبلي الكبير، ولم تلبث الصلاة ان بدات وإذ بعشرات من عناصر الشرطة الإسرائيلية يقتحمون المسجد الاقصى المبارك، ويخترقون صفوف المعتكفون، وحاولت تفريق المصلين، بحجة انه لا يسمح الصلاة لهم في هذا المكان ليلاً، وانما يسمح لهم فقط داخل المسجد القبلي المسقوف، لكن المصلين المعتكفين لم يأبهوا لإستفزارات الشرطة الإسرائيلية وأصروا على الإستمرار في صلاتهم وإعتكافهم، هنا بدأت الشرطة الإسرائيلية بدفع عشرات المعتكفين بالقوة الى داخل المسجد القبلي، وهددت الجميع بإستعمال القوة لتفريق جمعهم، المعتكفون واصلوا صلاتهم وذكرهم وقراءة الأذكار، بدورها واصلت الشرطة حصار المكان لمدة ساعة أخرى، وبعد تدخل أوقاف القدس في الاقصى وخاصة مسؤولي الحراسة المسجد الاقصى، انسحبت الشرطة الإسرائيلية من مكان الإعتكاف، فيما واصل المعتكفون برنامجهم المتعدد حتى صلاة فجر الجمعة.
من جهتها قدمت مؤسسة الاقصى مئات وجبات السحور للمعتكفين في المسجد الاقصى وممن وصوا من الصائمين لتأدية صلاة الفجر في المسجد الاقصى المبارك.