الأخبار 

 
الجبهة الإسلامية المسيحية: الاحتلال يعلن حرباً مفتوحة على القدس وضواحيها
 

 

27/12/2007


اتهم الأمين العام للجبهة الإسلامية المسيحية للدفاع عن القدس والمقدسات الدكتور حسن خاطر سلطات الاحتلال بإعلان حرب مفتوحة بعد مؤتمر "انابوليس" على القدس والمقدسات وعلى كل ما هو فلسطيني.
وقال د. خاطر في بيان له، إن المؤسسة الإسرائيلية تتحدث في المؤتمرات واللقاءات عن السلام ولكنها على الأرض تقرع طبول الحرب وتسير في خط معاكس تماما لأبسط مبادئ السلام والعدل، وقال إنها تشن هجوما شاملا على القدس على جميع الجهات والمستويات.
ورفض خاطر مزاعم ما يعرف بـ "وزارة الإسكان الإسرائيلية" قائلاًً: "أنها طلبت "إذنا بالتخطيط" في منطقة عطروت شمال شرق القدس المحتلة لبناء حي استيطاني من 10 الاف وحدة سكنية وعندما ضج المشاركون في أنابوليس زعمت أن هذا مجرد فحص أولي.
وأشار د. خاطر أن المؤسسة الإسرائيلية ستستمر في بناء هذا الحي الاستيطاني التوسعي الذي هو في الحقيقة مدينة كاملة ستضم ما بين (50-80 ألف مستوطن ) وستشكل من الناحية الاستراتيجية حاجزا استيطانيا يفصل القدس تماما عن امتدادها العربي الحساس من هذه الجهة، وخطورة هذا المشروع انه سيعزل القدس داخل أحزمة استيطانية محكمة.
وقال خاطر: "نحن نميل إلى الاعتقاد أن سماح (إسرائيل) ببناء مدينة فلسطينية شمال رام الله يندرج ضمن استراتيجيتها الهادفة إلى تحويل سهم العمران الفلسطيني بعيدا عن القدس ونحو الشمال من رام الله".
وأكد د. خاطر أن الصورة من الناحية الجنوبية لا تقل هولا وبشاعة، حيث قررت اللجنة المحلية في القدس ان تضيف الى المخطط الهيكلي للمدينة وصية ببناء حي جديد في جفعات ياعيل بجوار قرية الولجة، وهذا المشروع - كما هو مخطط له - سيخلق تواصلا بين غوش عصيون والقدس ويفصل نهائيا بيت لحم عن الأحياء الفلسطينية الجنوبية من المدينة، يضاف إلى هذا كله ما أعلن عنه مؤخرا من طرح عطاء لبناء حي استيطاني جديد في جبل أبو غنيم <هارحوما<والذي سيضم 300 وحدة استيطانية.
أما من الناحية الشرقية فقد تبين أن حكومة الاحتلال خصصت مبلغ (25) مليون دولار من ميزانية 2008م لتكثيف الاستطيان في هذه الجهة ابتداء من معاليه ادوميم وانتهاء بابوغنيم. وبين أن هذا الهجوم يستهدف القدس من جميع الجهات ويوازيه تخريب ونخر مستمر في قلب المدينة المقدسة ازدادت وتيرته هو الآخر بعد انابوليس حيث خصصت الحكومة الإسرائيلية ملايين الدولارات لهدم باب النبي محمد (ص) المعروف بباب المغاربة وبناء جسر جديد في المكان يخدم أهداف الاحتلال في السطو المستمر على المسجد الأقصى الذي تضاعفت وتيرة اقتحاماته والمساس بحرمته كمقدس إسلامي كبير.
وطالب الدكتور خاطر القيادة الفلسطينية والعربية بمواجهة المواقف الإسرائيلية الخطيرة بمواقف وخطوات رادعة تمنع المؤسسة الإسرائيلية قضم القدس والمقدسات في ومفاوضات جعلتها دون رصيد ودون مضمون و مستقبل.

 

ارشيف الاخبار