القدس
المحتلة/
ديالا
جويحان
نفذ
أهالي حي
الفاروق
بمشاركة
العشرات
من نشطاء
السلام
الإسرائيليين
اليوم
اعتصاما
على
أراضيهم،
احتجاجا
على
مصادرة
2240
دونم من
أراضي
الحي منذ
السبعينات
من قبل
دائرة
أراضي
إسرائيل.
وحمل
المشاركون
الذين
جابوا
شوارع
الحي
التابع
لأراضي
جبل
المكبر
شعارات
باللغات
العربية
والانجليزية
والعبرية
كتب
عليها:"
القدس
عربية
وأرضها
للعرب،
ولا
لبناء
المستوطنات
على
الأرض
الفلسطينية،
وأراضي
حي
الفاروق
في خطر".
وأشارت
لجنة حي
الفاروق
إنها
فوجئت
مؤخرا
بقرار
المصادرة
بعد أن
توجه
مهندس
الحي
لدائرة
أراضي
إسرائيل
وبعد
البحث في
الخرائط
الهيكلية
للحي من
أجل
معرفة
نسبة
البناء
المسموح
بها فيه،
فكشفت
حجم
المصادرة
الأمر
الذي
أثار غضب
السكان
واستغرابهم.
وبينت
اللجنة
أن
البلدية
تنفي
علاقتها
بالمصادرة
مشيرة أن
دائرة
أراضي
إسرائيل
هي
المسؤولة
عن ذلك،
وعند
توجههم
للدائرة
قال
الموظفون
أن عملهم
ليس له
علاقة
بالبلدية.
والمنطقة
المصادرة
هي التي
يعيش بها
سكان
الحي
والمنطقة
التي لا
يوجد بها
بناء ولا
يسمح
بالبناء
فيها غير
مصادرة ،
ويوجد في
الحي
منازل تم
بناؤها
منذ عام
1948
وأخرى
قبل حرب
1967
ومنازل
تم
بناؤها
في
السبعينات.
من جانبه
أوضح عضو
لجنة
الدفاع
عن أراضي
سلوان
فخري أبو
دياب أن
حي
الفاروق
موجود من
قبل عام
1967 ،
ويتميز
بارتفاعه
وإشرافه
على
البلدة
القديمة
، مبينا
البعد
الديني
للمنطقة
حيث وقف
عليها
عمر بن
الخطاب
عندما
فتح
مدينة
القدس ،
وكبر
فيها
وسميت
بجبل
المكبر ،
وبعد
دخول
الاحتلال
الإسرائيلي
أطلق
عليه لقب
"حي
الفاروق"،
قائلا أن
إسرائيل
تريد طمس
المعالم
الدينية
من معالم
الفتح
الإسلامي
للقدس.
وطالب
أبو دياب
من
المجتمع
الدولي
والسلطة
الفلسطينية
الاهتمام
بقضية
أهالي
الحي،
مشيرا أن
90% من
البيوت
المبنية
عليه هي
في الجزء
المصادر
من قبل
دائرة
الأراضي،
مؤكدا أن
سكان
المنطقة
لا
يعرفون
مصيرهم
والوضع
الحالي
في غاية
الصعوبة.
من جهته
قال
مسؤول في
لجنة حي
الفاروق
مازن أبو
قلبين أن
الوضع
الحالي
خطير
جدا،
والمصادرة
تعني
تهجير
السكان
من
المنطقة
وتركهم
بلا
مأوى.
وأعرب
أبو
قلبين عن
استغرابه
من
الهجمة
المسعورة
التي
تشنها
السلطات
الإسرائيلية
في الضفة
الغربية
والقدس
والقطاع
بوقت
متزامن
بعد
مؤتمر
أنابوليس،
وأضاف:"
نستغرب
من صمت
السلطة
الفلسطينية
والعرب
من
التصعيد
الإسرائيلي".
وأوضح
أبو
قلبين أن
حي
الفاروق
يقطنه
المئات
من
المواطنين،
ومن
الطبيعي
أن
يتكاثر
سكانه،
ويعتبر
الحي جزء
من أراضي
سلوان
ويمتد من
منطقة
بئر
الصفافي
"
التيليت
" حتى
مستعمرة
نوف
تسيون في
جبل
المكبر
وحتى واد
ياصول في
سلوان ،
وغالبية
السكان
الذين
يقطنون
في الحي
من
عائلات
سلوان
والسواحرة.
ودعا أبو
قلبين
المفاوض
الفلسطيني
عدم
التنازل
عن
قرارات
الشرعية
الدولية
الخاصة
بمدينة
القدس.