بعد لقائهم بامين عام منظمة المؤتمر
الاسلامي في مكة المكرمة
الشيخ رائد صلاح: جميع الوفود الذين
التقيناهم أكدوا أن قضية القدس
والمسجد الاقصى هي قضيتهم الأولى
2/1/2008
عاد مساء امس
الثلاثاء إلى البلاد الشيخ رائد صلاح
رئيس الحركة الاسلامية في الداخل
الفلسطيني ونائبه الشيخ كمال خطيب
ورئيس صندوق الإسراء الدكتور سليمان
أحمد بعد جولة لقاءات في مكة المكرمة
والمدينة المنورة ومدينة جدة مع
شخصيات ومؤسسات في المملكة العربية
السعودية استمرت اسبوعين إثر دعوة
رسمية للوفد من رابطة العالم الإسلامي
لأداء مناسك الحج والمشاركة في أعمال
المؤتمر السنوي للرابطة.
وفي حديث مع الشيخ رائد صلاح قال:
الحمد لله رب العالمين فقد عقدنا خلال
أيام موسم الحج عشرات اللقاءات مع
عشرات الوفود من كل الحاضر الإسلامي
والعربي. وكانت هناك لقاءات مع رجال
وأخرى مع نساء، وقد دار الحديث في كل
هذه اللقاءات حول قضية القدس الشريف
والمسجد الاقصى المبارك. وقد كان هناك
رد فعل مؤثر جداً عند كل الوفود الذين
أكدوا جميعا بدون استثناء أن المسجد
الاقصى والقدس هي قضيتهم الأولى
وسيبذلون كل ما يملكون من إمكانيات
لنصرة هذه القضية.
واضاف الشيخ رائد في حديثه: كان لنا
لقاءات مع بعض أئمة الحرم النبوي في
المدينة المنورة، كما كان هناك لقاءات
مع بعض الإخوة السعوديين العاملين في
حقل الدعوة ونصرة قضايا المسلمين في
كل مكان.
وحول لقاء الوفد بأمين عام منظمة
المؤتمر الاسلامي قال الشيخ رائد: أمس
الاثنين تم عقد لقاء مع أمين عام
منظمة المؤتمر الاسلامي د. أكمل الدين
أوغلو بحضور الوزير الدكتور عمر
الزبير وسفير فلسطين في منظمة المؤتمر
الإسلامي مع بعض العاملين من رابطة
العالم الإسلامي المهتمين بشؤون القدس
والمسجد الاقصى وبعض الإخوة العاملين
من أهلنا الفلسطينيين في منظمة
المؤتمر الإسلامي. وقد دار الحديث حول
قضية القدس والمسجد الاقصى وتبلور عن
اللقاء اقتراحات هامة جداً سنتابعها
خلال الايام القريبة.
واضاف الشيخ رائد: من ضمن ما تم
الاتفاق عليه في لقائنا مع منظمة
المؤتمر الاسلامي اتاحة الفرصة لنا
لاقامة (معرض باقون) خلال ايام
المؤتمر السنوي للمنظمة والذي سيعقد
في السنغال خلال اذار القادم. ومن
خلال تواجدنا هناك سيتم ترتيب برنامج
لنقل هذا المعرض الى اكثر من دولة
مسلمة وعربية.