القدس
المحتلة:
راسم
عبد
الواحد:
استنكرت
مؤسسات
وجمعيات
وشخصيات
وطنية
ودينية
مقدسية
اعتبارية
المجازر
والجرائم
الدموية
الوحشية
التي
ارتكبها
ويرتكبها
جيش
الاحتلال
الإسرائيلي
في
قطاع
غزة
والضفة
الغربية،
كما
استنكرت
تدنيس
ما
يسمى
بـ
"وزير
الأمن
الداخلي
الإسرائيلي"
وكبار
الضباط
في جيش
الاحتلال
للمسجد
الأقصى
المبارك،
ووصفت
ذلك
بالحرب
المُعلنة
من
جانب
الاحتلال
على
الشعب
الفلسطيني
ومناضليه
ومواطنيه
ومقدساته
ومُقدراته،
وطالبت
المجتمع
الدولي
ومنظماته
وحكوماته
بالعمل
فورا
على
تأمين
الحماية
للشعب
الفلسطيني
وإنهاء
احتلاله
للأراضي
الفلسطينية
ووقف
مجازره
الدموية
بحق
أبنائنا.
وفي
هذا
السياق،
استنكر
سماحة
الشيخ
الدكتور
عكرمة
صبري
رئيس
الهيئة
الإسلامية
العليا
وخطيب
المسجد
الأقصى
المبارك
المجزرة
التي
ارتكبها
جيش
الاحتلال
يوم
أمس في
حي
الزيتون
بمدينة
غزة
وراح
ضحيتها
19
شهيدا،
وعشرات
الجرحى،
وقال
إن
المجازر
الدموية
والتصفية
الجسدية
لأبنائنا
في غزة
والضفة
وسط
صمت
عربي
وعالمي.
وطالب
سماحته
بوقف
التصفيات
الجسدية
والمجازر
الدموية
التي
ينفذها
جيش
الاحتلال،
وإنهاء
الاحتلال
الإسرائيلي،
مؤكداً
على حق
شعبنا
بالعيش
الكريم
والحرية.
كما
استنكر
سماحته
اقتحام
الوزير
الصهيوني
المتطرف
يوم
أمس
للمسجد
الأقصى
وتدنيس
ساحاته
ومُصلياته،
وقال
إن
الاحتلال
يواصل
عدوانه
على
الشعب
الفلسطيني
في كل
الوطن؛
ففي
الوقت
الذي
يرتكب
فيه
المجازر
الدموية
في غزة
والضفة
فانه
يرتكبها
بأسلوب
آخر في
القدس
بحق
الأرض
والمقدسات،
وانه
يحاول
بكل
الأساليب
استهداف
المسجد
الأقصى
وهدمه
وبناء
الهيكل
المزعوم
أو
تقاسم
المسجد
المبارك،
مُشدداً
على أن
المسجد
الأقصى
هو فقط
للمسلمين
ولا حق
لغير
المسلمين
فيه،
ومؤكداً
على
عدم
تنازل
شعبنا
عن
القدس
والمسجد
الأقصى
المبارك.
من
جهته،
استنكر
المحامي
جميل
ناصر
مُحافظ
القدس
المجازر
الدموية
في غزة
والاعتداء
على
المسجد
الأقصى
المبارك،
وطالب
شعبنا
بتخطي
آلامه
والتعالي
على
الجراح
وتوحيد
الصف
للوقوف
بوجه
الاحتلال
الذي
أعلن
حربا
مفتوحة
على
الشعب
الفلسطيني
في
كافة
الاتجاهات.
وطالب
"أبو
ناصر"
المواطنين
في
القدس
المحتلة
وخاصة
في
محيط
المسجد
الأقصى
المبارك
إلى
المزيد
من
الانتباه
واليقظة
والحذر
من
محاولات
الاحتلال
لتدنيس
المسجد
الأقصى
المبارك،
ودعا
إلى شد
الرحال
إليه
بشكل
يومي.
ووصف
بيان
صادر
عن
جمعية
الشبان
المسلمين
بضاحية
البريد
في
القدس،
اليوم،
وموقع
باسم
راسم
عبد
الواحد
رئيس
مجلس
إدارتها،
المجزرة
الدموية
التي
ارتكبها
الاحتلال
يوم
أمس
وراح
ضحيتها
عشرات
الشهداء
والجرحى
بالنازية،
وقال
أن
العدوان
مستمر
ومتواصل
على
شعبنا
في كل
مكان،
لافتاً
إلى ما
يجري
تنفيذه
من
مخططات
خطيرة
وخبيثة
بحق
مدينة
القدس
والمسجد
الأقصى
المبارك
بالتزامن
مع
العدوان
على
أبناء
شعبنا
في
قطاع
غزة
والضفة
الغربية،
وأكد
أن
المطلوب
الآن
وأكثر
من أي
وقت
مضى هو
الوحدة
الوطنية
وتجاوز
كل
أشكال
الخلافات
بين
أبناء
شعبنا
الفلسطيني
وهو
الذي
تمكن
منه
الاحتلال
من
النفاذ
لتنفيذ
مخططاته
الخطيرة
ضد
قضيتنا
الفلسطينية،
ومحاولته
حسم
قضية
القدس
والحيلولة
دون
تمكينها
بأن
تكون
عاصمة
الدولة
المستقبلية،
فضلاً
عن
عمليات
الاستهداف
الجدية
والحقيقية
والمتصاعدة
ضد
المسجد
الأقصى
المبارك.
واستنكرت
رابطة
شباب
لأجل
القدس
المكتب
اقتحام
الوزير
الصهيوني
للمسجد
الأقصى
والمجازر
الدموية
الوحشية
في غزة
والضفة،
وطالبت
المجتمع
الدولي
بتحمل
مسؤولياته
والتدخل
العاجل
لتوفير
الحماية
لشعبنا
الفلسطيني
انسجاماً
مع
مبادئ
الشرعية
الدولية.
وقالت،
في
بيان
خاص،
اليوم،
إن
الاحتلال
ممعن
في
تنفيذ
أجندته
الخاصة
باستهداف
الشعب
الفلسطيني
وأرضه
ومقدساته،
ونددت
بالمجزرة
الدموية
التي
ارتكبها
الاحتلال
يوم
أمس في
غزة.
كما
استنكر
البيان
كل
أشكال
العدوان
الاحتلالي
المتواصل
على
أبناء
شعبنا
في
الوطن
الفلسطيني،
ودعت
الشعوب
العربية
والإسلامية
والعالمية
للتحرك
لتشكيل
لوبي
ضاغط
على
المجتمع
الدولي
ومؤسساته
وحكوماته
والضغط
على
سلطات
الاحتلال
لإجبارها
المثول
لقرارات
ومبادئ
الشرعية
الدولية،
وأكد
البيان
أن
الدولة
العبرية
هي
الوحيدة
التي
تدير
ظهرها
إلى
قرارات
ومبادئ
الشرعية
الدولية
دون أن
يُثير
ذلك أي
دولة
أو
نظام
أو
رئيس.