|
تلقت السلطة الفلسطينية صفعة جديدة من الكيان الصهيوني بعد الإعلان عن إقامة
حي استيطاني جديد قرب جبل أبو
غنيم على حساب أراضي المواطنين
في بيت لحم، قبيل أيام على وصول
الرئيس الأميركي جورج بوش.
وأُعلن أن نشطاء من اليمين
الصهيوني سيضعون اليوم الاثنين
(7/1) حجر الأساس في حي صهيوني
جديد، على أراضي تابعة لبيت لحم
شرقي القدس المحتلة، وتحديداً
قرب جبل أبو غنيم المطل على
المسجد الأقصى المبارك؟
ومن المقرر أن ينصب نشطاء
اليمين في المكان حاويات كمساكن
مؤقتة، في محاولة لإقرار حقائق
على الأرض، كخطوة استباقية
استعداداً لزيارة بوش.
وأوضحت صحيفة "معاريف" العبرية
في عددها الصادر اليوم الاثنين،
أن الأرض المستهدفة هي نحو 20
دونم تقع بين أبو غنيم وبيت لحم،
زاعمة أنه تم شرائها من
فلسطينيين.
وهذا الحي الجديد يضاف إلى قرار
صهيوني سابق بإقامة نحو 750
وحدة سكنية في مغتصبة معاليه
ادوميم شرق القدس وجبل أبو غنيم،
مؤكدة أن آلية بناء الحي الجديد
لا يمكن منعها كونها ملكية خاصة،
وتمت وفق إجراءات الشراء والبيع
والتملك المزعومة.
من جانب آخر؛ نشرت الصحيفة
تقريراً أكدت فيه أنه تم بناء
أكثر من 100 موقع استيطاني في
الضفة الغربية، بعد مرور ثلاث
سنوات على نشر تقرير ساسون الذي
أعدته المحامية الصهيونية طاليا
ساسون، حول البؤر الاستيطانية
العشوائية في الضفة الغربية.
|
|