بدعوة من الحركة
الإسلامية وتحت شعار من
البيت العتيق الى الأقصى
الشقيق:
الآلاف
في مهرجان استقبال وتكريم
حجاج بيت الله الحرام في
المسجد الأقصى المبارك
13/1/2008
شارك الآلاف من حجاج
بيت الله الحرام من أهل
الداخل الفلسطيني
وجمهور من أهل القدس في
مهرجان استقبال وتكريم
حجاج بيت الله الحرام
من اهل الداخل
الفلسطيني ، وهو الثاني
من نوعه والذي أقيم بعد
ظهر أمس السبت
12/1/2008م في المسجد
الأقصى المبارك ، جدد
فيه الشيخ كمال خطيب –
نائب رئيس الحركة
الاسلامية – خلال كلمة
ألقاها البيعة مع الله
لنصرة المسجد الأقصى ،
وأكد الشيخ خطيب ان أهل
الداخل الفلسطيني
سيظلون الأوفياء لحفظ
المسجد الأقصى المبارك
، خاصة في ظل تصاعد
استهداف المؤسسة
الإسرائيلية للمسجد
الأقصى المبارك ، فيما
أشار الشيخ كمال الى
اهتمام عموم المسلمين
من الحجيج بقضية المسجد
الأقصى الأمر الذي لمسه
جليا خلال تأديته فريضة
الحج هذا العام .
هذا وقد تولى الشيخ عبد
الرحمن ابو الهيجاء –
مسؤول الحركة الاسلامية
في المثلث الشمالي-
عرافة المهرجان والذي
حيا الحجاج جميعا على
تأدية فريضة الحج هذا
العام وغيره ، وأكد لهم
انهم نالوا شرف
المناسبة والزمان
والمكان ، أما شرف
المناسبة فهو أداء
فريضة الحج ، أما شرف
الزمان فذكرى هجرة
الرسول صلى الله عليه
وسلم ، أما شرف المكان
فالمسجد الأقصى المبارك
مسرى الحبيب المصطفى صلى
الله عليه وسلم ، وقد
استهل المهرجان بتلاوة
آيات من الذكر الحكيم
تلاها الشيخ نضال ابو
شيخة – إمام مسجد عارة
ومسؤول الحركة
الاسلامية فيها – فيما
أتحف المنشد المقدسي
عبد الرحمن الحضور
بابتهالات دينية ومدائح
نبوية .
وختم المهرجان بكلمة
للشيخ كمال خطيب رفع
فيها التحية لحجاج بيت
الله الحرام الذين ما
زالوا على عهد قريب مع
بيت الله الحرام ، وبين
الشيخ كمال خطيب للحضور
عامة والحجاج منهم خاصة
، ان المسلمين في جميع
أقطار العالم يتمنون
أداء ركعتين في المسجد
الأقصى المبارك ، وذكر
الشيخ خطيب انه لمس
بشكل جلي وواضح خلال
تأديته فريضة الحج هذا
العام ان المسلمين
جميعا مهتمين جدا بقضية
المسجد الأقصى المبارك
، وبيّن الشيخ كمال
خطيب للحضور انهم هم
الوحيدون من المسلمين
القادرين على شد الرحال
الى المساجد الثلاث
التي جمعها الرسول صلى
الله عليه وسلم حديثه
المسجد الحرام ، المسجد
النبوي والمسجد الأقصى
، مشيرا انه شرف من
الله ونعمة منه يجب ان
نؤدي شكرها لله عز وجل
بأن نظل السدنة والحراس
الأوفياء للمسجد الأقصى
المبارك ، وأكد الشيخ
خطيب وبما أننا اقرب
المسلمين الأقصى
المبارك الذين يستطيعون
الوصول اليه وجب علينا
ان نحفظ المسجد الأقصى
الذي هو أمانة في
أعناقنا ، وختم الشيخ
خطيب كلمته بتجديد
العهد مع الله ان يظل
أهل الداخل الفلسطيني
هم السدنة الأوفياء
للمسجد الأقصى المبارك
، مؤكداً اليقين عند
المسلمين ان الله سيجمع
قريبا الأشقاء الثلاث
المسجد الحرام والمسجد
النبوي والمسجد الأقصى
، وان المسجد الأقصى
سيظل إسلاميا خالصاً
بكل ذرة من تراب ما فوق
الأرض وما تحت الأرض ،
وان الظالمين سيزولون
قريبا عن أبوابه .
وفي نهاية المهرجان
وزعت الحركة الإسلامية
هدية رمزية تكريماً
للحجاج ، عبارة عن
برواز يجمع صورة المسجد
الأقصى والكعبة المشرفة
.