الأردن يطالب بإيضاحات حول استئناف
الاحتلال للحفريات أسفل "الأقصى"
23/12/2007
طالبت الحكومة الأردنية من الكيان
الصهيوني إيضاحات حول بدء ما يسمى
"سلطة الآثار" الصهيونية في حفر
نفق أسفل باب المغاربة، وذلك بهدف
البحث عن أحد أجزاء الهيكل
المزعوم هناك.
وكانت اللجنة الإسلامية المسيحية
للحفاظ على المقدسات الإسلامية
والمسيحية في القدس، قد حذرت في
بيان لها من هذه الحفريات، وأشارت
إلى أن الإجراءات الصهيونية من
الممكن أن تؤدي إلى هدم المسجد
الأقصى بأكمله.
وأكد ناصر جودة، وزير الدولة
لشؤون الإعلام والاتصال في
الحكومة الأردنية، على خطورة
الحفريات التي تقوم بها قوات
الاحتلال في تل باب المغاربة في
المسجد الأقصى.
وأكد جودة أن المناطق الإسلامية
في مدينة القدس المحتلة تعتبر
وقفاً إسلامياً، مشيراً إلى "خطورة
أي إجراء إسرائيلي يستهدف الوقف
الإسلامي هناك". مؤكدا كذلك رفض
الأردن المطلق لأي خطوات أحادية
الجانب في القدس الشرقية التي
تعتبر جزءا من الأراضي الفلسطينية
المحتلة، حيث تتعارض هذه الخطوات
مع القانون الدولي وأسس العملية
السلمية.
وشدد على أنه لمثل هذه الأعمال "انعكاسات
سلبية وخطيرة على المسيرة السلمية
ومفاوضات الحل النهائي والتي
انطلقت مجددا بعد جهود مكثفة من
قبل كافة الأطراف المعنية ومن
شأنها أن تعكر الأجواء الإيجابية
التي من المفترض أن تسود خلال هذه
المفاوضات بين الفلسطينيين
والإسرائيليين"، على حد تعبيره.