نظمت القوى الوطنية
والإسلامية مساء اليوم
الاثنين اعتصاماً تضامنياً مع
إخوانهم في قطاع غزة على
درجات باب العامود في مدينة
القدس المحتلة.
وشارك في الاعتصام المئات من
أهالي وتجار ووجهاء مدينة
القدس، حيث رددوا الهتافات
المنددة باستمرار العدوان
الإسرائيلي على قطاع غزة،
وأضاءوا الشموع تضامنا مع
المواطنين في القطاع.
كما شدد المشاركون في
الاعتصام على أن الإضراب
الشامل الذي شهدته مدينة
القدس المحتلة اليوم بدعوة من
القوى الوطنية والإسلامية
ومسيرة الشموع الذي نظمتها
القوى الوطنية والإسلامية باب
العامود، تأتي تضامناً مع
أهلنا في قطاع غزة ضد الحصار
وجرائم الحرب التي ترتكبها
إسرائيل بحقهم.
وطالب المشاركون الدول
العربية والإسلامية الخروج من
صمتها، وتحمل مسؤوليتها في
إنقاذ الشعب الفلسطيني
المحاصر، والعمل الفوري على
وقف العدوان الغاشم.
هذا ولاحقت قوات الاحتلال
التي كانت تحاصر الاعتصام
عدداً من الشبان في حواري
وأزقة البلدة القديمة بالقدس
المحتلة.
كما نفذ أهالي بلدة صور باهر
جنوب مدينة القدس المحتلة
اعتصاماً دعت إليه الحركة
الإسلامية في البلدة بعد صلاة
العشاء حملوا فيه الشعارات
المنددة بسياسة الاحتلال ضد
القطاع، وذلك قبل أن تقوم
قوات كبيرة من شرطة الاحتلال
الصهيوني وعناصر من المخابرات
الإسرائيلية بمحاصرة البلدة.
يذكر أن المؤسسات الأهلية في
المدينة ستنفذ غداً سلسلة من
فعاليات التضامن مع أهالي
القطاع، حيث سيتم الاعتصام
أمام مقر الاتحاد الأوروبي في
حي الشيخ جراح بالمدينة في
تمام الساعة الثانية عشر ظهراً،
كما سيتم إضاءة الشموع الساعة
السادسة على درجات باب
العامود، بالإضافة إلى دعوة
المواطنين إلى إطفاء الإنارة
في منازلهم.
تدنيس
المسجد الأقصى
وغير بعيد عن هذه التظاهرات،
تمكن حراس المسجد الأقصى
المبارك من طرد مجموعة من
اليهود المتطرفين حاولوا
تأدية طقوس تلمودية داخل
باحات وساحات المسجد المبارك
في القدس المحتلة.
فقد قامت مجموعة من اليهود
المتطرفين صباح اليوم الاثنين
باقتحام المسجد الأقصى من جهة
باب المغاربة الذي يسيطر
الاحتلال الإسرائيلي على
مفاتيحه منذ العام 1967،
وبحماية قوة معززة من شرطة
الاحتلال.
وأكد الحارس أن الحراس اضطروا
إلى التدخل واستدعاء الشيخ
حسن البراغيثي مدير المسجد
الأقصى، وتم بالنهاية طردهم
من ساحات المسجد بعد أن ساد
المسجد والمُصلين أجواء
مشحونة من التوتر الشديد.
يُذكر أن حملات الاقتحام
الجماعية لليهود المتطرفين
متواصلة بشكل شبه يومي بالقوة
وتحت حماية شرطة الاحتلال من
جهة باب المغاربة، الذي تم
هدم الطريق التاريخية التي
توصل المصلين إلى باحات
المسجد من خلاله، في ما تجري
سلطات الاحتلال تنفيذ مشروعها
الخطير ببناء جسر مكان التلة
التاريخية بباب المغاربة،
لتسهيل دخول قوات وشرطة
الاحتلال واليهود المتطرفين
بشكل أوسع وأضخم.