|
* الشيخ علي أبو شيخة: "المؤسسة
الإسرائيلية وسياساتها هي التي تشجّع
الإعتداء المتواصل على الأوقاف
والمقدسات الإسلامية وتمنع ترميمها
وصيانتها"
استنكرت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات
الإسلامية في بيان لها صدر صباح اليوم
الخميس 27/12/2007 قيام مستوطنين يهود
بالإعتداء على مسجد النبي داوود ومسجد
لؤلؤ في القدس، حيث كشفت مؤسسة الأقصى
عن قيام مجموعات من المستوطنين اليهود
بخلع أجزاء من قبة مسجد النبي داوود
ومحاولة هدم جزء منها بالإضافة الى
كتابة ألفاظ باللغة العبرية معادية
للعرب وأخرى تمجد اليهود، كما واطلعت
مؤسسة الأقصى على إعتداء آخر تمثل
بمحاولة مجموعة من المستوطنين اليهود
هدم الجدار المحيط بمسجد لؤلؤ ورسم
النجمة السداسية على الجدار نفسه،
وحمّل الشيخ علي أبو شيخة -رئيس مؤسسة
الأقصى- المؤسسة الإسرائيلية مسؤولية
مثل هذه الإعتداءات على المقدسات
والأوقاف الإسلامية واعتبر أن المؤسسة
الإسرائيلية بسياساتها هي التي تشجّع
تواصل الإعتداءات على المقدسات
والأوقاف الإسلامية وتمنع في نفس
الوقت ترميمها وصيانتها.
هذا وكشفت مؤسسة الأقصى اليوم الخميس
27/12/2007 خلال جولة ميدانية لها في
القدس عن قيام مجموعة من المستوطنين
اليهود بالإعتداء على مسجد النبي
داوود في القدس، حيث قامت هذه
المجموعة بخلع جزء من القبة الرصاصية
للمسجد، حيث قامات بخلع ألواح رصاصية
من القبة، أدى الى كشف التجويفة
الخشبية للقبة، كما وقامت بخلع جزء من
التجويفة الخشبية مما ادى الى ظهور
البناء الحجري للقبة في محاولة لهدم
جزء من القبة، كما وقامت هذه المجموعة
من المستوطنين بكتابة ألفاظ باللغة
العبرية معادية للعرب على القبة
المذكورة كلفظ "الموت للعرب" -(מוות
לערבים)، وألفظ أخرى تمجد شباب اليهود،
وذكر شهود عيان لمؤسسة الأقصى أن
مجموعة من المستوطنين اليهود كررت
الإعتداء على قبة مسجد النبي داوود
هذا الأسبوع عدة مرات، ونجحت في خلع
بعض الألواح الرصاصية وانها تحاول
إستكمال خلع باقي هذه الالواح، وان
هذه المجموعة تسعى الى تكرار مثل هذا
الإعتداء بهدف هدم قبة المسجد.
ويذكر هنا أن مسجد النبي داوود يقع
غربي باب النبي داوود أحد ابواب اسوار
البلدة القديمة في القدس وهو مسجد
إسلامي قديم بني في زمن المماليك ورمم
في زمن الخلافة العثمانية وهو عبارة
عن طابقين وغرف تابعة له، ويقع المسجد
وسط حي وبيوت آل الدجاني، وقد استولت
القوات الإسرائيلية على المسجد وبيوت
آل الدجاني عام 1948م وحولت المسجد
الى كنيس يهودي، وطردت آل الدجاني من
بيوتهم، فيما كشف قبل عام ونيف عن
مؤامرة يتعاون عليها الاحتلال
الإسرائيلي مع بعض الأذرع الغربية
وتحديدا الأوروبية على مستقبل مقبرة
الدجاني في القدس الشرقية وما يحيطها
من أوقاف إسلامية.
وفي سياق متصل فقد اطلعت مؤسسة الأقصى
في جولتها الميدانية على إعتداء آخر
وقع على مسجد لؤلؤ في البلدة القديمة
في القدس، حيث قامت مجموعة من
المستوطنين ليلا بهدم جزء من الجدار
المحيط بالمسجد، وقاموا برسم النجمة
السداسية على الجهة الداخلية للجدار،
الا ان تدخل عدد من اهل القدس ويقظتهم
منع إستكمال الإعتداء على المسجد
الواقع بالقرب من باب العامود أحد
ابواب اسوار البلدة القديمة.
واستنكرت مؤسسة الأقصى في بيان لها
اليوم هذه الإعتداءات ووصفتها
بالجرائم القبيحة على المساجد ومقدسات
القدس وقالت المؤسسة في بيانها: "وإن
لم توقف المؤسسة الإسرائيلية جرائمها
بحق المساجد والأوقاف الإسلامية
والمسيحية في القدس منذ ستين عاما
فإنها اليوم تسعّر من إعتداءاتها على
مساجد القدس وأوقافها، الإسلامية منها
والمسيحية، وإن ما قامت به مجموعات من
المستوطنين اليهود من الإعتداء والهدم
في مسجد النبي داوود ومسجد لؤلؤ في
القدس إنما يندرج تحت سقف العدوان
الآثم على مقدساتنا بهدف طمس المعالم
العربية والإسلامية في القدس وتهويدها،
هذه الجرائم الإسرائيلية القبيحة إنما
تجعل العمل من أجل الدفاع عن القدس
والأقصى واجب الوقت الذي لا يمكن
تأجيله ولو ليوم واحد ، وهو واجب كل
الحاضر الإسلامي والعربي والفلسطيني".
من جهته حمّل الشيخ علي أبو شيخة -رئيس
مؤسسة الأقصى- المؤسسة الإسرائيلية
الرسمية مسؤولية هذه الإعتداءات
وتواصلها وقال في حديث معه: "اننا
نحمّل المؤسسة الإسرائيلية الرسمية
مسؤولية هذه الجرائم الأخيرة بحق مسجد
النبي داوود ومسجد لؤلؤ في القدس،
فالمؤسسة الإسرائيلية وسياساتها
المباشرة وغير المباشرة هي التي تشجّع
على القيام بمثل هذه الجرائم
والإعتداءات، فالمؤسسة الإسرائيلية
وحكومتها هي التي ما زالت تهدم وتصرّ
على هدم طريق باب المغاربة وغرفتين من
المسجد الأقصى، والمؤسسة الإسرائيلية
هي التي تقوم بحفر شبكة من الأنفاق
تحت المسجد الأقصى وفي محيطه القريب،
والمؤسسة الإسرائيلية هي التي تقوم
بهدم المعالم الحضارية والتاريخية
العربية والإسلامية في القدس وفي
الداخل الفلسطيني، والمؤسسة
الإسرائيلية هي التي تنبش قبور
المسلمين في مقبرة مأمن الله وغيرها،
والمؤسسة الإسرائيلية هي التي ما زالت
تحول عشرات المساجد الى بارارت
وخمارات"، واضاف الشيخ علي ابو شيخة:
"إننا نقول وبكل صراحة ان المؤسسة
الإسرائيلية ترتكب يوميا الجرائم بحق
مساجدنا وأوقافنا ومقدساتنا، وأكبر
هذه الجرائم ترتكب بحق المسجد الأقصى
المبارك، ونذكر هنا ان المؤسسة
الإسرائيلية تمنع بشتى الوسائل من
ترميم وصيانة هذه المقدسات والأوقاف
إن كانت مساجد أو مقابر أو مصليات أو
عقارات وقفية، فجرائم المؤسسة
الإسرائيلية متواصلة ومضاعفة، وما
أقوالها وشعاراتها المغايرة الاّ ذراً
للرماد في العيون".
|
|