قام
العشرات
من
عناصر
المخابرات
الاسرائيلية
أمس
بجولة
استفزازية
في
المسجد
الأقصى
المبارك
،
فيما
قام
أحدهم
بأداء
طقوسه
الدينية
أمام
المسجد
.
وقد
دخل
هؤلاء
على
شكل
مجموعات
من
أبواب
المغاربة
والغوانمة
والاسباط
برفقة
ضابط
مخابرات
البلدة
القديمة
في
القدس
ويدعى
أربيل
.
وتجول
عناصر
المخابرات
في
ساحات
الحرم
الشريف
ودخلوا
المسجد
الأقصى
وقبة
الصخرة
والمسجد
المرواني
والمسجد
الأقصى
القديم
،
بينما
كانت
مجموعة
منهم
ترتدي
على
رؤوسها
القبعات
الدينية
اليهودية
كيبه
،
فيما
قام
أحدهم
بأداء
طقوسه
الدينية
أثناء
تواجده
أمام
المسجد
الأقصى
المبارك.
وعقب
رئيس
الهيئة
الاسلامية
العليا
الشيخ
عكرمة
صبري
على
هذه
الجولة
الاستفزازية
وزيارة
وزير
الأمن
الداخلي
بقوله
إستمرار
الانتهاكات
تؤكد
مطامع
الاحتلال
الاسرائيلي
في
المسجد
المبارك
،
وسبق
للهيئة
الاسلامية
أن
أعلنت
رفضها
لأي
محاولة
عدوانية
تمس
المسجد
الأقصى
المبارك
،
وأنه
لا
يحق
لأي
شخص
غير
مسلم
أن
يمارس
شعائره
الدينية
في
ساحات
المسجد
الأقصى
.
وأضاف
أن
الساحات
هي
جزء
من
المسجد
الأقصى
المبارك
،
وهذه
الاعتداءات
والتجاوزات
تنم
عن
سوء
نية
مبيته
ضد
المسجد
الأقصى
.
وأكد
الشيخ
صبري
أن
الأخطار
المحدقة
بالمسجد
الأقصى
قد
أتت
من
مواقف
رسمية
ومسؤولين
رسميين
،
وليس
من
الحركات
اليهودية
المتطرفة
فقط
،
وهذا
يزيد
من
التوتر
ومخاوفنا
وقلقنا
على
المسجد
.
وطالب
العالمين
العربي
والاسلامي
بأن
يدركا
هذه
المخاطر
لحماية
الأقصى
والمقدسات
من
الاعتداءات
الاسرائيلية.