الأخبار 

 
 

9/1/2008


 


بدأت الشرطة الاسرائيلية صباح امس الثلاثاء بنشر المئات من عناصرها بالإضافة إلى عناصر القوات الخاصة الصهيونية في مدينة القدس المحتلة وحول البلدة القديمة وعلى مداخل المسجد الأقصى المبارك بعد ان رفعت من درجة التاهب الى مستوى درجة واحدة فقط قبل درجة اعلان حالة الحرب.
فقد انتشر المئات من عناصر شرطة الاحتلال والقوات الخاصة بالإضافة إلى وضع العديد من الحواجز في ميع الطرقات داخل مدينة القدس وخصوصاً داخل البلدة القديمة وبالقرب من المسجد الأقصى، كما شوهد العشرات من رال المخابرات يقومون بجولات ميدانية تحت حراسة أمنية مشددة.
وقالت صحيفة "معاريف" بأن الشرطة والامن الاسرائيلي لا يخشون فقط مما أسموه بـ "الارهاب" الفلسطيني وإنما يضعون نصب أعينهم نشاطات عناصر اليمين اليهودي المتطرف خاصة وأن معلومات كثيرة حول نية اليمين الاسرائيلي تشويش الزيارة الرئاسية من خلال نشاطات احتجاجية تشمل اغلاق محاور الطرق التي من المقرر ان يمر خلالها موكب بوش وتنظيم صلاة جماعية وانتهاك لحرمة المسجد الاقصى قد تراكمت لدى اجهزة الاستخبارات الشرطية والامنية.
هذا وكان مجلس الحاخامات الصهاينة قد أعلنوا عن نيتهم القيام بخطوات إحتاجية على رأسها اقتحام المسجد الأقصى والتجمع في البلدة القديمة لإقامة الصلوات من أجل ما سمي "خطة الشر"، بالإضافة إلى التجمع أمام الطريق المؤدية إلى جبل أبو غنيم في القدس لإقامة بؤر استيطانية جديدة في المنطقة بالرغم من تزايد الإستيطان من قبل حكومة الاحتلال الصهيوني في تلك المنطقة في الأيام الأخيرة.
وتأتي هذه الخطوات التصعيدية من قبل حاخامات المستوطنين بسبب القلق الذي ينتابهم من إمكانية التوصل إلى اتفاق مع الطرف الفلسطيني يتم من خلاله التنازل عن أجزاء من مدينة القدس خاصة الأحياء العربية.

 

ارشيف الاخبار