الأخبار 

 

نواب القدس المختطفون يدعون لتذليل كل العقبات امام استعادة وحدة الشعب ويوجهون صرخة للعالم لحماية المسجد الإقصى المبارك

 

 

21/1/2008

  

القدس المحتلة -الأقصى اون لاين- من أحمـد جـلاجـل(خـــاص)

دعا نواب كتلة الاصلاح والتغيير في المجلس التشريعي الفلسطيني عن دائرة القدس،

"الدكتور ابراهيم ابوسالم والشيخ محمد ابو طير والاستاذ محمد طوطح والمهندس وائل الحسيني والاستاذ احمد عطون" بالاضافة الى وزير القدس السابق في الحكومة الشرعية المهندس خالد ابوعرفة، كافة الأطر السياسية والقيادية الفلسطينية للتوجه بروح أخوية لتذليل كافة العقبات الماثلة في طريق الشروع بحوار وطني جاد يستعيد وحدة الشعب الفلسطيني ويحفظ ثوابته ومنجزاته الوطنية والسياسية.
وقال النواب المعتقلون منذ أكثر من عام ونصف العام في تصريحات صحفية خاصة لموقع "الاقصى اون لاين" من سجن نيتسان: "لقد باتت ملامح طريق شعبنا للحوار واضحة تماما, إنها الطريق التي تخطها دماء الشهداء من أبناء شعبنا في غزة وقباطية وغيرها من المناطق التي ينفذ فيها جيش الاحتلال الاسرائيلي عملياته دون تفرقة أو تمييز بين أبناء شعبنا لا على الهوية السياسية ولا الانتماء الفصائلي".

وقدم نواب القدس تعازيهم لأبناء قطاع غزة بشهدائهم الذين سقطوا خلال التصعيد الاسرائيلي الأخير على حي الزيتون, وحيوا زميلهم النائب محمود الزهار وأثنوا على تضحياته.

كما اطلق نواب القدس، نداء استغاثة للأمتين العربية والإسلامية حكاماً وشعوباً ومنظمات لأن يتحركوا على وجه السرعة لمواجهة المخطط الإسرائيلي لإقامة أكبر كنيس يهودي في
ساحة البراق المجاور لباب المغاربة في منطقة المدرسة التنكزية، والتي تمثل جزءاً من المسجد الأقصى المبارك والمعروف باسم المحكمة الشرعية.

واعتبر النواب المختطفون مصادقة ما تسمى "اللجنة اللوائية للتنظيم والبناء" التابعة  للاحتلال الاسرائيلي على إقامة هذا الكنيس للنساء اليهوديات بحجة حمايتهن من أشعة الشمس والمطر أمراً خطيراً للغاية، ومقدمة لاستهداف المسجد الأقصى المبارك بشكل كامل.

وقال النواب، إن حكومة إسرائيل تستغل انشغال العالم ومتابعته مجازرها البشعة في قطاع غزة  لتنفيذ مخططها ضد المسجد الأقصى المبارك، وأن ما تقوم به من عدوان عليه وعلى أبناء شعبنا يؤكد تنكرها لكل الشرائع الإلآهية والقوانين والمواثيق الدولية، وأنها ماضية في مخططها الاستئصالي الاستيطاني الاحتلالي لأرض فلسطين، مما يوجب على الأمة جميعاً القيام بواجبها في الدفاع عن شرفها وكرامتها وعقيدتها.

وأكدوا النواب القدس الاسرى أن السكوت على ما يجري الآن سيشجع سلطات الاحتلال على القيام بأخطر مما نشاهده حالياً، مناشدينً منظمة المؤتمر الإسلامي عقد مؤتمر قمة عاجل لبحث هذا العدوان الخطير على أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومسرى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.

ودعوا جميع أبناء شعبنا الفلسطيني في كل مكان وبالأخص أهل القدس وفلسطينيو الداخل وكل من يستطيع أن يصل المسجد الأقصى المبارك شد الرحال إليه للدفاع عنه، وإفشال المؤامرات الإسرائيلية الرامية إلى هدمه لإقامة الهيكل المزعوم مكانه.

وطالبوا نواب القدس في نهاية تصريحاتهم  جميع القوى والفصائل الفلسطينية التوحد لمواجهة هذا الخطر الداهم الذي يهدد إسلامية  المسجد الأقصى المبارك.

 

 

 

 

 

 


 

 

 

ارشيف الاخبار