يشكّل العمل
الإعلامي المؤسس على المهنية
العالية والحرفية العلمية
والموضوعية والدقة، والهادف إلى
التعريف بواقع القدس والمسجد الأقصى
في ظل تصاعد الخطر الصهيوني المحدق
بالمدينة المقدسة والمسجد المبارك،
ورصد الاعتداءات الصهيونية وتحليل
تداعياتها، أحد أبرز الأهداف التي
تسعى مؤسسة القدس الدولية لتحقيقها،
وذلك في إطار مهمتها الأساس وهي
تحشيد دعم الأمة، رسمياً وشعبياً،
لنصرة المدينة المقدسة وتعزيز صمود
أهلها للتصدي للخطر الصهيوني الداهم
والمتمثل بتهويد المدينة وتدمير
المسجد الأقصى المبارك.
وفي هذا السياق،
أصدرت مؤسسة القدس الدولية تقريراً
حول
الاعتداءات الصهيونية على المسجد
الأقصى خلال الفترة
الممتدة من
(1/1/2005 ـ 21/8/2006) حذرت فيه من
المخاطر والتهديدات الصهيونية
المتزايدة التي تحيق بالمسجد الأقصى
المبارك، لافتة إلى أن مسار ومنهجية
الاعتداءات الصهيونية على المسجد،
تشير بشكل جلي "إلى وجود مخطط واضح
لتقسيم المسجد الأقصى بين المسلمين
واليهود"،
مطالبة جميع "المهتمين
والمعنيين بتغيير جذري في أدوارهم
تجاه المسجد الأقصى، وفي الطريقة
التي يؤدّون فيها هذه الأدوار".
وقد انطلق
التقرير من مقدمة حول دور وأهمية
المسجد الأقصى، الذي شكّل وما يزال
أهم العقبات أمام أية تسوية سلمية
في المنطقة، مستعرضاً أهم
الاعتداءات التي طاولت المسجد
الأقصى من قِبَل المؤسسة الرسمية
الصهيونية أو المنظمات اليهودية
المتطرفة أو الجهات غير الحكومية.
وتوقف التقرير،
بالتحليل والإشادة، أمام التحرك
الشعبي الفلسطيني ودور الفصائل
الفلسطينية دفاعاً عن المسجد الأقصى
طيلة عشرين شهراً الماضية، لينتقل
بعد ذلك إلى تقويم الموقف الفلسطيني
الرسمي والموقف العربي والدولي من
مسألة حماية المسجد الأقصى.
ويتوزع
تقرير مؤسسة
القدس الدولية والذي صدر بمناسبة
الذكرى الـ37 لإحراق المسجد الأقصى
على يد متطرف صهيوني في 21-8-1969،
على 33 صفحة، وقد ذكر بالتفصيل
الاعتداءات التي طاولت المسجد
الأقصى طيلة عشرين شهراً خاتماً
بتوصيات إلى الجماهير والفصائل
والسلطة الفلسطينية، كما للحكومات
العربية عامة وللحكومة الأردنية
خاصة، إضافة إلى
الجماهير العربية والجهات العاملة
للقدس، والمجتمع الدولي والمنظمات
الدولية عموماً.
ولأهمية هذه
المادة الإعلامية، ينشر "المركز
الفلسطيني للإعلام" في موقعه على
"الانترنت" ليشاطر مؤسسة القدس
الدولية في دق ناقوس الخطر
المحدق بالمسجد
الأقصى المبارك والمدينة المقدسة،
وفيما يلي النص الكامل للتقرير:
بسم الله الرحمن
الرحيم
ملخص تنفيذي
لقد كان مستقبل
القدس، ووضع المسجد الأقصى تحديداً،
إحدى العقد الأساسية لعملية التسوية
السلمية التي انطلقت في أوسلو عام
1993، وكانت الصخرة التي تكسّرت
عليها هذه التسوية، ومن ثم كان
المسجد الأقصى نقطة الاستفزاز
لتثبيت "حق" يهودي فيه، ونقطة
انطلاق الانتفاضة التي سُميت باسمه.
خلال الانتفاضة بدأت دولة الاحتلال
تبلور رؤية استراتيجية جديدة لتسوية
الصراع قائمة على فرض ما تراه
مقبولاً من جهتها وتنفيذه على الأرض
كحل أحادي، وبدأ الجدار يعيد تشكيل
خارطة الضفة الغربية والقدس، تبعه
الانسحاب من غزة، وتسوية وضع المسجد
الأقصى كانت بكل تأكيد جزءاً من هذه
الخطة، وهذه التسوية المقبولة تقضي
بفرض تقسيم المسجد الأقصى بين
اليهود والمسلمين.
خلال عشرين
شهراً امتدت بين 1/1/2005
و21/8/2006 قامت الأجهزة الرسمية
(الإسرائيلية) بأعمال أساسية على
طريق تحقيق السيطرة على المسجد
الأقصى بكل شكلٍ ممكن، فخلقت فيه
ومن حوله "مجالاً أمنياً
إليكترونياً" قائماً على شبكة من
الكاميرات وأجهزة الرؤية الليلية
والمجسات الحرارية التي تسمح
بمراقبة دقيقة ومحكمة للمسجد
ومحيطه، وأعدت قوة تدخل سريع لتنفيذ
المهام داخله، وحاولت التدخل في
مسؤولية ترميم وإصلاح أبنية المسجد
التي هي منوطة حصراً بدائرة الأوقاف
في القدس، وأتمت أعمالاً إنشائية
لوصل ساحة البراق (المبكى)، مكان
تعبّد اليهود، بالمسجد مباشرة من
خلال جسر يصلها بباب المغاربة،
وافتتحت مواقع سياحية لزيارة
الجمهور (الإسرائيلي) في الحفريات
أسفل المسجد الأقصى. من جهتها عملت
المنظماألأت الاستيطانية بدعم
وتغطية حكومية، وبالتناغم والتكامل
مع دور المؤسسة الرسمية على تثبيت
"الحق اليهودي" في الصلاة وإقامة
الطقوس في الأقصى، فدعت إلى
اقتحامات متكررة للمسجد، ونجحت في
تنفيذ اقتحامات جماعية مصغرة في غير
الأوقات المعلنة.
لقد بلغ عدد
الاعتداءات الفعلية المنفذة ضد
المسجد 66 اعتداءً كانت الجهات
الحكومية للاحتلال مسؤولة عن 51,5%
منها، فيما بلغ عدد التصريحات
العدائية الرسمية والسياسية ضد
المسجد 15 تصريحاً، ناهيك عن
التكرارات الكثيرة لفحوى هذه
التصريحات.
أمام هذه
التطورات رصد التقرير التحرك
الفلسطيني الشعبي والرسمي للدفاع عن
المسجد، والموقف الرسمي العربي
إضافة للموقف الدولي وخرج بالتوصيات
التالية:
أمام التهديد
المصيري الذي يحيط بالمسجد الأقصى،
فإن كل المهتمين والمعنيين مطالبون
بتغيير جذري في أدوارهم تجاه المسجد
الأقصى، وفي الطريقة التي يؤدون
فيها هذه الأدوار:
أ- توصيات
للجماهير الفلسطينية:
بعد التأكيد على
دورهم وإكباره، نحذر أهل الأرض
المحتلة عام 1948 من احتمال بدء
المؤسسة (الإسرائيلية) بتقييد
قدرتهم على دخول القدس والتوافد على
المسجد الأقصى، وندعو أهل الأرض
المحتلة عام 1967 أن لا يسمحوا لأية
قضية من أن تشغلهم عن القضية الأساس
التي انطلقوا من أجلها في انتفاضة
الأقصى.
ب- توصيات
للقوى والفصائل الفلسطينية:
بعد التنويه
بدورها الرائد في التفاعل مع
التهديدات ضد المسجد الأقصى ندعو
الفصائل والقوى لتبني استراتيجية
مشتركة تتجاوز التجاوب العفوي بسبب
تغير طبيعة التحدي وخطورته.
ج- توصيات
للسلطة الفلسطينية:
بعد التأكيد على
أن الصيغة التي نشأت بموجبها السلطة
تحرمها من أية قدرة على التواجد أو
التأثير الفعلي في القدس، والقيود
التي أضافتها الاعتقالات على تحركها
في القدس، ندعو السلطة لاستحداث
بدائل خلاقة للعمل في القدس حتى لو
كانت بطرق غير تقليدية بمفهوم العمل
الحكومي والبيروقراطي.
د- توصيات
للحكومة الأردنية:
بعد التأكيد على
سعي الحكومة الأردنية للوصاية على
الأماكن المقدسة وإصرارها على تولي
هذه المسؤولية، وأنها الآن بالفعل
الوصية عليها بموجب القانون الدولي
وبموجب معاهدة وادي عربة التي
وقعتها مع حكومة الاحتلال، نؤكد أن
خدمة المسجد الأقصى والمقدسات
الإسلامية تكليف يقتضي جهداً وعملاً
وليس تشريفاً، وندعو الحكومة
الأردنية لتحمل مسؤوليتها تجاه
القدس بمناهضة أي تغيير يجريه
الاحتلال في القدس، ولتعبئة كل
أجهزتها ومؤسساتها بما يتجاوز
مشاريع متفرقة للإصلاح والإعمار.
هـ- توصيات
للحكومات العربية:
بناء على
التشخيص بأن الحكومات العربية
تتعامل مع قضية المسجد الأقصى وكأنه
مسألة داخلية في دولة شقيقة، ندعو
الحكومات العربية إلى تغيير هذا
الأسلوب والعمل ضمن استراتيجية
واضحة ومحددة لحماية المسجد من مصير
التقسيم بالحد الأدنى إن لم تكن
قادرة على تحريره، كما ندعوها لدعم
وإسناد الدور الذي يجب أن تضطلع به
الحكومة الأردنية بصفتها الوصية على
الأماكن المقدسة.
و- توصيات
للجماهير العربية والجهات العاملة
للقدس:
بناء على حقيقة
أن وجود الاحتلال يعوق التدخل
المباشر لكل من هو خارج فلسطين في
شؤون المسجد الأقصى، ندعو الأحزاب
والقوى والمؤسسات العربية
والإسلامية إلى تكريس جهد دائم
لنصرة المدافعين عن الأقصى،
والتخطيط والتحضير لحملات وتحركات
فعّالة ومحددة الأهداف تتناسب مع
تهديدات خطيرة وحقيقية سيتعرض لها
المسجد الأقصى خلال المرحلة
القادمة، وندعو هذه القوى إلى
الحفاظ على رمزية القدس والمسجد
الأقصى في وعي الجماهير ليظلا عنوان
المواجهة مع المشروع الصهيوني مهما
تعددت العناوين.
ز- توصيات
لوسائل الإعلام والإعلاميين:
بناء على
الملاحظة المتأنية لضعف تغطية شؤون
القدس والمسجد الأقصى كماً ونوعاً
في وسائل الإعلام العربية
والإسلامية، وعدم وضعهما في رتبة
الأولويات حتى عندما يحظيان
بالتغطية، ندعو إلى إيلاء اهتمام
خاص لتغطية أخبار القدس والمسجد
الأقصى وخلق الآليات اللازمة لذلك،
وإبقاء هذه القضية ضمن القضايا
الأساسية في مختلف أنواع التغطيات
الحوارية والوثائقية والثقافية
ليتأكد في الوعي أن كل التضحيات
والإنجازات في مواجهة مشروع المحتل
يجب أن تصب في النهاية تغيّراً
للأحسن في أوضاع القدس والمسجد
الأقصى.
ح- توصيات
للمجتمع الدولي والمنظمات الدولية:
بعد التذكير
بأهم قرارات مجلس الأمن المتعلقة
بالمسجد الأقصى ومضامينها، وبعد
تشخيص حقيقة انتقائية مجلس الأمن في
تطبيق القرارات، وعجز الأمم المتحدة
عن تطبيق قراراتها المذكورة، ندعو
إلى تحقيق الحد الأدنى الممكن
بتعيين لجنة تراقب أوضاع المقدسات
وتوثق الاعتداءات المتتالية على
المسجد الأقصى وبقية المقدسات، كما
ندعو الأونيسكو والمؤسسات المعنية
إلى توثيق ما يتم تدميره من تراث
إنساني على يد سلطات الاحتلال
(الإسرائيلي) في إجراءاتها في
القدس.
المحتويات
ملخص تنفيذي.
المحتويات.
أولاً: مقدمة:
ثانياً:
التطورات والاعتداءات:
1- أعمال
المؤسسة الرسمية (الإسرائيلية):
2- أعمال
المنظمات اليهودية المتطرفة والجهات
غير الحكومية:
3- التحرك
الفلسطيني الشعبي:
4- موقف السلطة
الفلسطينية:
5- الموقف
الرسمي العربي:
6- الموقف
الدولي:
ثالثاً:
إحصاءات:
رابعاً: توصيات:
خامساً: تفاصيل
الأحداث:
الاعتداءات خلال
العام
الاعتداءات خلال
العام
فريق الإعداد
حول التقرير ومنهجيته
هذا التقرير
يُعنى برصد الاعتداءات على المسجد
الأقصى خلال الفترة بين 1/1/2005
وحتى 21/8/2006 الموافق الذكرى
السابعة والثلاثين لإحراق المسجد
الأقصى، على أمل أن ينتظم إصدار هذا
التقرير في هذه المناسبة من كل عام
ليرصد كل ما يتعرض له المسجد الأقصى
من اعتداءات ومخططات ومؤامرات تهدد
مصيره، ويشكل وقفة سنوية مع المسجد
تُقيم ما وصل إليه حاضره، وتستشرف
مستقبله.
هذا التقرير هو
جزء خاص من عملٍ شامل تقوم به
المؤسسة لتوثيق كل ما يحصل في مدينة
القدس من أحداث وتغيرات واعتداءات
واستيطان وتهويد تحت عنوان (عين على
القدس)، تصدر نسخته الشهرية عن
مؤسسة القدس في شكل مجلة دورية،
ويتم العمل على إصدار نسخته السنوية
في كتابٍ سنوي. وهذا الجهد التوثيقي
هو جزء من مجموعة أعمالٍ ومشاريع
كرستها المؤسسة لخدمة المقدسات في
مدينة القدس.
لقد حاولنا في
هذا المشروع استحداث منهجية بحثٍ
توافق طبيعته، فكل خبر ورد في مصدر
واحد فقط وضعنا في نهايته رقماً
صغيراً يشير إلى مصدره، ورتبنا
المصادر ضمن أرقام ثابتة من 1-12.
وفي حال اتفق أكثر من مصدر من جهة
واحدة على خبر معين نُشير لذلك بحرف
صغير في نهاية الخبر، فإن اتفقت
المصادر الفلسطينية على خبر لم يرد
له ذكر في المصادر (الإسرائيلية)،
نضع بعد الخبر حرف (ف) صغير، أما إن
اتفقت المصادر (الإسرائيلية) على
خبر لم تُشر إليه المصادر
الفلسطينية، أو أشارت له لكنها
نقلته نقلاً ولم تُضف عليه أي
تفاصيل، نُشير إليه بحرف (س) صغير
بعد الخبر.
أما الأخبار
التي توافقت عليها كل المصادر
الصحفية، فلم نجد أي داعٍ لأن نحدد
لها مصدراً بعينه فهي أحداث مشهورة
عُممت على كل المصادر، ولهذا تركنا
مثل هذه الأخبار دون إشارة إلى أي
مصدر، لنقول بأن هذه الأخبار متفق
عليها بين مصادرنا المختلفة.
وأما الأرقام
الثابتة للمصادر فكانت كالتالي:
إننا في مؤسسة
القدس نُرحب بأي اقتراح أو تصويب أو
تطوير، ونرجو من المهتمين مراسلتنا
على العنوان التالي:
قسم الإعلام
والأبحاث
مؤسسة القدس
بريد إليكتروني:
info@alquds-online.org
أولاً: مقدمة:
الاحتلال كان
البداية، واتفاقات أوسلو عام 1993
التي وقعت بين دولة الاحتلال ومنظمة
التحرير الفلسطينية شكلت مفترق
الطرق الأساس لقراءة وضع فلسطين
والقدس اليوم، إذ اتفق الطرفان
حينها على الاعتراف المتبادل، وعلى
بعض بوادر حسن النوايا للوصول إلى
حل سلمي للقضية الفلسطينية، ورُحّلت
قضايا الخلاف الأساسية إلى مرحلة
لاحقة سميت بمرحلة "الحل النهائي"،
والتي كان يفترض أن تنجز خلال 5
سنوات، أي بحلول العام 1998، وكانت
القدس على رأس هذه القضايا المؤجلة.
بعد تأجيل مستمر
لما هو مؤجل، كان لا بد للطرفين أن
يواجها الحقائق ويصلا إلى لب
الصراع، فإما أن يتم التفاهم وتثبت
إمكانية حل الصراع بطريقة سلمية،
وإما أن يعودا للمربع الأول.
في 12
تموز/يوليو 2000 فرّغ الرئيس
الأمريكي بل كلينتون نفسه لرعاية
مفاوضات ماراثونية بين الطرفين،
واستخدم مع وزيرة خارجيته مادلين
أولبرايت كل النفوذ والضغط
الممكنين، واستمرت المفاوضات على
مدى أسبوعين، ورغم عدم توفر الأرضية
السياسية الداخلية التي تسمح لحكومة
إيهود باراك بتبني أي قرارت مصيرية
حينها، طُرحت في هذه المفاوضات
وجهات نظر يمكن التوافق على أساسها
في بعض القضايا، لكن الخلاف على
القدس، وعلى المسجد الأقصى تحديداً
فرض العودة إلى المربع الأول، إذ
كان (الإسرائيليون) يُصرّون على
السيادة إما على المسجد كاملاً، أو
تقاسم السيادة على المسجد، أو
السيادة على ما سمي بـ"المجال
المقدّس" تحت كامل مساحة المسجد،
فيما السيادة للفلسطينيين على أعلى
المسجد، فيما أصر الطرف الفلسطيني
على السيادة على كامل المسجد مع
استعداد للتنازل عن السيادة على
حائط البراق (حائط المبكى) وحارة
المغاربة التي تقوم عليها ساحته.
آريئيل شارون،
زعيم المعارضة في حينها، مستقرئاً
الفشل الواضح للتسوية وخطورة ما طرح
فيها من تنازلات على "الحق"
الصهيوني من وجهة نظره، توجه لزيارة
المسجد الأقصى في 28 أيلول 2000
فكانت زيارته الحدث الذي أشعل
المنطقة، وأطلق جولة من أشرس جولات
الصراع مع المشروع الصهيوني،
والسيادة على المسجد الأقصى كانت
العنوان الذي انطلقت منه الزيارة
والانتفاضة. حاول شارون من خلال
زيارته تثبيت "حق اليهود المقدس" في
المدينة والمسجد تحديداً، واتخذ من
الإصرار على هذا "الحق" منصة إطلاق
لبرنامجه السياسي الذي انتهى به إلى
رئاسة الوزراء. رداً على الزيارة
اشتعلت انتفاضة الأقصى، وبدت
المعركة منذ بدايتها أنها معركة كسر
عظم لإجبار الفلسطينيين على التسليم
بهذا "الحق" وما يستتبعه.
على أعتاب نهاية
ولايته الثانية، حاول الرئيس
الأمريكي بيل كلينتون تحقيق اختراق
أخير بعد الفشل المدوي لكامب ديفيد،
فقدم في 23 كانون أول 2000 مبادرة
عرفت بـ "مشروع كلينتون" تحدث جزء
أساس منه حول تسوية أمر السيادة على
المسجد الأقصى فطرح حلاً بالنسبة
للمسجد الأقصى يضمن رقابة فعلية
للفلسطينيين على المسجد، مع احترام
معتقدات اليهود، وقدم اقتراحين
لتحقيق هذا الحل: الأول كان سيادة
فلسطينية على المسجد، وسيادة
(إسرائيلية) على حائط البراق وعلى
"المجال المقدس" أي المسطح السفلي
للمسجد. والثاني كان سيادة فلسطينية
على المسجد وسيادة (إسرائيلية) على
حائط البراق، وتقاسم السيادة على
مسألة الحفريات تحت الحرم وخلف حائط
المبكى.
رفض باراك سيادة
الفلسطينيين على المسجد الأقصى،
ورفض الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر
عرفات تقاسم السيادة داخل المسجد أو
على أي جزء منه، وهكذا أصبح جلياً
أن قضية المسجد الأقصى ليس فيها
مكان للحلول الوسط لدى الطرفين.
بعد استلام
شارون للحكومة في العام 2001 تغيرت
الرؤية (الإسرائيلية) للحسم
الاستراتيجي للصراع جملة وتفصيلاً،
وتصاعد الاتجاه إلى بلورة حل أحادي
كما تراه الدولة العبرية لهذا
الصراع، وفرض هذا الحل من خلال خلق
الطرف الأقوى للحقائق المطلوبة على
الأرض، فظهرت للواجهة خلال العام
2002 فكرة الانفصال عن الفلسطينيين،
وعزل العمق الديمغرافي الفلسطيني
واقتطاع المطلوب من الأراضي
لاستثمارها، وكان جدار الفصل
العنصري هو الأداة، وأخيراً طُرحت
خطة الفصل بشكلها الناضج، فتم
الانسحاب من غزة في شهر آب أغسطس
2005، وشكل رئيس الوزراء شارون
حزباً جديداً على أساس هذه الخطة
التفصيلية للحل النهائي فقلب
الموازين في المشهد السياسي
(الإسرائيلي)، لكن القدر شاء أن
يُغيبه عن الأحداث في شهر 1-2006
قبل أن يقوم بأي خطوة عملية في
مغامرته الجديدة، ليتسلم الدفة من
بعده إيهود أولمرت، الذي شغل سابقاً
منصب رئيس بلدية القدس لعشر سنوات
متتالية.
هذا التطور
الهام عنى أن (الإسرائيليين) لم
يعودوا معنيين بتغيير بطيء للوقائع
في القدس للحصول على موقع تفاوضي
أفضل في مفاوضات الحل النهائي كما
كان الوضع قبل العام 2000، بل
أصبحوا معنيين بإتمام كل الخطوات
التي تحقق لهم الأغلبية والسيطرة
المعلنة على كل ما يرونه حقاً لهم،
وأن رؤيتهم للحل النهائي ستفرض على
القدس والمسجد الأقصى كما فرضت في
مسار الجدار والانسحاب الأحادي من
غزة. فأخذ السعي للتملك والسيطرة
والاستيلاء في القدس يتكثف، وأخذ
الجدار شكلاً يعيد رسم المدينة وفق
الرؤية (الإسرائيلية) التي تخرج
أكبر عدد من السكان الفلسطينيين
وتحتفظ بأراضيهم داخلها، وتضم أكبر
عدد من السكان اليهود في محيط
المدينة. أما فيما يتعلق بالمسجد
الأقصى، فقد اتخذت المحكمة
(الإسرائيلية) العليا في 23-6-2003
قراراً يسمح لليهود بزيارته والصلاة
فيه ويعتبر ذلك حقاً لهم، ومنذ ذلك
الحين دخل المسجد آلاف اليهود فرادى
أو في جماعات صغيرة وأدّوا طقوساً
فيه، بل إن بعض التقديرات تقول إنه
كان بعشرات الآلاف.
العام 2005 كان
عاماً حاسماً للقدس والمسجد الأقصى
بكل المقاييس، وبدا الاتجاه خلاله
واضحاً تماماً: خلق كل ما من شأنه
تحقيق سيطرة (إسرائيلية) أمنية
وبلدية كاملة على المسجد الأقصى
بحلول تاريخ تطبيق خطة الانفصال،
وتثبيت حق اليهود في أداء الطقوس
الجماعية، وصولاً إلى وضع يُحوّله
إلى مكان عبادة مشترك لليهود
والمسلمين، وعملت المؤسسة
(الإسرائيلية) والجماعات اليهودية
المتطرفة بشكل متكامل ومتناغم
لتحقيق هذه الغاية. وبكل وضوح نقول
لكل من يسمع، أن العام 2005 وما مر
من العام 2006 كانت فترة تمهيد لفرض
حل كنا سنراه قريباً جداً يقسم
بموجبه المسجد بين اليهود
والمسلمين، وتتولى سلطة الاحتلال
تحقيق هذه الصيغة والحفاظ عليها،
وقد حُملت هذه الصيغة إلى الإدارة
الأمريكية في 10-4-2005 ضمن خطة
الفصل الشاملة التي عرضت على الرئيس
الأمريكي خلال تلك الزيارة تمهيداً
للانسحاب الأحادي من قطاع غزة، لكن
لم يتم إعلان أية تفاصيل عنها عقب
اللقاء.
الحرب
(الإسرائيلية) على لبنان التي بدأت
في 12-7-2006 شكّلت على أي حال
منحنىً استراتيجياً أخَّرَ بكل
تأكيد فَرضَ هذه الصيغة، وقوَّض
دعائم خطة الفصل التي طرحها رئيس
الوزراء إيهود أولمرت في بداية
ولايته، لأنها مع التطورات التي
سبقتها في غزة سحبت أي شرعية منطقية
أو عملية لفكرة الانسحاب الأحادي،
وفرضت على المستوى السياسي
(الإسرائيلي) أن يبحث عن رؤية
استراتيجية بديلة لحسم الصراع ستشكل
التحدي الأبرز للساسة الصهاينة في
المرحلة المقبلة.
الاحتمال الأكبر
على أي حال أن هذا التشخيص سيستثني
المسجد الأقصى والقدس، لأن مسألة
السيطرة عليهما والحق فيهما هي
مسألة اتفاق لدى كل أطياف السياسة
الصهيونية، وبالتالي ستعود الخطوات
العملية لإنجاز السيطرة على القدس
والمسجد الأقصى في شكلها النهائي
المقبول (إسرائيلياً) كحل دائم إلى
الواجهة بمجرد مرور سُحُب تداعيات
الحرب على لبنان، وسنكون أمام
الاستحقاق مرة أخرى: تقسيم المسجد
الأقصى بين المسلمين واليهود.
هذا التقرير
يرصد كل الأحداث الأساسية
والاعتداءات والتصريحات العدائية
تجاه المسجد الأقصى خلال فترة 20
شهراً، وتبرز فيه بوضوح دلائل
القراءة التي أسلفنا من خلال خطين
متوازيين:
الخط الأول: عمل
الأجهزة الرسمية (الإسرائيلية) على
تحقيق السيطرة على المسجد الأقصى
بكل شكلٍ ممكن، أهمها كان:
-
خلق
"مجال أمني إليكتروني" في الأقصى
ومحيطه من خلال خطة متكاملة تشمل
تركيب كاميرات مراقبة وأجهزة رؤية
ليلية واستشعار في الأقصى ومحيطه،
وتشكيل وحدة نخبة تختص بـ"حماية"
المسجد.
-
محاولة
تولي المسؤولية عن أعمال الإعمار
والترميم داخل المسجد بعد أن كانت
منوطة حصراً بالأوقاف الإسلامية كما
تقتضي اتفاقية جنيف الرابعة وقرارات
الأمم المتحدة، من خلال استمرار منع
الأوقاف من القيام بأعمال الترميم
مع تكثيف التصريحات عن وجود أجزاء
آيلة للسقوط من جدار المسجد ورصد
ميزانيات لإصلاحها وترميمها.
-
التمهيد
لوصل باب المغاربة غربي المسجد
بساحة البراق (المبكى) حيث يؤدي
اليهود طقوسهم الدينية، من خلال
إنشاء جسر بينهما بعد انهيار الجسر
القديم الذي يصل باب المغاربة في
المسجد بباب المغاربة في سور
المدينة خلال عاصفة ثلجية في
15-2-2004 نتيجة الحفريات تحته ومنع
إسناده أو ترميمه.
-
افتتاح
مواقع زيارة للجمهور في الأنفاق
أسفل المسجد الأقصى بإشراف الحكومة
ولأول مرة منذ احتلال المسجد،
وبرعاية رئيس الدولة موشيه كتساف
شخصياً.
-
استمرار
منع أهل قطاع غزة من دخول المسجد
الأقصى بشكل قطعي، ومنع أهل الضفة
الغربية من دخوله إلا بتصريح خاص،
ومنع كل من هو دون الـ45 من سكان
القدس من دخوله في صلوات الجمع
وفترات "التوتر" التي تشمل محاولات
الاقتحام، وتكثيف هذه الإجراءات
وتشديدها، مما يقلل فرص التواجد
الإسلامي داخل المسجد.
الخط الثاني:
عمل المنظمات الاستيطانية على تثبيت
"الحق" اليهودي في الصلاة وإقامة
الطقوس الجماعية داخل المسجد:
-
ولتحقيق
هذه الغاية أعلنت المنظمات اليهودية
المتطرفة، وعلى رأسها جماعتا
"رفافاه" و"أمناء جبل الهيكل" عن
محاولات اقتحام متكررة على رأس كل
شهر يهودي لإقامة صلاة داخل المسجد،
واستنفرت الأجهزة الأمنية
(الإسرائيلية) لمنع هذه الاقتحامات
خوفاً من صدامات، خصوصاً خلال فترة
الانسحاب من غزة، فعملت على منع
اليهود والمسلمين على السواء من
الوصول للمسجد، وتشكل نتيجة لهذا
"رأي عام" (إسرائيلي) ضاغط لحسم
مسألة حق اليهود في المسجد الأقصى،
أو "جبل الهيكل" كما يسمونه.
-
تنفيذ
اقتحامات جماعية بأعداد محدودة في
أوقات غير الأوقات المعلنة على أمل
تحقيق اختراقات في "غفلة" من
المصلين المسلمين، خصوصاً وأن مساحة
المسجد شاسعة، وأبوابه متعددة، فيما
أعداد حراس المسجد المسلمين وعتادهم
لا يسمح بمراقبته على مدار الساعة
بالشكل اللازم. وساهم وجود المصلين
في مختلف الفترات في صد بعض هذه
المحاولات، خصوصاً وأن مؤسسة الأقصى
لرعاية المقدسات الناشطة في الأراضي
المحتلة عام 1948 عملت على تكثيف
تواجد المصلين من هذه المناطق الذين
يملكون حرية حركة تمكنهم من دخول
المسجد والتواجد فيه.
لقد عملت هذه
المحاولات كبالونات اختبار لرد
الفعل الفلسطيني وإمكانية استيعابه،
ورد الفعل العربي والإسلامي
والدولي، كما تسببت في استنفار
الجماهير الفلسطينية بشكل دائم لهذه
القضية على أمل أن تصل إلى إرهاقها.
ثانياً:
التطورات والاعتداءات:
1- أعمال
المؤسسة الرسمية (الإسرائيلية):
بثت الأجهزة
الأمنية للاحتلال منذ بداية العام
2005 أخباراً وتقديرات حول احتمال
تعرض المسجد الأقصى لاعتداءات خطيرة
من قبل متطرفين يهود وخصوصاً خلال
فترة الانسحاب من غزة، واستخدمت هذا
التراكم الإعلامي من التهويل
والتخويف لتتقدم للحكومة في
23-2-2005 بطلب تمويل خطة أمنية
متكاملة ظاهرها "حماية المسجد
الأقصى" وباطنها خلق "مجال أمني" في
المسجد ومحيطه يسمح بمراقبته ورصد
تحركات كل من فيه بشكل محكم، وهذا
ما كان، فنشرت في 4-4-2005 تفاصيل
الخطة القائمة على استحداث "جدار
إليكتروني" غير مرئي لمراقبة الأقصى
وزواره، وباشرت في 8-5-2005 بتنفيذ
الخطة ليعلن في 19-6 -2005 اكتمال
المرحلة الأولى منها بتركيب شبكة
كاميرات رقمية مزودة بأشعة تحت
حمراء للرؤية الليلية ومجسات حرارية
وأجهزة رصد إليكروني شملت أبواب
المسجد وساحاته ومختلف معالمه،
لتشرع في 6-9-2005 بإنشاء سياج
إليكتروني مماثل على امتداد أسواره.
في 19-6-2005
أعلنت سلطات الاحتلال عن تشكيل
"وحدة النخبة" لـ "حماية المسجد
الأقصى" من أي متطرفين يهود، وتعمل
هذه الوحدة ضمن ذات الخطة الأمنية
على تمشيط المسجد الأقصى والمصلى
المرواني وقبة الصخرة ومكاتب الوقف
الإسلامي والمدارس والمباني في محيط
المسجد، وفي 9-11-2005 اقتحم 35
فرداً من هذه الوحدة المسجد من باب
المغاربة وجالوا في أجزاء المسجد
كلها والتقطوا صوراً فوتوغرافية
ولقطات فيديو مفصلة، وكأنما يجرون
تدريباً ميدانياً يحاكي طبيعة
مهماتهم المستقبلية.
بموازاة ذلك
اعتقلت الشرطة (الإسرائيلية) في
7-4-2005 عدداً من المتطرفين اليهود
اتضح أن عددهم 9 وأنهم خططوا لتنفيذ
اعتداءات ضد المسجد الأقصى وقبة
الصخرة بواسطة صواريخ لاو وبواسطة
طائرة دون طيار محملة بالمتفجرات،
لكنها عادت لتفرج عنهم في 16-5-2005
بدعوى أنهم لم ينفذوا ما خططوا له.
هذه الترتيبات الأمنية بتفاصيلها
التي أوردنا هي بكل وضوح ترتيبات
جهاز أمني يعمل للإعداد لحماية
مستوطنيه عند دخولهم للمسجد، وليس
لحماية المصلين منهم، فلو كان الأمر
كذلك لكان الأجدى تركيب كاميرات
المراقبة في الحي اليهودي وتقييد
حركة المتطرفين اليهود لا
الفلسطينيين، ولما كانت التدريبات
الميدانية تتعلق باقتحام المسجد
ومختلف معالمه الإسلامية، ولما تم
الإفراج عن خلية خططت لعمل إرهابي
من وزن تدمير المسجد الأقصى. إننا
بوضوح أمام دولة قررت، وطلبت من
أجهزتها التنفيذية الإعداد للتطبيق،
وهذه الترتيبات الأمنية هي جزء من
الإعداد للتحكم المطلق بحركة الدخول
للمسجد ومراقبة كل التحركات داخله،
مع إمكان التدخل السريع للفصل في أي
اشتباكات أو لإنقاذ محتجزين أو
اختطاف أفراد من داخل المسجد.
بعيداً عن
الترتيبات الأمنية، وبعد سنوات من
الإعداد، افتتحت السلطات
(الإسرائيلية) في 28-9-2005 موقعاً
سياحياً في الأنفاق تحت المسجد
الأقصى أسمته "أنت في سلسلة
التاريخ" خصصته لسرد حكاية "الشعب
اليهودي"، وهذه هي المرة الأولى
الذي يفتح فيها موقع تحت المسجد
الأقصى لزيارة الجمهور (الإسرائيلي)
منذ احتلال المسجد عام 1967، تلاها
في 13-3-2006 افتتاح كنيس يهودي تحت
المحكمة الإسلامية الملاصقة للمسجد
الأقصى برعاية رئيس الدولة موشيه
كتساف شخصياً، بلغة أخرى نحن أمام
تثبيت السيادة (الإسرائيلية)
بالكامل على ما سمي في المفاوضات
بـ"المجال المقدس" تحت المسجد
الأقصى.
عمليات الترميم
والتصليح والإعمار يفترض أن تكون من
اختصاصاً حصرياً لدائرة الأوقاف
الإسلامية في القدس التي تشرف عليها
وزارة الأوقاف الأردنية، وهذا الوضع
معمول به منذ احتلال القدس عام 1967
وحتى كتابة هذا التقرير بموجب
القانون الدولي، وبضغط من حركة
الاحتجاج القوية التي قامت ضد
السيطرة (الإسرائيلية) على المسجد
عقب احتلاله عام 1967. دولة
الاحتلال على أي حال تحاول منذ زمن
التدخل في هذا الحق الحصري وصولاً
لانتزاعه، من خلال تقييد حركة دائرة
الأوقاف ومنع الترميمات والأعمال
الهندسية التي تشرف عليها الأوقاف،
خصوصاً في المناطق الموضوعة تحت
المجهر (الإسرائيلي)، في الجدارين
الجنوبي والغربي للمسجد الأقصى
تحديداً. في 9-11-2005 تقدمت
الأوقاف الإسلامية بطلب ترميم
للجدار الجنوبي المهدد بالنهيار
والممنوع ترميمه منذ فترة، سلطات
الاحتلال لم تعقب على الطلب لكنها
خرجت على الملأ في 18-11-2005 لتعلن
أن أجزاء من سور المدينة-هي ذاتها
الأجزاء التي نتحدث عنها من سور
الأقصى- بطول 380 متراً معرضة
للانهيار وتعرض حياة المصلين في
الأقصى للخطر، مطالبة الأوقاف
بإصلاحه في أقرب وقت، أملاً في
انتزاع حق ترميمه من الأوقاف ولو
بعد حين.
هذا الانتزاع تم
فيما يتعلق بطريق باب المغاربة،
فللمدينة القديمة باب في السور
الجنوبي يسمى باب المغاربة لأنه كان
يطل مباشرة على حارة المغاربة التي
هدمت عام 1967 وحولت إلى ساحة
للتعبد قبالة حائط البراق (المبكى)
في السور الغربي للمسجد الأقصى،
وللمسجد الأقصى في جهته الغربية باب
يسمى بباب المغاربة لأنه يطل على
نفس الحارة، وبين البابين ربوة مقام
عليها طريق ينفذ إلى المسجد ويطل
على "ساحة المبكى" كانت سلطات
الاحتلال تجري حفريات تحته وتمنع
دعمه بجدران استنادية أو إجراء أي
ترميم عليه، إلى أن انهار في عاصفة
ثلجية ضربت المنطقة في 15-2-2004،
فمنعت إعادة بنائه، وشرعت في
30-6-2006 بإزالة التلة لتوسعة
"ساحة المبكى"، وطرحت في 13-8-2006
عطاءً لتوسعة الساحة وإتمام جسر يصل
باب المسجد بالساحة التي يؤدي فيها
اليهود طقوسهم عوضاً عن الطريق
القديم، لتكتمل بذلك ترتيبات دخول
اليهود من المكان المخصص لعبادتهم
إلى داخل المسجد مباشرة من خلال باب
المغاربة، وهو الباب الوحيد من بين
أبواب المسجد الذي تحتكر مفاتيحه
سلطة الاحتلال منذ عام 1967 وتتحكم
بفتحه وإغلاقه.
2- أعمال
المنظمات اليهودية المتطرفة والجهات
غير الحكومية:
ساد اعتقاد لدى
شريحة واسعة من المجتمع الصهيوني من
المتدينين واليمين بأن عام 2005 هو
عام الحسم بالنسبة لبناء الهيكل،
فبدأت التحركات الحثيثة لتثبيت
الـ"حق" اليهودي في الصلاة داخل
المسجد الأقصى، فظهرت في يوم
الإثنين 7-3-2005 إعلانات لجماعة
"رفافاه" في أنحاء متعددة من الدولة
العبرية والقدس تدعو المستوطنين
لحشد 10,000 مصلٍّ يهودي لأداء أول
صلاة جماعية علنية لليهود في داخل
المسجد في مطلع الشهر العبري
التالي، الذي وافق في 10-4-2005،
وكان لهذا الحدث تداعيات كبيرة،
فتعهدت الشرطة (الإسرائيلية) بمنع
المستوطنين من دخول الأقصى،
واستنفرت الجماهير الفلسطينية في
عموم فلسطين، وخصوصاً في الأراضي
المحتلة عام 1948، وفشلت الجهات
الداعية في تحقيق الاقتحام، وجمعت
عدداً محدوداً من المستوطنين طافوا
في أرجاء البلدة القديمة، فيما
تجمّع ما يربو على 30 ألف مصلٍّ في
المسجد رغم الحواجز والإجراءات
المشددة التي فرضت في القدس وعلى
مداخلها، وحظي الحدث بتغطية مباشرة
من عدد من أهم الفضائيات العربية،
وكان له تفاعلات في الشارع العربي
والإسلامي، أما رئيس الدولة
الصهيونية موشيه كتساف فطالب حكومة
الاحتلال بالسماح للمستوطنين بدخول
المسجد، مجلياً بوضوح تفاصيل
المرحلة المقبلة بقوله:
"إن دخول
المسلمين واليهود إلى الأقصى لا بد
أن يتم في نهاية الأمر وفقاً لنظام
متفق عليه بين الأطراف المعنية يسمح
لكافة المسلمين واليهود
بأداء
شعائرهم الدينية في هذا المكان
المقدس".
تكررت بعد ذلك
الدعوات إلى الاقتحام الجماعي على
رأس كل شهر عبري، وكانت هذه
المحاولات تفقد وهجها على الطرفين
مع مرور الشهور، إلا أن المستوطنين
نظموا عدداً من الاقتحامات المفاجئة
بحماية شرطة الاحتلال، فنفذ
المستوطنون اختراقات متتالية على
شكل مجموعات تألفت كل منها من 50
مستوطناً تقريباً على مدار أسبوع
بين 21-28 نيسان/أبريل 2005، ثم
دخلت مجموعات منهم إلى المسجد في
6-6-2005 بحماية شرطة الاحتلال
ووقعت اشتباكات مع المصلين، وفي
7-6-2005 تصدى المصلون لمحاولة
اقتحام جديدة أثناء صلاة العشاء،
وفي 9-8-2005 محاولة اقتحام جديدة
محمية بشرطة الاحتلال تصدى لها حراس
المسجد الأقصى. وقد دعت منظمة
"رفافاه" بالتعاون مع عدد من
المنظمات إلى اقتحام جديد للأقصى في
14-8-2005، ونجحت هذه المرة في حشد
1,500 مستوطن تجمهروا عند باب
المغاربة وطالبوا بالدخول للمسجد،
وتكررت محاولة الدخول من قبل مجموعة
أصغر في اليوم التالي، والمحاولات
المشابهة للاقتحام في 8-10-2005 ،
و19-10-2005 وبوتيرة أقل خلال العام
2006 إذ وقعت محاولات اقتحام في
14-2-2006، و3-8-2006.
الجهود لإثبات
وجود الهيكل تحت الأقصى تواصلت خلال
العامين الماضيين فانطلق في
15-4-2005 مشروع "البحث بين
الأتربة" الذي شرع بموجبه عدد من
علماء الآثار اليهود بالبحث في
الأتربة التي أخرجت من المسجد عام
1999 أثناء فتح بوابات المصلى
المرواني عن آثار للهيكل، ليعلنوا
في 28-9-2005 العثور "للمرة الأولى"
على "كتابة تعود لعهد الهيكل الأول"
وهو أمر فنّدته الأوقاف الإسلامية
بتأكيدها أن الأتربة المخرجة تعود
للعهد العثماني وكانت مكدسة أمام
مبنىً يعود للعهد الأموي، وفنده
علماء آثار يهود سبق واستنفذوا
الجهد في البحث عن آثار يهودية في
القدس مؤكدين عدم العثور على أي
دليل علمي يؤكد الوجود التاريخي
لليهود في القدس. هذا طبعاً غير
الحفريات التي تقوم بها جمعية
"عطيرت كوهنيم" بعلم سلطة الآثار في
دولة الاحتلال تحت المباني العربية
غربي المسجد، وهي تجري باتجاه سور
المسجد وأصبحت على بعد 80 متراً منه
فقط.
3- التحرك
الفلسطيني الشعبي:
أ- فلسطينيو
أراضي 1948 والقدس:
يشكل فلسطينيو
الأراضي المحتلة عام 1948 حائط
الدفاع الأساس عن المسجد الأقصى،
وكونهم يحملون الهويات
(الإسرائيلية) يُمكَنهم من التحرك
بحرية أكبر من بقية الفلسطينيين في
الأراضي المحتلة عام 1967،
ويُمكّنهم من دخول القدس والمسجد
الأقصى بحرية أكبر، وتقوم مؤسسة
الأقصى لرعاية المقدسات الإسلامية
بالجهد الأكبر في رصد التحركات
(الإسرائيلية) التي تستهدف المسجد
الأقصى وفي تأمين تواجد المصلين
داخل المسجد الأقصى على مدار العام،
وفي مختلف الأوقات من خلال برامج
وحملات متنوعة، وهذا الجهد يشكل في
الفترة الحالية الحاجز الأول أمام
تطبيق المخطط (الإسرائيلي) لتقسيم
المسجد، وكان السببَ الحقيقي
لاعتقال الشيخ رائد صلاح وعدد من
قيادات الحركة الإسلامية في الأراضي
المحتلة عام 1948، في محاولة من
دولة الاحتلال للتخلص من هذا
الـ"عائق".
أهالي القدس
شكلوا حاجز الصد الثاني للدفاع عن
المسجد، وهم رغم التضييق والعوائق
والحواجز والمنع من دخول المسجد لمن
هم دون سن الـ45 يتمكنون في كل مرة
يدعون فيها من التوافد عليه بأعداد
كبيرة وبشتى الطرق والوسائل إلى
جانب أهلهم من فلسطينيي الأراضي
المحتلة عام 1948. جهد المقدسيين في
الدفاع عن المسجد الأقصى اتخذ شكل
الوحدة الإسلامية-المسيحية لسكان
المدينة، فقد شاركت القيادات
المسيحية الشعبية والكنسية في جهود
حماية المسجد ودعا الأب عطا الله
حنا الناطق الرسمي باسم الكنيسة
الأرثوذكسية في القدس والأراضي
المقدسة في 17-6-2005 إلى تشكيل
جبهة وطنية إسلامية مسيحية للدفاع
عن الأقصى الشريف.
ب- فلسطينيو
أراضي 1967:
الحظر المفروض على دخول
القدس عموماً والمسجد الأقصى خصوصاً
منع أي مشاركة مباشرة لفلسطينيي
الضفة الغربية وقطاع غزة في حماية
المسجد، لكن هذا لم يمنع تفاعل
الجماهير الفلسطينية هناك مع
الاعتداءات المتكررة والدعوات
لاقتحام المسجد التي كانت تواجه
بمظاهرات غاضبة وإضرابات ومواجهات
مع قوات الاحتلال في مختلف أنحاء
الأراضي المحتلة عام 1967.
ج- القوى
والفصائل الفلسطينية:
ساهمت الفصائل
الفلسطينية بالجهد الأكبر في
التفاعل مع التهديدات للأقصى في
الأراضي المحتلة عام 1967، وشكلت
الرافعة الأساس لتحريك الجمهور،
وتمكن بعض قياداتها من المساهمة
مباشرة في التصدي لمحاولات
الاقتحام، فعلى سبيل المثال تمكن
الشيخ حسن يوسف القيادي في حركة
حماس من دخول المسجد متنكراً في
10-4-2005. لكن هذه الجهود والهبّات
على أي حال لا ترتقي إلى مواجهة خطة
مُحكمة كالتي تعمل دولة الاحتلال
على تحقيقها، خصوصاً وأننا اليوم
أمام استحقاقات تنفيذ ولسنا أمام
دعوات أو رؤى بعيدة الأمد، والتصدي
لمخطط تقسيم المسجد الأقصى بحاجة
إلى استراتيجية فلسطينية موحدة
ومشتركة لمواجهة الأحداث، خصوصاً
وأننا أمام قضية تشكل موقع اتفاق
بين كل الأطياف السياسية
الفلسطينية.
4- موقف السلطة
الفلسطينية:
تعددت استجابات
السلطة الوطنية الفلسطينية
للاعتداءات المتكررة للمسجد الأقصى،
وتراوحت بين الشجب والاستنكار،
ودعوة المجتمع الدولي والدول
والمنظمات العربية والإسلامية
للتدخل، ورصد الحقائق وعرضها على
مختلف المستويات سواء على مستوى
الدول أو على مستوى جامعة الدول
العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي،
أو من خلال الترتيب لعدد من الوفود
ليشملوا القدس في زياراتهم للسلطة
ليطلعوا عن كثب على الأوضاع الخطيرة
فيها، لكنها كلها بقيت جهوداً دون
المستوى المطلوب لمواجهة الحدث،
خصوصاً وأن اتفاقية أوسلو التي قامت
السلطة بموجبها تحظر على السلطة
ممارسة أي عمل أو نشاط سيادي داخل
الحدود البلدية التي أعلنها
الاحتلال للمدينة، حتى أن طواقم
الإحصاءات العامة ممنوعة من دخول
المدينة وممارسة أي عمل فيها، ويبدو
أن أيدي السلطة الفلسطينية كُبلت
أكثر بعد اعتقال وزير شؤون القدس
المهندس خالد أبو عرفة وعدد من نواب
القدس في المجلس التشريعي عن حركة
حماس وسحب بطاقاتهم الزرقاء كسكان
فلسطينيين في القدس، ومنعهم بالتالي
من حق الإقامة في المدينة أو حتى
دخولها إلا بتصريح رسمي (إسرائيلي)،
وهو ما يعني بلغة أخرى أن السلطة
الوطنية الفلسطينية بحاجة للعمل بكل
طاقتها على إيجاد آفاق جديدة
ومبتكرة للعمل في القدس، ولإحداث
اختراقات في قدرتها على التواجد
والعمل والتأثير داخل القدس، ولوضع
خطة واضحة للتصدي لخطة تقسيم المسجد
تستعيد فيها المبادرة وتخرج من
دائرة رد الفعل على الفعل
(الإسرائيلي).
5- الموقف
الرسمي العربي:
المواقف العربية
عموماً لم تتعدَّ حد أخذ العلم
بالتطورات والاعتداءات، والتحذير من
خطورة الأوضاع ومن أن التعرض للمسجد
الأقصى من شأنه أن يفجر الأوضاع في
المنطقة، وهو موقف ليس له أي معنىً
عملي وليس له أي وقع على دولة
الاحتلال التي لا تحتاج لمن
يُذكّرها بأن ما تُخطط له "خطير".
الموقف الأكثر
تأثيراً على مصير المسجد الأقصى من
بين كل المواقف العربية هو موقف
الحكومة الأردنية لأنها بحكم
القانون الدولي الوصية على المقدسات
الإسلامية والمسجد الأقصى إذ كانت
هي الجهة الوصية عليه قبل الاحتلال،
وهو أمر تم تثبيته في معاهدة وادي
عربة للسلام بين الطرفين الأردني
و(الإسرائيلي)، إذ طلبت الحكومة
الأردنية تثبيت الرعاية الهاشمية
والدور التاريخي للأردن في الأماكن
المقدسة، وهذا ما تم في البند
الثاني من المادة التاسعة من
المعاهدة الذي يقول: "وبهذا
الخصوص وبما يتماشى مع إعلان
واشنطن، تحترم (إسرائيل) الدور
الحالي الخاص للمملكة الأردنية
الهاشمية في الأماكن الإسلامية
المقدسة في القدس، وعند انعقاد
مفاوضات الوضع النهائي ستولي
(إسرائيل) أولوية كبرى للدور
الأردني التاريخي في هذه الأماكن".
ومع هذا الإصرار
الأردني على تثبيت هذا الدور في
المسؤولية عن المسجد الأقصى، اقتصر
دور الحكومة الأردنية على تحذير
حكومة الاحتلال من المساس بالأقصى،
ومطالبتها بوقف الاعتداءات على
المسجد الأقصى من خلال رسالة حملها
سفيرها في تل أبيب، إضافة لإيفاد
المهندس رائف نجم، نائب رئيس لجنة
إعمار المسجد الأقصى في 1-9 -2005
للإطلاع على وضع المسجد بعد إقامة
المجال الأمني الإليكتروني فيه ومن
حوله، والرد على لسان وزير الأوقاف
عبد السلام العبادي في 20-11 -2005
على الإعلان (الإسرائيلي) بأن أجزاء
من سور المسجد الأقصى آيلة للسقوط
وتستدعي الترميم الفوري، وأخيراً
الإعلان في 26-7-2006 عن إتمام بناء
نسخة من منبر صلاح الدين الأيوبي
الذي أُحرق عام 1969، وكلها تحركات
لا ترقى إلى مستوى المسؤولية التي
طلبتها الحكومة الأردنية لنفسها عن
الأماكن المقدسة، في مواجهة تحدٍّ
يتعلق بسلب المسلمين حقهم الحصري في
مسجدهم المقدس، وليس عن منع ترميم
أو تضييق على إصلاحات كما كان الأمر
سابقاً.
6- الموقف
الدولي:
التحركات
الدولية الإيجابية تجاه المسجد
الأقصى جاءت في معظمها في شكل
زيارات تضامنية للمسجد الأقصى،
للاطلاع على الأوضاع فيه، مثل زيارة
وزير الخارجية التركي عبد الله غل
في 5-1-2005، وزيارة المرشح
الديمقراطي السابق للرئاسة
الأمريكية جون كيري في 12-1-2005
والسفير التركي للمسجد في
25-5-2005، وزيارة وفد برلماني تركي
في 22-10-2005.
زيارة الرئيس
الروسي فلاديمير بوتين في 28-4-2005
اقتصرت على حائط البراق ضمن زيارة
رسمية لدولة الاحتلال، أما زيارة
عقيلة الرئيس الأمريكي لورا بوش
للمسجد في 22-5-2005 فكانت مثيرة
للجدل رغم أنها كانت بالتنسيق مع
دائرة الأوقاف المشرفة على المسجد،
وحذرت عدة جهات من احتمال أن تحمل
هذه الزيارة أي إيحاء باعتراف
بالسيادة (الإسرائيلية) على
المسجد.
بعيداً عن
الزيارات كان أخذ العلم والاطلاع
الصامت والتحذير من إشعال المنطقة
هي ردود الأفعال الأساسية، لكن
التطور الأبرز بقي في الخفاء ولم
تظهر تفاصيله، إذ لم تصرح الإدارة
الأمريكية بأي موقف تجاه فكرة
التقسيم التي طرحت ضمن الخطة
التفصيلية للانفصال الأحادي التي
عرضها رئيس وزراء الاحتلال أريئيل
شارون على الرئيس الأمريكي جورج بوش
في زيارته في 10-4-2005، وتوحي
المواقف الأخرى المعلنة حول القدس
عقب هذا اللقاء بأن شارون حصل على
موافقة ضمنية، ولو متحفظة، على مبدأ
تقسيم المسجد بين المسلمين واليهود.
ثالثاً:
إحصاءات:
الاعتداءات على
المسجد الأقصى بين
1/1/2005-21/8/2006م
|
أفعال
عدائية
|
صادرة
عن جهات حكومية
|
34 |
|
صادرة
عن جهات غير حكومية
|
27 |
|
حفريات
جرى الكشف عنها
|
5 |
|
المجموع |
66 |
|
تصريحات
عدايئة
|
صادرة
عن جهات أمنية |
2 |
|
صادرة
عن جهات رسمية
|
7 |
|
صادرة
عن جهات سياسية غير رسمية
|
6 |
|
المجموع |
15 |
|
الإجمالي |
81 |
حاولنا في هذا
التقرير رصد الاعتداءات
(الإسرائيلية) على المسجد الأقصى
تحت بابين أساسيين:
1. الأفعال
العدائية:
ويشمل
الاعتداءات الفعلية على المسجد
الأقصى، سواء مسّته كبناء، أو مسّت
وضعه كمقدس إسلامي بشكل مباشر، ولا
بد أن نوضح أن هذه الاعتداءات هي ما
كُشف عنه خلال الفترة التي يشملها
التقرير، إذ أن بعضها وقع قبل سنوات
لكنه خرج للعلن الآن، خصوصاً أعمال
الحفر والإنشاءات تحت المسجد
الأقصى. لقد حرصنا هنا على عدم
تكرار احتساب الاعتداءات، فمنع كل
من هم دون سن الـ45 من دخول المسجد
الأقصى هو اعتداء تكرر في كل صلوات
الجمعة وفي معظم أيام رمضان، لكننا
احتسبناه اعتداءً واحداً لأنه اتخذ
كقرار لمرة واحدة لكن تطبيقه اتخذ
شكل التكرار.
وحرصنا كذلك على
إحصاء ما صدر عن الجهات الحكومية،
أي عن بلدية الاحتلال أو وزارة
الداخلية أو قوى الأمن وكل ما يندرج
تحت الدولة من مؤسسات وأجهزة، وهذه
الجهات كانت مسؤولة عن 34 اعتداءً
وهو ما يشكل 51,5% من مجمل
الاعتداءات، واعتداءاتها شملت
الإفراج عن خلايا يهودية متطرفة
خططت لاستهداف المسجد بصواريخ لاو،
وتركيب كاميرات ومعدات لاستحداث
المجال الأمني الإليكتروني في
المسجد الأقصى وحوله، ومنع فئات من
المصلين من دخول المسجد ومنع عدد من
حراس المسجد من دخوله أو الاقتراب
منه، وتنفيذ مناورة أمنية لـ"وحدة
النخبة" داخل المسجد وغيرها من
الاعتداءات الواردة في تفاصيل
الأحداث أدناه.
في المقابل كانت
الجهات غير الحكومية، ونعني بها
المنظمات الاستيطانية وأفراد
المستوطنين عموماً، مسؤولة عن 27
اعتداء شكلت 40.9% من مجمل
الاعتداءات، وشملت محاولات الاقتحام
المتكررة، وقد كان أخطرها يوم
10-4-2005، ومحاولات التسلل
والتصوير داخل المسجد. اعتداء هذه
الجهات كثيراً ما ترافق مع حماية
وتغطية أمنية من أجهزة أمن
الاحتلال، ورغم أننا لم نعد هذه
التغطية كاعتداء مستقل ضمن اعتداءات
الجهات الحكومية (الإسرائيلية)، إلا
أنه يجب أن نوضح أن معظم الاعتداءات
التي نفذتها الجهات غير الحكومية هي
اعتداءات شاركت فيها الجهات
الحكومية بأدوار أساسية أحياناً.
الفئة الثالثة
من الاعتداءات كانت الكشف عن
الحفريات تحت المسجد الأقصى وفي
محيطه وبلغ عدد ما كشف عنه خلال هذه
الفترة 5 أعمال حفر شكلت 7.6% من
مجمل الاعتداءات شملت افتتاح موقع
سياحي للجمهور (الإسرائيلي) تشرف
عليه حكومة الاحتلال مباشرة.
في المجمل بلغ
عدد الاعتداءات 66 اعتداءً فعلياً
على المسجد على مدى 20 شهراً، بمعدل
3.3 اعتداءات شهرياً.
2.
التصريحات العدائية:
التصريحات
والكتابات العدائية ضد المسجد
الأقصى في دولة الاحتلال تكاد لا
تحصى، ونحن لا نبالغ إن قلنا أنه
يشكل رمز الـ"عدو" في وعي المجتمع
(الإسرائيلي)، ونحن لهذا لم نحاول
إحصاء كل ما يصدر من تصريحات
وكتابات عدائية، بل كنا معنيين برصد
ما نستطيع مما يصدر عن المؤسسات
الرسمية ومسؤولي دولة الاحتلال،
إضافة إلى رؤساء الأحزاب الكبرى
خصوصاً خلال فترة الانتخابات.
وقد ميزنا في
رصدنا لهذه التصريحات بين الجهات
الأمنية، والجهات الرسمية، والجهات
السياسية غير الرسمية.
الجهات الأمنية
تركزت تصريحاتها على التخويف من قرب
وقوع اعتداء كبير على المسجد الأقصى
وقبة الصخرة، والتصريحات من هذا
النوع كانت كثيرة ومتعددة، لكننا لم
نحتسبها كلها تجنباًً للتكرار، وهي
تصريحات استغلت لاحقاً للدعوة إلى
إنشاء مجال أمني في محيط المسجد،
وبهذا يكون عدد التصريحات العدائية
الصادرة عن جهات أمنية اثنان.
الجهات الرسمية
صدر عنها 7 تصريحات عدائية بناء على
نفس مبدأ عدم التكرار، وهذه الجهات
تشمل سلطة الآثار التي صرحت في
18-11-2005 بأن أجزاء من سور
المدينة المشتركة مع سور الأقصى
مهددة بالانهيار، ورئيس دولة
الاحتلال موشيه كتساف الذي كان
الشخصية الرسمية الأكثر عدائية
للمسجد، فطالب في 10-4-2005 بضرورة
الوصول إلى حل "يسمح
لكافة المسلمين واليهود
بأداء
شعائرهم الدينية في هذا المكان
المقدس"، وطالب في
13-3-2006 بحفر نفق يربط حائط
البراق (المبكى) غربي المسجد الأقصى
بالقصور الأموية جنوبه وصولاً إلى
سلوان، لربط "ساحة المبكى" بـ"حوض
داوود"، إضافة إلى رئيس الوزراء
إيهود أولمرت الذي أعلن في كلمة له
أمام البرلمان البريطاني في
13-6-2006 أنه لن يتنازل عن "جبل
الهيكل" –ويعني به الجبل الذي يقوم
عليه المسجد الأقصى- في أي شكل من
أشكال التفاوض مع الفلسطينيين.
الجهات السياسية
غير الرسمية صدر عنها 6 تصريحات
شملت الناطق باسم المستوطنات
اليهودية السابقة في قطاع غزة
عيران
شطرينبرغ الذي دعا بشكل مبطن في
14-9-2005 إلى: "التعرض للأماكن
المقدسة للإسلام بما في ذلك جبل
الهيكل"، وموشيه فيغلين إبان ترشحه
لرئاسة حزب الليكود في 13-12-2005
الذي صرح بأنه إذا ما انتخب رئيساً
للحكومة فسيبني الهيكل لأنه "حينما
يبنى الهيكل سيحل السلام في العالم
بأسره".
في المجمل كان
عدد التصريحات العدائية التي صدرت
عن هذه الجهات مجتمعة 15 تصريحاً
بناء على مبدأ عدم التكرار.
رابعاً: توصيات:
أمام هذا
التشخيص، وهذا التهديد المصيري الذي
يحيط بالمسجد الأقصى، فإن كل
المهتمين والمعنيين مطالبون بتغيير
جذري في أدوارهم تجاه المسجد
الأقصى، وفي الطريقة التي يؤدون
فيها هذه الأدوار:
أ- توصيات
للجماهير الفلسطينية:
لقد كانت
الجماهير الفلسطينية رأس الحربة في
حماية المسجد الأقصى من الاعتداءات
بكل ما تستطيع، ونحن نقف لهذه
التضحيات إكباراً وإجلالاً ونشد على
يد هذه الجماهير لما بذلت وتبذل من
جهد، لكننا نوجه هنا رسالتين
هامتين:
-
رسالة
لأهلنا في الأرض المحتلة عام 1948
لنحذرهم من احتمال بدء المؤسسة
(الإسرائيلية) بتقييد قدرتهم على
دخول القدس والتوافد للمسجد الأقصى،
تمهيداً لتحديد طريقة دخول المسجد
وتنظيمها بين اليهود والمسلمين سواء
حملوا هويات (إسرائيلية) أم لم
يحملوا.
-
ورسالة
لأهلنا في الأرض المحتلة عام 1967
الذين حملت الفترة الماضية الكثير
من الأحداث والتغيرات من حولهم، أن
لا يسمحوا لأية قضية أن تشغلهم عن
القضية الأساس التي انطلقوا من
أجلها في انتفاضة الأقصى، وأعطوا
العالم فيها أروع أمثلة الصبر
والتصدي.
ب- توصيات
للقوى والفصائل الفلسطينية:
رغم الدور
الرائد للفصائل الفلسطينية في
التفاعل مع التهديدات ضد المسجد
الأقصى، إلا أن المسجد اليوم أمام
تهديدٍ لا يجدي معه التفاعل العفوي،
والمسؤولية تملي أن تتبنى هذه
الفصائل استراتيجية مشتركة لحماية
المسجد الأقصى والتعامل مع الخطة
العملية الرامية إلى تقسيمه في
المستقبل القريب. إن القدس والمسجد
الأقصى شكّلا
العنوان الأساس في ميثاق وبرنامج كل
الفصائل، وعلى هذا الأساس يجب أن
يكون المسجد الأقصى نقطة الحد
الأدنى من الاتفاق، ونقطة الإجماع
التي يهون من أجلها أي خلاف.
ج- توصيات
للسلطة الفلسطينية:
لقد حكمت الصيغة
المؤسِسَة للسلطة الفلسطينية بالشلل
على هذه السلطة تجاه كل ما يختص
بالقدس من مواضيع، ولهذا اضطرت
السلطة منذ نشأتها لدعم المؤسسات
والمنظمات الأهلية داخل القدس كبديل
لحرمانها من حق العمل والتواجد
هناك، لكن هذه المحاولة انتهت إلى
إغلاق دولة الاحتلال معظم هذه
المؤسسات حتى تحرم السلطة من أية
قدرة من التأثير في وضع القدس، وزاد
الأمر سوءاً باعتقال ممثلي فصيل
الأغلبية في السلطة وحرمانهم من
الدخول أو الإقامة في القدس. إن
قيادة السلطة الفلسطينية مطالبة
أمام هذا الواقع بالعمل على استحداث
بدائل خلاقة تمكنها من العمل في
القدس والتدخل بالقدر الممكن لحماية
المسجد الأقصى، وبإحداث اختراقات في
هذا المجال حتى لو كانت بطرق غير
تقليدية بمفهوم العمل الحكومي
والبيروقراطي.
د- توصيات
للحكومة الأردنية:
لقد كانت
الحكومة الأردنية هي من بادر منذ
العام 1948 إلى طلب الوصاية على
المقدسات الإسلامية وحرصت على أن
تنسب لها هذه الوصاية والرعاية، وهي
الآن بالفعل كذلك بموجب القانون
الدولي وبموجب بند اشترطته لنفسها
في معاهدة وادي عربة التي وقعتها مع
حكومة الاحتلال.
إننا نؤكد هنا
أن خدمة المسجد الأقصى والمقدسات
الإسلامية في فترة تشكل فيها هذه
المقدسات عنوان الصراع وقلبه هي
مسؤولية تُرتّب على صاحبها العمل
الدؤوب وامتلاك المبادرة واستفراغ
كل جهد لحماية هذه المقدسات، أكثر
مما هي مصدر تشريف ومكانة.
على هذا الأساس
إننا ندعو الحكومة الأردنية لتحمل
مسؤوليتها تجاه القدس بمناهضة أي
تغيير يجريه الاحتلال في القدس، كما
نحثها على تعبئة أجهزتها ومؤسساتها
ووسائل التأثير السياسي والدبلوماسي
والضغط المباشر وغير المباشر في
مواجهة هذا التحدي المصيري، وإلا
فلتعلن إحالة هذه المسؤولية لمن
يستطيع، ذلك أن المهمات اليوم أصبحت
بكل تأكيد أكبر من إنجاز بعض
الإصلاحات والترميمات والمشاريع
الإعمارية.
هـ- توصيات
للحكومات العربية:
تتعامل الحكومات
العربية مع قضية المسجد الأقصى
وكأنه مسألة داخلية في دولة شقيقة،
في تنصلٍ واضحٍ من المسؤولية التي
تُحمّل كاملةً وفق هذا الموقف على
الشعب الفلسطيني الواقع تحت
الاحتلال.
إن الحكومات
العربية إن لم تكن قادرة على تحرير
المسجد الأقصى، فهي قادرة على حماية
وضعه من التفاقم وتملك الإمكانات
اللازمة لذلك، وأمام عجزها عن
الأولى فلا أقل من أن تقوم
بالثانية.
إن الحكومات
العربية مطالبة بالتحرك على أساس
استراتيجية واضحة لتحقيق هدف واضح
بعيداً عن العموميات الضبابية: منع
تقسيم المسجد الأقصى بين المسلمين
واليهود، ومنع أي جهدٍ يؤدي لذلك.
وبعد مطالبتنا
للحكومة الأردنية الاضطلاع بأعباء
المسؤولية التي طلبت لنفسها، فإننا
ندعو الحكومات العربية إلى دعمها
وإسنادها في أداء هذا الواجب
التاريخي، وعدم التعامل من جديد مع
القضية وكأنها شأن أردني أو فلسطيني
داخلي.
و- توصيات
للجماهير العربية والجهات العاملة
للقدس:
إن وجود
الاحتلال يعوق بلا شك أي تدخل مباشر
لكل من هو خارج فلسطين في أي شأن من
شؤون المسجد الأقصى، لكن هذه
الحقيقة لا تنفي المسؤولية
التاريخية المنوطة بالقوى والأحزاب
والمؤسسات العربية والإسلامية كونها
تمثل البقية الباقية من الحياة في
هذه الأمة، وهي أمام هذا الواقع
مطالبة بأدوار ثلاثة:
-
تكريس جهد
دائم لنصرة المدافعين عن الأقصى
وخصوصاً أهلنا في مدينة القدس وفي
الأراضي المحتلة عام 1948، ورفد
جهدهم الرائد في حماية المسجد
الأقصى بكل ما يحتاجه من موارد
مالية ودعم لوجستي ومعنوي واحتضان
وتواصل.
-
التخطيط
والتحضير لحملات وتحركات تتناسب مع
تهديدات خطيرة وحقيقية سيتعرض لها
المسجد الأقصى خلال المرحلة
القادمة، وإخراج هذه التحركات بشكل
يدفع الحكومات للتدخل من أجل المسجد
بكل شكل ممكن وتحت أي ضغط دولي
متوقع، ويوجه رسالة واضحة للعالم
ولحكومة الاحتلال بخطورة أي تحرك
يمس المسجد الأقصى.
-
الحفاظ على
رمزية القدس والمسجد الأقصى في وعي
الجماهير، فالأقصى والقدس هما قلب
الصراع مع المحتل، وعنوان المواجهة
القائمة اليوم، ومهما تعددت عناوين
المواجهة فلا بد أن يبقى المسجد
الأقصى وأحواله في صدر همومهم
واهتماماتهم.
ز- توصيات
لوسائل الإعلام والإعلاميين:
إن أي قراءة
متأنية لهذا التقرير تفاجئ قارئها
بكمّ الأحداث وتفاصيلها والخط العام
الخطير الذي تتخذه، ونحن خلال
متابعتنا ورصدنا لهذه الأحداث على
مدار الفترة الماضية كنا نفاجأ
بأحداث أساسية ومصيرية تتم في
المسجد الأقصى وفي القدس عموماً لا
تحظى بأي ذكرٍ في الشاشات العربية
المتكاثرة، وتُنشر في زاوية متنحية
في صفحة داخلية، بشكلٍ خلق لدينا
يقيناً بأنه حتى المتابع للأخبار
وللشأن العام لن يكون قادراً على
متابعة أخبار القدس والمسجد الأقصى
ولو أراد. إننا هنا إذ نقدر الدور
الذي تقوم به الكثير من وسائل
الإعلام والإعلاميون الملتزمون
برسالة مهنتهم في كشف الحقائق
بموضوعية والالتصاق بهموم أمتهم
وجماهيرهم، ندعو المؤسسات الإعلامية
والإعلاميين إلى:
-
إيلاء
اهتمامٍ خاص لتغطية أخبار القدس
والمسجد الأقصى، وخلق الآليات
اللازمة لذلك، خصوصاً وأن معظم
مراسلي وكالات الأنباء الكبرى داخل
القدس هم من المستوطنين اليهود
نتيجة التضييق على الصحافيين
الفلسطينيين هناك، وهو أمر يعني عجز
هذه الوكالات عن المتابعة الموضوعية
لما يجري في القدس وإن حرصت.
-
إبقاء
قضية القدس والمسجد الأقصى،
وشؤونهما وشجونهما ضمن القضايا
المحورية والأساسية في مختلف أنواع التغطيات الوثائقية والحوارية
والثقافية إذ لا بد أن يتأكد في
الوعي أن كل التضحيات والإنجازات في
مواجهة مشروع المحتل يجب أن تصب في
النهاية حيث أريد لها، فتُترجم
حمايةً للقدس والأقصى وتغيّراً
للأحسن في أوضاعهما.
ح- توصيات
للمجتمع الدولي والمنظمات الدولية:
أدراج الأمم
المتحدة مليئة بقرارات تدعو إلى
الحفاظ على وضع الأماكن المقدسة
وتعتبر كل التغييرات الأحادية في
القدس غير شرعية وتدعو إلى وقفها
وإزالتها، من قرار مجلس الأمن 252
للعام 1968 الذي أدان التغييرات
التي أقرتها حكومة الاحتلال في
الوضع القانوني للقدس وسكانها
واعتبرها غير شرعية ولاغية، إلى
القرار 271 للعام 1969 الذي أدان
إحراق المسجد الأقصى وحمّل حكومة
الاحتلال المسؤولية ضمنياً ودعاها
لما يتوجب عليها بموجب اتفاقية جنيف
الرابعة لجهة المحافظة على أوضاع
المقدسات التي تحتلها، فالقرار 476
للعام 1980 الذي يدين قرار دولة
الاحتلال إعلان القدس "عاصمة أبدية
وموحدة" لها، ويعتبر أي تغييرات
تدخلها على القدس ووضعها غير شرعية
ولاغية، والقرار 1073 للعام 1996
عقب "هبة النفق" التي قامت عقب
افتتاح سلطات الاحتلال نفقاً تحت
المسجد الأقصى والذي دعا إلى إزالة
الإجراءات التي تسببت باندلاع
المواجهات، وأكد على القرارات
السابقة والمحافظة على وضع المدينة
دون تغيير.
إننا إذ ندرك
بوضوح حقيقة تحرك مجلس الأمن بشكل
انتقائي في تطبيقه لقراراته، فإننا
ندعو الأمم المتحدة أمام عجزها عن
تطبيق قراراتها إلى تحقيق الحد
الأدنى الممكن بتعيين لجنة تراقب
أوضاع المقدسات وتوثق الاعتداءات
المتتالية على المقدسات وعلى المسجد
الأقصى تحديداً لإطلاع الدول
الأعضاء عليها أولاً بأول، وندعو
الأونيسكو والمؤسسات المعنية إلى
توثيق ما يتم تدميره من تراث إنساني
في الخطوات المتتالية التي تتخذها
حكومة الاحتلال في القدس سواء من
خلال هذه اللجنة المقترحة أو من
خلال طرق تملي عليهم مسؤولياتهم
استحداثها.
خامساً: تفاصيل
الأحداث:
الاعتداءات خلال
العام 2005:
الأحد 2-1: مصادر
في جهاز الأمن في دولة الاحتلال تعرب
عن مخاوفها من نجاح المتطرفين اليهود
في تنفيذ مخططهم بالهجوم على المسجد
الأقصى وقبة الصخرة6.
الأربعاء 23-2:
شرطة الاحتلال تطلب الحصول على 61
مليون شيكل (13.2 مليون دولار أميركي)
بهدف القيام بإجراءات أمنية داخل
المسجد الأقصى بحجة حمايته.
الخميس 24-3:
مجموعة مسيحية أصولية تؤمن بأن نزول
السيد المسيح لن يكون إلا بعد بناء
الهيكل المزعوم تضع صليباً على باب
قبة الصخرة في المسجد الأقصى وتسكب
الخمر على الصليب، وتؤدي شعائر مشبوهة
أمامه.
الاثنين 28-3:
مستوطنان يحملان سكيناً كبيراً
يحاولان اقتحام المسجد الأقصى، وشرطة
الاحتلال تحقق معهما حول نيتهما
الاعتداء على حرس المسجد الأقصى ومن
ثم تعلن أنهما كانا في حالة سكر في
محاولة للتخفيف من أهمية الحادث.
الاثنين 4-4: شرطة
الاحتلال في القدس تنشر تفاصيل خطة
تدّعي أنها لحراسة المسجد الأقصى،
وتتضمن الخطة تركيب أجهزة استشعار
للحركة وكاميرات بدوائر مغلقة، يُقدر
ثمنها بأكثر
من 100 مليون شيكل-21,6 مليون دولار-
على أمل
خلق "جدار
الكتروني" غير مرئي حول الأقصى،
والشرطة
تشكك في إمكانية إخراج هذه الخطة إلى
حيز التنفيذ قبل فك الارتباط عن
مستوطنات قطاع غزة وشمال الضفة
الغربية.
الخميس 7-4:
جماعات يهودية متطرفة يتراوح عددها ما
بين ألفين
وثلاثة آلاف شخص تتدفق على البلدة
القديمة في القدس وتنفذ فور وصولها
حملة طواف حول بوابات المسجد الأقصى
وهي ترفع المشاعل المضيئة وسط تواجد
مكثف لقوات الاحتلال.
الخميس 7-4: سلطات
الاحتلال تعتم وتفرض رقابة على خبر
إلقائها
القبض على ثلاثة يهود متطرفين زودوا
خلايا إرهابية يهودية بقنابل يدوية
وارتجاجية ومتفجرات لاستهداف المسجد
الأقصى.
الجمعة 8-4: قوات
الاحتلال تحول مدينة القدس لثكنة
عسكرية وتنشر أعداداً هائلةً من
جنودها في المدينة وعلى سور القدس
وبوابات المسجد الأقصى والبلدة
القديمة وتسيّر
عشرات الدوريات الراجلة والمحمولة
وتمنع الرجال ممن تقل أعمارهم عن
الأربعين عاماً من دخول المسجد الأقصى
للصلاة.
الأحد 10-4: موشيه
كتساف،
رئيس الدولة العبرية يطلب السماح
لليهود بدخول الأقصى على غرار المسجد
الإبراهيمي ويقول: "إن دخول المسلمين
واليهود إلى الأقصى لا بد أن يتم في
نهاية الأمر وفقاً لنظام متفق عليه
بين الأطراف المعنية يسمح لكافة
المسلمين واليهود
بأداء
شعائرهم الدينية في هذا المكان
المقدس" على غرار الإجراءات المتبعة
في المسجد الإبراهيمي في مدينة
الخليل.
الأحد 10-4:
محاولة اقتحام فاشلة للمسجد الأقصى
نفذتها جماعة "رفافاه" اليهودية
المتطرفة.
الثلاثاء 12-4:
صحيفة "المنار" التي تصدر في مدينة
القدس تكشف أن اثنين من مستشاري شارون
أعدا خطة حملها معه إلى العاصمة
الأمريكية تطالب واشنطن بدعم تقسيم
المسجد الأقصى واستغلال الظروف
الراهنة لتمرير الخطة وفرضها على
الجانب الفلسطيني.
الأربعاء 20-4: مؤسسة الأقصى لإعمار
المقدّسات الإسلامية التي تنشط في
الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48
تؤكد أن شركة حكومية في الدولة
العبرية باشرت ببناء جسرٍ جديدٍ في
منطقة حائط البراق يهدف إلى إدخال
أكبر عدد من اليهود والسياح الأجانب
إلى المسجد الأقصى عن طريق باب
المغاربة الذي تسيطر شرطة الاحتلال
على مفاتيحه بشكلٍ كامل.
الخميس 28-4:
مؤسسة الأقصى لرعاية المقدسات
الإسلامية في الأراضي الفلسطينية
المحتلة عام 48 تعلن أن مجموعات من
اليهود المتطرفين تتألف كل منها من 50
فرداً اقتحمت باحة المسجد لأقصى
الواحدة تلو الأخرى على مدار الأسبوع
الماضي.
الأحد 8-5:
أفراد من
شرطة
الاحتلال
يضعون
علامة
حمراء تحدد موقع تركيب كاميرات لتصوير
كل من يدخل إلى المسجد الأقصى،
ويركبون
إحدى
الكاميرات
فوق باب الأسباط من الخارج،
ومؤسسة الأقصى لرعاية المقدسات
الإسلامية
تستنكر هذا الإجراء
وتعتبره
خطوة خطيرة في ملف الاعتداءات
المتواصلة
على المسجد الأقصى.
الأحد 8-5:
سلطات الاحتلال
تمنع كل من هو دون الـ45 من
المصلّين المسلمين
من الدخول إلى المسجد الأقصى المبارك،
وتُغلق
كافة أبواب القدس القديمة ولا
تسمح لغير
سكانها بالدخول إليها،
وتُسيّر
دورياتٍ مكثّفة داخل طرق وأزقة البلدة
القديمة وفي محيط المسجد الأقصى لمنع
المصلين المسلمين من الوصول إليه.
الاثنين 9-5:
شرطة
الاحتلال
تمنع مئات
المصلين ممن تقل أعمارهم عن الخمسين
عاماً من دخول المسجد الأقصى،
والممنوعون من
الدخول يؤدون
صلاة الفجر في الشوارع المحاذية
للمسجد.
الاثنين 9-5:
المئات من
المقدسيين يتظاهرون
احتجاجاً على قرار شرطة
الاحتلال
بتحديد الدخول إلى المسجد الأقصى من
أجل الصلاة لمن هم أكبر من سن 45
عاماً،
وإصابة عدد
منهم،
إصابة
أحدهم خطرة،
وسبعة من
عناصر شرطة
الاحتلال يصابون
أثناء هذه المظاهرات.
وتدعي الشرطة بأن قرارها
هذا
جاء تخوفاً من
اندلاع
صدامات في
الأقصى في أعقاب
تسرب معلومات
تُفيد بأن أعضاء حركة "رفافاه"
سيجتمعون هناك.
الاثنين
16-5:
الشرطة (الإسرائيلية) تكشف أنها أفرجت
عن 9 متطرفين يهود خططوا لهجوم ضد
المسجد الأقصى المبارك، بحجة أنهم لم
ينفذوا ما خططوا له، في محاولة لعرقلة
الانسحاب (الإسرائيلي) من قطاع غزة،
مشيرة إلى أن الحديث يدور عن خليتين
إرهابيتين إحداهما خططت لتفجير المسجد
باستخدام صواريخ"
لاو" يتم إطلاقها
من على إحدى البؤر الاستيطانية
اليهودية المطلة على المسجد، والخلية
الأخرى خططت لإطلاق طائرة صغيرة بدون
طيار مزودة بكاميرا لاستفزاز المصلين
والمواطنين الفلسطينيين في القدس.
الخميس 19-5:
مصادر من
داخل المسجد الأقصى المبارك
تقول إن
شرطة الاحتلال
المتمركزة على باب الأسباط،
أحد الأبواب الرئيسة للمسجد الأقصى
المبارك من
الجهة الشمالية، احتجزت
200 طالبة فلسطينية حضرن
من منطقة الخليل
جنوب الضفة الغربية
للصلاة في المسجد
لمدة ساعة قبل أن يسمحوا لهن بالدخول.
الأحد 22-5:
لورا بوش،
زوجة الرئيس الأمريكي،
تزور القدس
وتجول في
المسجد الأقصى تحت
حراسة مشددة،
ومجموعات
من المصلين
تقابلها
بهتافات الانتقاد والمعارضة، وتنتقل
منه لزيارة
حائط البراق "المبكى"
وتضع ورقة
أمنيات في شقوق الحائط
تقليداً للطقوس
اليهودية.
الثلاثاء 31-5:
منظمات يهودية متطرفة أبرزها "الحركة
من أجل إقامة الهيكل"،
و"حركة
رفافاه"،
و"منتدى
الخلاص (الإسرائيلي)" تعمم إعلاناً
تحت عنوان "نتواصل مع جبل الهيكل
صلاةً واعتصاماً" تحرّض فيه عامة
الجمهور (الإسرائيلي) على اقتحام
جماعي للمسجد الأقصى يوم السادس من
شهر حزيران- يونيو، أي في الذكرى الـ
38 لاحتلال القدس.
الأربعاء 1-6: عضو
الكنيست عبد المالك دهامشة يعرض أمام
أعضاء الكنيست صورة لملصق تقوم حركة
"رفافاه" بتوزيعه مؤخراً،
يدعو إلى الاشتراك في المظاهرة
والطقوس الدينية أمام باب الأسباط،
ويستغرب أن الملصق يختتم بجملة
"المظاهرة بتنسيق مع قوات الأمن
(الإسرائيلية)". كما كشف عن قيام
وزارة المعارف (الإسرائيلية) بمنع
طلاب المدارس العربية في
الأراضي المحتلة
عام 1948 من
القيام برحلات إلى
المسجد الأقصى المبارك.
الخميس 2-6:
الدكتور إبراهيم الفني،
خبير الآثار والأراضي،
يكشف النقاب عن انتهاء سلطات الاحتلال
من بناء الجزء الأكبر من مدينة دينية
سياحية أسفل المسجد الأقصى.
الإثنين 6-6:
مجموعتان يهوديتان
تدخلان
المسجد الأقصى،
والشبان
الفلسطينيون
يواجهونهم
بالحجارة
ويصيبون
مستوطنين يهوديين إصابات طفيفة،
والشرطة (الإسرائيلية)
تقمع
المتظاهرين مستخدمةً القنابل الصوتية،
وتعتقل
شاباً
فلسطينياً
إثر هذه الأحداث.
الثلاثاء 7-6:
المصلون الفلسطينيون المرابطون داخل
المسجد الأقصى يتصدون لمحاولة جديدة
لاقتحام المسجد الأقصى من قبل مئات
المستوطنين اليهود
أثناء صلاة العشاء.
الأحد 12-6: آفي
ديختر رئيس الشاباك السابق يصرح
لصحيفة هآرتس: "إن
القلق يتزايد في الشين بيت حول هجوم
محتمل على مساجد الحرم القدسي" .
الأحد 19-6: تحت
غطاءٍ من السرية المحكمة، تم خلال
الأشهر الأخيرة تنفيذ أعمال
أمنية
في محيط المسجد الأقصى والقدس
لـ"حماية" المسجد من أي اعتداءٍ محتمل
من قِبل متطرفين يهود حسب الزعم
(الإسرائيلي)، حيث ركبت أجهزة أمن
الاحتلال أجهزة رصد اليكترونية،
ومجسات في الأنفاق والفراغات تحت
الأرضية للأقصى وجدار اليكتروني
بأجهزة تصوير مزودة بالأشعة تحت
الحمراء للتصوير الليلي.
الأحد 19-6: صحيفة
معاريف تعلن نقلاً عن مصادر أمنية في
شرطة الاحتلال أن وحدة خاصة يُطلق
عليها اسم "وحدة النخبة" استكملت
مؤخراً خطة أمنية هدفها محاصرة المسجد
الأقصى بزعم خشيتها من قيام عناصر من
المتطرفين اليهود بالاعتداء عليه،
وبحسب الخطة تقوم شرطة الاحتلال
بتمشيط شامل للمسجد الأقصى وقبة
الصخرة وحائط البراق والمصلى المرواني
ومكاتب الوقف الإسلامي وباحة الأقصى
والجدار الشمالي الذي يطل على منطقة
جبل الزيتون والجدار الجنوبي الغربي
الذي يطل على بلدة سلوان وأسطح
المنازل في البلدة القديمة التي تشرف
على باحات الأقصى1.
الأربعاء 6-7:
قوات خاصة من شرطة الاحتلال، تنهي مد
شبكة البنية التحتية لكاميرات
المراقبة على جميع أبواب المسجد
الأقصى.
الأربعاء 6-7:
منظمات يهودية متطرفة من ضمنها منظمة
"رفافاه" تنظم مسيرة تطلق عليها اسم
"مسيرة الأسوار"، وهي المسيرة التي
تنطلق رأس كل شهر عبري من ساحة البراق
وتسير بمحاذاة أبواب المسجد الأقصى
وتنتهي عند باب الأسباط، وتهدف هذه
المسيرة إلى تعبئة الرأي العام
اليهودي حول ضرورة بناء الهيكل
المزعوم، وعادةً ما يحمل المشاركون في
مثل هذه المسيرات صوراً ومجسماتٍ
للهيكل الثالث المزعوم وينشدون
"ليُبْني الهيكل... ليُبْني الهيكل"ف.
السبت 16-7: قوات
الاحتلال تمنع ثلاثة من حراس المسجد
الأقصى من الدخول إليه أو الاقتراب
منه مسافة 50 متراً.
السبت 16-7: مؤسسة
الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية،
تحذر من مغبة إقدام شركة (إسرائيلية)
بحفر نفق جديد تحت ساحة حائط البراق
يمر تحت أسوار القدس مخترقاً منطقة
باب المغاربة، أحد أبواب المسجد
الأقصى.
الأحد 17-7: دولة
الاحتلال تمنع الشيخ رائد صلاح من
دخول المسجد الأقصى لمدة أربعة أشهر
بعد إطلاقها سراحه.
السبت 6-8: مستوطنون
يحاولون
اقتحام المسجد الأقصى من باب القطانين
لتخريب مهرجان صندوق طفل الأقصى
والمقدسات الرابع الذي تنظمه مؤسسة
الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية،
وحراس المسجد يصدونهم
ويمنعونهم
من الدخول.
الثلاثاء 9-8:
عشرات المستوطنين اليهود يحاولون
اقتحام ساحات المسجد الأقصى من
بابي
حطة والسلسلة تحت حماية شرطة الاحتلال،
وحراس
المسجد الأقصى
يتصدون لهمف.
الأربعاء 10-8:
مجموعات من اليهود تطوف شوارع مدينة
القدس وبلدتها القديمة في مسيراتٍ
استفزازية ضخمة، مرددةً شعارات ضد
المسجد
الأقصى وضد
الفلسطينيين، بحضور قوات الاحتلال
التي أغلقت شوارع المدينة المؤدية إلى
المسجد الأقصى وساحة البراق.
الجمعة 12-8:
ظهور
إعلانات لجماعة
"رفافاه" اليهودية تدعو إلى اقتحام
المسجد الأقصى في يوم الأحد 14/8/2005
2.
الأحد 14-8: نحو
1500 من المستوطنين اليهود يصلون إلى
باب المغاربة،
أحد مداخل
المسجد الأقصى،
ويطالبون
بالسماح لهم بدخول المسجد للصلاة في
"ذكرى خراب الهيكل" .
الأحد 14-8: قوات
الاحتلال تغلق الطرق المحيطة بالقدس
القديمة خاصة شارعي سليمان القانوني
والشارع المؤدي إلى باب الأسباط،
وتسيّر دوريات راجلة في محيط المسجد
الأقصى، وقناصة الاحتلال تعتلى أسطح
المباني المشرفة على المسجد وتطلق
منطاداً يحمل أجهزة تنصت وكاميرات
لمراقبة حركة المصلين داخل المسجد
الأقصى ومروحية تابعة لشرطة الاحتلال
تحلق في سماء القدس.
الاثنين 15-8:
مجموعة مكونة من 100 يهودي تحاول
اقتحام المسجد الأقصى عبر باب
المغاربة بعد أن تجمعت
في منطقة الحي اليهودي في القدس
القديمة،
وشرطة الاحتلال تعلن اعتقال أحد منظمي
هذا التجمع لعدم حصوله على إذن من
الشرطة لدخول المسجد الأقصى.
الاثنين 15-8: شرطة
الاحتلال تعتقل متطرفين يهوديين حاولا
التسلل إلى المسجد الأقصى بعد أن تصدى
لهم حراس باب السلسلة وعدد من
المواطنين.
الأربعاء 17-8:
مجهول يهاتف
أحد
حراس
المسجد الأقصى باللغة
العبرية ويبلغه
أنه
سمع رجلين يهوديين يتحدثان فيما
بينهما إنهما سيقومان يوم الخميس
بالتخفي بلباس عربي واقتحام المسجد
الأقصى لتفجيره.
الثلاثاء 6-9:
شرطة الاحتلال تشرع في إقامة سياج
إلكتروني ومجسات حرارية عند أسوار
المسجد الأقصى وتنصب آلات تصوير حديثه
على أسطح الرواقين الشمالي والغربي
للمسجد.
الأربعاء 14-9:
عيران شطرينبرغ،
الناطق بلسان المستوطنات الصهيونية
السابقة في قطاع غزة يقول: "لكل يهودي
الحق الآن
في التعرض للأماكن المقدسة للإسلام
بما في ذلك جبل الهيكل (المسجد
الأقصى)".
الخميس 15-9: محمد
بركة، العضو العربي في الكنيست يكشف
في رسالة له إلى رئيس حكومة الاحتلال
أن جمعية "عطيرت كوهنيم" تجري حفريات
في البلدة القديمة من القدس وأصبحت
على عمق 12 متراً وبطول 20 متراً في
اتجاه المسجد الأقصى وهي بعيدة عن
أسواره بـ 80 متراً، لافتاً إلى أن
هذه الحفريات تتم من تحت بيوت
فلسطينية وتُشكل خطراً على البيوت ومن
فيها، وبحسب مصادر صحفية في دولة
الاحتلال فإن هذه الحفريات تجري بعلم
ما يعرف بسلطة الآثار في دولة
الاحتلال وأنها تنطلق من مبنى يملكه
المليونير اليهودي الأميركي آرفين
موسكوفيتش.
الخميس 22-9:
سلطات الاحتلال تغلق مؤسستي الرفادة
وإقرأ، وتُعنى
الأولى
بخدمة المسجد الأقصى والمُصلين
الوافدين إليه، وتعمل منذ أكثر من عام
ونصف وفق ترخيص من مُسجّل الشركات في
الدولة العبرية،
ومؤسسة إقرأ
التي تشرف
على نحو
مائتي حلقة تدريس للقرآن الكريم في
القدس،
وتعمل وفق ترخيص رسمي منذ أكثر من
ثلاث سنوات،
بزعم علاقة
الجمعيتين بحركة حماس.
الخميس 22-9:
أهالي مدينة القدس
يكتشفون
أنفاقاً
جديدةً
متشعبة يستخدمها المستوطنون اليهود
توصِل إلى أسفل باحات المسجد الأقصى،
ومؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات
الإسلامية تقوم بجولة ميدانية يوم
الثلاثاء 20/9/2005 في منطقة شارع
الواد وباب السلسلة وبالتحديد قرب
مطعم البراق وبيوت آل الزربا وآل
العسيلي، وهي المنطقة الملاصقة تماماً
للمسجد الأقصى، وتستمع إلى شهاداتٍ
كثيرة تؤكّد تواصل الحفريات
الصهيونيّة في المنطقة المحاذية
للمسجد الأقصى والمقابلة لقبة الصخرة
المشرفة.
الأربعاء 28-9:
القائمون على مشروع
مشروع "البحث
بين
الأتربة"
الذي كُشف عنه في 15-4 الماضي وقامت
بموجبه طواقم من علماء الآثار
الصهاينة بالتنقيب في الردم الذي
أخرجته الأوقاف الإسلامية من المسجد
الأقصى عام 1999 أثناء ترميم المصلى
المرواني، يزعمون
العثور
للمرة الأولى على كتابة تعود لعهد
الهيكل الأول مصدرها المسجد الأقصى.
الشيخ عكرمة صبري، المفتى العام للقدس
والديار الفلسطينية يقول: إنه "ادعاء
باطل، لأن أصل هذه الأتربة يعود
لأواخر العهد العثماني عندما تعرض
الأقصى إلى زلزال وقتها، ولا يوجد
فيها أي آثار تذكر لأنها أتربة حديثة
العهد" مازار بن دوف،
أحد علماء الآثار في الدولة العبرية،
يشكك في هذا الإعلان ويقول: "لا يوجد
أي أثر يدل على وجود يهودي في القدس"،
ويضيف بن
دوف الذي عمل طوال سنوات في الحفر
بمدينة
القدس أن
ما يتم الحديث عنه فيه تزييف كبير
وواضح مشيراً إلى أن الأمر يتعلق
بركام ونفايات ولا أحد يضمن أن تكون
القطعة التي يتم الحديث عنها قد زيفت.
الأربعاء 28-9:
بعد عشر سنوات من الحفر تحت المسجد
الأقصى، سلطات الاحتلال تدشِّن موقعاً
يُعتبر الأول من نوعه في الفضاء
التحتي للمسجد تحت اسم "أنت في سلسلة
التاريخ".
الأحد 2-10:
قوات
الاحتلال المنتشرة على مداخل المسجد
الأقصى تمنع المصلين من إدخال نسخ من
القرآن الكريم إلى داخل المسجد
الاثنين 3-10:
سلطات الاحتلال تمنع ترميم الجدار
الشرقي الساند للدرج المؤدي للمصلى
المرواني من الجهة الشمالية
للمسجد
القبلي من
دون إبداء
الأسباب.
السبت 8-10:
متطرفون يهود يحاولون تسلق جدار
المسجد الأقصى في منطقة باب الأسباط،
والمواطنون
يجبرونهم
على
الهرب باتجاه
المستوطنات
في حي سلوان المتاخم للمسجد الأقصى.
الأربعاء 19-10:
العشرات من المتطرفين اليهود من جماعة
"أمناء جبل الهيكل" يقتحمون المسجد
الأقصى
بحماية من
قوات الاحتلال،
متذرعين بقرار سابق من "المحكمة
(الإسرائيلية) العليا"
يقضي بالسماح
لليهود بتأدية شعائر دينية داخل
المسجد الأقصى ما بين الساعة السابعة
حتى التاسعة صباحاً حين يكون تواجد
المصلين المسلمين قليلاً.
الأربعاء 19-10:
ثلاثة مستوطنين
يهود بينهم امرأة يحاولون اقتحام
المسجد الأقصى المبارك من بابي الناظر
وحطة خلال أداء المصلين لصلاة
التراويح، وحراس المسجد يتصدون لهم
وشرطة الاحتلال تزعم اعتقالهم1.
الخميس 20-10:
موقع صحيفة يديعوت أحرونوت ينشر أفلام
فيديو قال
إن مستوطن
يهودي يدعي رون بلد (34 عاماً)
قد
صوّرها سراً
في
المسجد
القبلي
والمصلى المرواني
وقبة الصخرة وهي مناطق ممنوع دخول
اليهود إليها.
الجمعة 21-10:
سلطات الاحتلال تمنع أهالي قطاع غزة
للسنة الخامسة على التوالي من التوجه
لأداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى،
وتسمح لبضع آلاف من مواطني الضفة
الغربية ممن تزيد أعمارهم عن الخامسة
والأربعين بأداء صلاة الجمعة فيه
بمناسبة شهر رمضان. رغم هذا التشديد،
عشرات الآلاف من المواطنين يؤدون صلاة
الجمعة في المسجد الأقصى معظمهم من
مدينة القدس وضواحيها ومن سكان
الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48.
الأحد 23-10:
المحكمة العليا في الدولة العبرية
تعتبر قرارها السماح لجماعة "أمناء
جبل الهيكل" بالصلاة في باحة المسجد
الأقصى "زلة لسان" وخطأ في صياغة
القرار حيث
أنها
كانت تقصد السماح لهم بدخول المسجد
دون ممارسة أية شعائر دينية أو الصلاة
فيه، وتستبدل عبارة "السماح لليهود
بالصلاة على جبل الهيكل [المسجد
الأقصى]" بعبارة "السماح لليهود
الدخول وزيارة جبل الهيكل".
الأربعاء 26-10:
سلطات الاحتلال تُحرر مُخالفات مالية
بحق عددٍ كبيرٍ من المُصلّين في
المسجد الأقصى بحجة وضع سياراتهم في
أماكن ممنوعة في محيط البلدة القديمة.
الأربعاء 9-11:
مجموعة قوامها 35 شخصاً من مخابرات
دولة الاحتلال يقتحمون المسجد الأقصى
وهم يحملون أسلحتهم الخاصة من باب
المغاربة (تحتفظ دولة الاحتلال
بمفاتيح هذا الباب منذ العام 1967)
ويقومون بجولة لمدة ساعتين في باحاته،
حيث دخلوا المسجد القبلي والمصلى
المرواني وقبة الصخرة
ونزلوا
أسفلها والتقطوا صوراً لكل هذه
المواقع بكاميرات الفيديو وآلات
التصوير
الفوتوغرافية
الجمعة 18-11:
هيئة الآثار في الدولة العبرية تدعي –
بقصد التدخل في شؤون الأقصى-أن حجارة
سور البلدة القديمة بطول إجمالي يصل
إلى 380 متراً قد تتساقط خلال وقت
قصير إضافة إلى أن هناك قسماً من
السور يبلغ طوله كيلومتراً واحداً
سينهار إذا لم يتم القيام بأعمال
صيانة فوراً، والقسم الذي تتحدث عنه
هو سور مشترك للأقصى والمدينة. يذكر
أن دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس
كانت قد تقدمت في 9-11 بطلب لدولة
الاحتلال للسماح لها بإجراء ترميمات
وإصلاحات في الجدار الجنوبي للمسجد
الأقصى الآيل
للسقوط الذي تمنع سلطات الاحتلال
ترميمه منذ فترة طويلة.
السبت 19-11:
مجموعة من
المستوطنين اليهود يعدون نموذجاً يبلغ
طوله 25 متراً للهيكل المزعوم الذي
تدعو جماعات يهودية متطرفة لإقامته
على أنقاض المسجد الأقصى وسيقام
المشروع في مستوطنة كريات شمونا شمال
فلسطين المحتلة عام 1948، وبحسب معدي
المشروع فـ"سيمر الزوار في أنفاق
تتضمن شرحاً لمراحل مختلفة من التاريخ
اليهودي وصولاً إلى القاعة الكبرى
التي ستشرح فيها قصص تلمودية"، ويتوقع
القائمون على المشروع أن يقوم 400 ألف
زائر بشكل دوري بزيارة هذا الموقع
الجديد وبخاصة الجيل الشاب اليهودي من
الدولة العبرية ومن يهود العالم
الأحد 11-12:
حكومة الاحتلال تقر ميزانية تُقدر
بـ68 مليون شيكل (نحو 15 مليون دولار)
وذلك لترميم وتطوير ساحة المبكى
(البراق)، وتشمل خطة التطوير الجديدة
التي تمتد لخمس سنوات، إقامة مركز ضخم
للزوار ومحطة شرطة جديدة ومركز
استخباري وغرفة مراقبة وتحكم ومكان
خاص بالمعاقين، وتأتي هذه الخطة في ظل
ارتفاع عدد الزائرين لحائط المبكى
(البراق) والذي بلغ في عام 2005 وحده
خمسة ملايين زائر.
الثلاثاء 13-12:
موشيه فايغلين، المرشح لزعامة حزب
الليكود يقول: إذا انتخبت لرئاسة
الحكومة "أريد أن أقوم ببناء الهيكل،
فحينما يبنى الهيكل سيحل السلام في
العالم بأسره.
الأربعاء 14-12:
"معهد الهيكل" في القدس ينهي تجهيز
ملابس الكاهن الأعظم وذلك
"ضمن
الاستعداد العملي لإقامة الهيكل"
على أنقاض المسجد الأقصى،
وقد استمر العمل
في إعداد هذه الملابس المميزة
والمطابقة للملابس الأصلية المفترضة
للكاهن مدة عشر سنوات س.
الاثنين 26-12:
الكشف عن
طلب قدمته
جماعات يهودية متطرفة
برئاسة
غرشون سلمون
إلى
شرطة الاحتلال
للسماح لها بدخول المسجد الأقصى لأداء
طقوسها الدينية بمناسبة عيد الأنوار
اليهودي
الاعتداءات خلال
العام 2006:
الاثنين 2-1:
عناصر من "أمناء جبل الهيكل" يؤدون
طقوساً دينية تدعو لهدم المسجد الأقصى
وعدم
تقسيم القدس،
ويعتدون على عدد من الشبان
الفلسطينيين في باب الخليل والواد
بالبلدة القديمة ويحاولون اقتحام
المسجد الأقصى
الثلاثاء 3-1: الشيخ رائد صلاح رئيس
الحركة الإسلامية في الأراضي
الفلسطينية المحتلة عام 48 يعقد
مؤتمراً صحفياً شرقي القدس بمشاركة
مفتي فلسطين الشيخ عكرمة صبري،
ويكشف في شرحٍ مُفصّل وبالصُّور
المُوثّقة فوتوغرافياً وبالفيديو،
عن وجود
كنيسٍ يهوديٍ أسفل المسجد الأقصى،
وعن
العديد من الغرف
المُستحدثة،
مشيراً إلى
اعتراف سائق شاحنة
طُُلب منه نقل بعض الأدوات وكانت
المفاجأة أنه
عندما سار بسيارته في ممر تحت المسجد
الأقصى لم يتصور أن يتسع
الممر
لشاحنات
كبيرة،
وأضاف صلاح
أن مصمماً يدعى الياف نحليلئلي قام
على مدار سنوات بإقامة سبع غرف تحت
المسجد الأقصى.
الأربعاء 8-2:
وزارة التربية والتعليم في دولة
الاحتلال والوكالة اليهودية يوزعان
آلاف النسخ لخرائط البلدة القديمة في
القدس على أطفال يهود في عشرات
المدارس في روسيا، حيث وضعت فيها صورة
لمجسم الهيكل الثالث مكان قبة الصخرة
في المسجد الأقصى المبارك.
الثلاثاء 14-2:
حُراس المسجد الأقصى يفشلون محاولة
تسلل أربعة من المتطرفين اليهود إلى
المسجد الأقصى في ساعات متأخرة من
الليل، حيث كانوا يحفرون في مقبرة
الرحمة محاولين الوصول للمسجد الأقصى.
يذكر أن مقبرة الرحمة تلاصق سور
المسجد الأقصى المبارك من الجهة
الشرقية، وتضم رفات عدد من الصحابة
والعلماء، وكثيراً ما تعرضت لانتهاكات
كان أبرزها اقتطاع أجزاء كبيرة وهامة
منها لصالح توسعة الشارع المؤدي إلى
حائط البراق
الثلاثاء 28-2:
رئيس بلدية الاحتلال في القدس أوري
لوفوليانسكي يبادر إلى إجراء استطلاع
عن علو صوت الآذان من مساجد القدس،
ويدعي بأن شكاوى كثيرة وصلت إلى
البلدية من كل أنحاء المدينة عن
الضجيج الذي يحدثه صوت الآذان9.
الاثنين 13-3:
موشيه كتساف، رئيس الدولة العبرية
يطالب بتنفيذ حفريات أسفل حائط البراق
بهدف ربط جزئي الطريق الهيرودياني
-حسب قولهم- الممتد أسفل حائط البراق
متخطياً الجدار الجنوبي للمسجد الأقصى
وصولاً إلى القصور الأموية ومنطقة
سلوان جنوبي المسجد الأقصى.
الاثنين 13-3: بعد
ثلاث سنوات من العمل، مسؤولون يهود
يفتتحون غرفة جديدة لصلاتهم في ساحة
البراق "المبكى"، بحضور رئيس دولة
الاحتلال موشيه كتساف ورئيس بلدية
الاحتلال في القدس أوري لوفوليانسكي،
والحاخامين الرئيسين في الدولة
العبرية، وتقع هذه الغرفة تحت المبنى
المشهور باسم "مبنى المحكمة" في
القدس.
الثلاثاء 28-3:
شرطة الاحتلال في القدس تغلق الأقصى
وتمنع المصلين المسلمين من أداء
صلواتهم فيه بحجة الخوف من التوتر
الذي يمكن أن ينجم بين المسلمين
والمتطرفين اليهود في اليوم الذي
تُجرى فيه الانتخابات العامة في
الدولة العبرية.
الخميس 30-3: قائد
لواء القدس في شرطة الاحتلال إيلان
فرانكو يوصي وزارة الأمن الداخلي
للاحتلال بإغلاق المسجد الأقصى أمام
الزوار مخافة وقوع مناوشات بين العرب
المسلمين واليهود بمناسبة ذكرى يوم
الأرض.
الاثنين 10-4:
الشيخ
تيسير التميمي، قاضي القضاة في فلسطين
يكشف النقاب عن عدة سيناريوهات أعدتها
حكومة الاحتلال لهدم المسجد الأقصى
وبناء الهيكل المزعوم على أنقاضه،
منها الحفريات التي تنفذ في الآونة
الأخيرة، ومنها قصف المسجد بطائرة
محملة بالمتفجرات والقنابل، أو عن
طريق قصفه بصواريخ بالإضافة للمخططات
المعلنة من الجماعات الدينية اليهودية
المتطرفة التي تستهدف المسجد الأقصى5.
الأربعاء 12-4:
مجموعة من ناشطي "جبهة يهودية قومية"
الاستيطانية المتطرفة تحاول الدخول
إلى المسجد الأقصى بزعم "تقديم قربان"
بمناسبة حلول عيد الفصح العبري، حيث
قدِم أولئك المتطرفون ومعهم "جَدي"
وأرادوا الوصول إلى باب المغاربة
ليذبحوه هناك إلا أن الشرطة منعتهم.
الأربعاء 12-4:
مستوطن
متنكر بزي عربي يتسلل إلى ساحات
المسجد الأقصى وذلك خلال صلاة الظهر
حيث شوهد وهو يتوجه إلى مخفر شرطة
الاحتلال الموجود في المسجد الأقصى
المبارك5.
الخميس 25-5:
هيئة الأوقاف الإسلامية في القدس تغلق
أبواب المسجد الأقصى المبارك ولا تسمح
إلا للمسلمين بالدخول، وتضع حراس
المسجد الأقصى في حالة طوارئ قصوى.
الثلاثاء13-6:
إيهود أولمرت، رئيس وزراء
دولة الاحتلال
يؤكد خلال كلمةٍ ألقاها أمام البرلمان
البريطاني أنّه لن يتنازل عمّا أسماه
"جبل الهيكل" أي الجبل الذي يقوم عليه
المسجد الأقصى بأيّ شكلٍ من أشكال
التفاوض مع الفلسطينيين5.
الأحد 18-6: الشيخ
رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية في
الأراضي
المحتلة عام 1948
يكشف النقاب عن قيام دولة الاحتلال
بإجراء حفريات جديدة تحت المسجد
الأقصى المبارك عمرها أسابيع فقط
ويصفها بأنها الأخطر على مستقبل
المسجد الأقصى، ويكشف الشيخ صلاح
أيضاً عن مخططات وصفقات مشبوهة جديدة
تشارك فيها أطراف أوروبية تستهدف
اختلاس الأوقاف والمقدسات في القدس
الأحد 18-6: بعد
18 عاماً من الحفريات الأثرية غرب
حائط البراق،
الاحتلال يدشن مركزاً جديداً لليهود
الزائرين في حائط البراق تحت اسم
"سلسلة الأجيال" ومدخل هذا المركز
قريب من مدخل "نفق السور الغربي من
القدس" ويعطي الزائرين انطباعاً عن
علاقة الأجيال –اليهودية- بالقدس منذ
زمن النبي
إبراهيم عليه السلام وحتى يومنا هذا8.
الجمعة
30-6: صحيفة "هآرتس" التي تصدر في
دولة
الاحتلال
تكشف النقاب أن سلطة الآثار ستبدأ
بحفريات وإزالة السواتر الترابية
المؤدية إلى باب المغاربة أحد أبواب
المسجد الأقصى.
الأربعاء 5-7:
المحامي "شموئيل باركوبيتش" من سكان
تل أبيب يصدر كتاباً أسماه "كم هذا
المكان مهاب" يتحدث عن الهيكل المزعوم
وأحقية اليهود فيه مؤكداً أن أجزاء من
الحائط الغربي "البراق" مسجلة كملك
للدولة العبرية في سجل الأراضي
(الإسرائيلي).
الثلاثاء 11-7:
مواقع الكترونية في دولة الاحتلال
تنشر تقارير تذكر فيها أن حفريات تجري
في أنفاق ملاصقة للجدار الغربي للمسجد
الأقصى وأنه تم الكشف عن مطهرة من عهد
الهيكل الثاني وتذكر أن الكشف تمّ
خلال أعمال صيانة وحفريات في المنطقة
المحاذية للمسجد الأقصى
الثلاثاء 11-7:
مصادر صحافية في دولة الاحتلال تؤكد
البدء بتنفيذ أكبر توسعة في ساحات
حائط البراق وذلك بعد استجابة رئيس
بلدية القدس أوري لوفوليانسكي لطلب
المصليات اليهوديات في حائط البراق
بتخصيص مساحة مساوية لهنّ لأداء
الصلاة كما هي المساحة المخصصة
للرجال، حيث توجه رئيس بلدية الاحتلال
في القدس بهذا الطلب من مكتب رئيس
حكومة الاحتلال على أن يتم ذلك بوساطة
تغيير مسار طريق باب المغاربة
وإلصاقها قدر الإمكان بمحاذاة باب
المغاربة والعمل على التوسعة باتجاه
الجنوب - الأمر الذي يعني هدم التلة
الترابية والطريق المؤدي إلى باب
المغاربة أحد أبواب المسجد الأقصى-.
الجمعة 3-8:
المسلمون المرابطون في الأقصى
يحبطون محاولة
الـمتطرفين اليهود لاقتحام المسجد في
ذكرى ما يسمى "خراب الهيكل".
الاثنين 13-8:
السلطات (الإسرائيلية) تطرح مناقصة
لهدم طريق باب المغاربة الملاصق
للجدار الغربي للمسجد الأقصى، والمفضي
إلى باب المغاربة، الذي يعتبر جزءاً
لا يتجزأ من المسجد.
فريق الإعداد
الإشراف والتحرير
الأكاديمي:
زياد محمد
التحرير والمراجعة
اللغوية:
فادي شامية
محمد أبو طربوش
التوثيق ورصد
المصادر العربية:
حمزة إبراهيم
الترجمة ورصد
المصادر العبرية:
حامد سعيد
المركز الفلسطيني
للإعلام
|