كشفت صحيفة عبرية، يوم الأحد
(6/1)، النقاب عن أن حكومة
الاحتلال الصهيوني تسعى لتنفيذ
مخطط لبناء ألف وحدة استيطانية في
مغتصبة "هارحوما" في جبل أبو غنيم
في القدس المحتلة، وذلك على أراض
تمت مصادرتها من مواطنين
فلسطينيين يسكنون حالياً في بيت
لحم بموجب قانون "أملاك الغائبين"،
وذلك قبيل قدوم الرئيس الأمريكي
جورج بوش للمنطقة.
وقالت صحيفة "هآرتس" العبرية إن
وزارة ما يسمى "الإسكان" (الاستيطان)
الصهيوني بصدد بدء العمل في مخطط
استيطاني لبناء الوحدات السكينة
على الرغم من التعليمات التي
أصدرها المستشار القضائي لحكومة
الاحتلال مناحيم مزوز والقاضية
بوقف استخدام لقانون "أملاك
الغائبين" في القدس الشرقية.
ويأتي الكشف عن المخطط المجدد رغم
حديث وسائل إعلام صهيونية عن وعود
من رئيس الوزراء الصهيوني إيهود
أولمرت للولايات المتحدة بالتوقف
عن استخدام القانون في القدس.
وكانت وزارة الاستيطان الصهيونية
قد نشرت الشهر الماضي مناقصة
لبناء 307 وحدات سكنية جديدة في
مستوطنة "هارحوما"، وهو ما اعتبره
مراقبون صفعة لجهود استئناف
المفاوضات مع رئيس السلطة محمود
عباس الذي هدد بوقف المفاوضات،
ولكنه سرعان ما تغاضى عن ذلك
واستمر بالمفاوضات واللقاءات رغم
تسارع العمليات الاستيطانية.
وكشفت الصحيفة العبرية أن حكومة
الاحتلال تعتزم بناء الـ 307
وحدات استيطانية على أراض تمت
مصادرتها من أصحابها وهم مواطنون
فلسطينيون يسكنون اليوم في بلدة
بيت ساحور القريبة من بيت لحم بعد
الإعلان عنها "أملاك غائبين".
وبموجب خرائط الملكية في منطقة
جبل أبو غنيم؛ فإن 18 دونماً من
أصل 24 دونماً ستقام فيها الـ 307
وحدات سكنية يملكها فلسطينيون من
بيت ساحور و6 دونمات يدعي مغتصبون
صهاينة أنه تمت مصادرتها منهم
وتبين أن 188 وحدة سكنية من الـ
307 وحدات سكنية ستقام في أراضي "غائبين".
وفي حال استكمال أعمال البناء في
مغتصبة "هارحوما" فإن الأمر سيؤدي
إلى قطع التواصل بالكامل بين بيت
لحم ومنطقتها والأحياء العربية في
جنوب القدس الشرقية.