أغلقت
المحال
التجارية
في مدينة
القدس
المحتلة
أبوابها،
صباح
اليوم
الاثنين،
احتجاجاً
على ما
يتعرض له
سكان
قطاع غزة
وتنديدا
بالحصار
الذي
تفرضه
سلطات
الاحتلال
الصهيوني،
والذي
تمثل
أخيراً
بالتوقف
عن تزويد
الوقود
للقطاع
وهو ما
أدى إلى
إغراق
غزة في
ظلام
دامس
الليلة
الماضية.
فمنذ
ساعات
الصباح
الباكر
قام جميع
أصحاب
المحلات
الكائنة
داخل
البلدة
القديمة
وفي شارع
صلاح
الدين
وشارع
السلطان
سليمان
وشارع
الزهراء
بإغلاق
محلاتهم
استنكاراً
للإبادة
الجماعية
التي
يتعرض
لها
إخوانهم
في قطاع
غزة، وما
هي إلا
ساعات
حتى عم
الإضراب
جميع
أحياء
مدينة
القدس
المحتلة.
وقد قامت
القوات
الصهيونية
بنشر
العديد
من عناصر
الشرطة
الصهيونية
وما يسمى
بقوات
حرس
الحدود
داخل
أسوار
البلدة
القديمة
وعلى
بوابات
المسجد
الأقصى
المبارك
وفي
الشوارع
المحيطة
بمدينة
القدس
القديمة
وذلك
تحسباً
لقيام
المواطنين
المقدسيين
بمعل
تظاهرات
واحتجاجات
على ما
يحدث في
قطاع غزة
بدورها
قامت
الحركة
الإسلامية
في مدينة
القدس
بمباركة
هذا
الإضراب
ودعت
المقدسيين
إلى
الوقوف
بجانب
اهلنا في
قطاع
غزة، كما
دعا
البيان
الأمة
العربية
والإسلامية
للوقوف
إلى جانب
إخواننا
المحاصرين
في قطاع
غزة
والعمل
الجاد
على رفع
الحصار
عنهم
وإيقاف
التطبيع
بكافة
أشكاله
مع العدو
الصهيوني
كما قامت
الحركة
الإسلامية
بتوزيع
بوستر في
كافة
أرجاء
مدينة
القدس
لنصرة
إخواننا
في قطاع
غزة.
وفي تطور
خطير قام
صباح
اليوم
الاثنين
أكثر من
30
مستوطن
يهودي
متطرف
باقتحام
المسجد
الأقصى
المبارك
من باب
المغاربة
وتجولوا
داخل
المسد
الاقصى
المبارك
كما
قاموا
بأداء
طقوسهم
الدينية
داخل
ساحات
المسجد
الأقصى
المبارك
وبالتحديد
أمام
المصلى
القبلي
مما أثار
حفيظة
حراس
المسجد
الأقصى
المبارك
وقاموا
بالشتباك
معهم ومع
قوات
الشرطة
الصهيونية
التي
كانت
تحميهم
وبعد
تدخل مع
غفير من
المصلين
ومدير
المسجد
الاقصى
الشيخ
حسن
البراغيثي
والأمين
المساعد
لوزير
الأوقاف
الشيخ
عبد
العظيم
سلهب تم
إخراج
هؤلاء
المتطرفين
من باب
السلسلة.
وقد
استنكرت
دائرة
الأوقاف
الإسلامية
هذا
الاقتحام
الصهيوني
المتكرر
بشكل
يومي في
ظل
الحصار
المفروض
على
اهلنا في
قطاع غزة