مجموعتين من الجنود غيرالمسلحين يقومون بجولات ميدانية في المسجد الأقصى       القدس: الاحتلال يغلق ناديا وجمعية وروضة ويعتقل مواطنا في سلوان       الهباش: شد الرحال إلى القدس واجب ديني وأخلاقي       إسرائيليون: هل سنحرق المسجد الأقصى؟.. بالطبع!       الهيئة الإسلامية العليا ومجلس الأوقاف يستنكران نية دراسة هدم تلة باب المغاربة       الشيخ عكرمة صبري يؤكد عدم جواز تبادل الأراضي مع الاحتلال       دعوى عدم ذكر (القدس) في القرءان       تظاهرةاعلامية تضامنية مع القدس غرة اذار       اقتحام سلوان وتوزيع أوامر هدم إدارية       للمره الثانيه خلال اسبوع : شرطة الإحتلال تسمح بدخول جنود للأقصى    

الدخول للموقع



المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك

التقويم الهجري

الثلاثاء
14
ربيع الاول
1433 للهجرة



الاقصى أون لاين » الأخبار » تقارير


كاتب المقال admin السبت 21-08-2010 05:34 مساء


في مثل هذا اليوم (21-8) من العام 1969 أقدم صهيونيٌّ يدعى "مايكل روهان" يحمل الجنسية الأسترالية، على حرق أفئدة الفلسطينيين والمسلمين في بقاع الأرض بعد أن أحرق المسجد الأقصى.

وتحل ذكرى حرق المسجد الأقصى الحادية والأربعون والألم يعتصر المقدسيين لما آل إليه حال القدس من التهويد


والتهجير والحفر تحت أساسات المسجد الأقصى، واستفراد الاحتلال بأهالي القدس بالطرد والتضييق.

ويتساءل مواطنو القدس عن سبب تقاعس العرب والمسلمين عن نصرة أولى القبلتين وثالث الحرمين، والاكتفاء بالشجب والاستنكار.

أمة نائمة.. وجريمة لا تنسى

 

وقد أمَّ المسجدَ الأقصى في الجمعة الثانية من شهر رمضان حوالي 150 ألف فلسطيني غالبيتهم من فلسطينيي 48، وهو ما أبكى المقدسي خالد حسين من البلدة القديمة؛ حيث قال: "من يصدق أن أمة المليار ونصف المليون مسلم تكتفي بالفرجة على تهويد الأقصى؟! فـ150 ألف مصل المفروض أن يكونوا نصف مليون أو مليون، وحتى ذكرى حرق المسجد الأقصى لا تذكر في وسائل إعلام العرب والمسلمين".

ويستذكر البروفسور عبد الستار قاسم قول "غولدا مائير" بعد حريق المسجد الأقصى عام 1969 حين قالت إنها لم تستطع النوم ظنًّا منها أن العرب والمسلمين سيهبون ضد الاحتلال في اليوم التالي للحريق، لكن أعصابها ارتاحت عندما وجدت العرب لا يتقنون إلا الشجب والاستنكار.

وقد أسفر الحادث الإجرامي عن حرق منبر صلاح الدين بأكمله وحرق السطح الشرقي الجنوبي للمسجد. وبلغت مساحة الجزء المحترق في المسجد 1500 متر مربع من أصل المساحة الكلية البالغة 4400 متر مربع، وهو ما يعادل ثلث مساحة المسجد الأقصى المبارك.

ولا ينسى المقدسي ناصر محمود يوم الحريق، فيقول: "في يوم الحريق أسرعت إلى الأقصى لإطفاء الحريق؛ حيث تعمدت سلطات الاحتلال الصهيوني وأصرت على الجريمة عن طريق أمر رئاسة بلدية القدس بقطع الماء في نفس يوم الحريق عن المسجد الأقصى؛ وذلك للحيلولة دون تمكُّن المصلين والأهالي من إطفاء الحريق الذي التهمت نيرانه أكباد الملايين من المسلمين قبل أن تلتهم جدران وخشب وفراش المسجد المبارك".

 

أين شيخ الأقصى؟!

وفي ذكرى حرق المسجد الأقصى تفتقد جنباته الشيخ رائد صلاح الذي يقبع في سجون الاحتلال لإبعاده عن حمايته ونصرته.

وحسب مواطني القدس فإن الشيخ صلاح ومن معه من فلسطينيي 48 كانوا لا ينامون الليل في سبيل الدفاع عن الأقصى وإبقاء ساحاته مليئة بالمسلمين والمصلين، والأسواق المحيطة به مليئة بالمتسوقين، وهو ما كان يغيظ سلطات الاحتلال.

في الذكرى.. تهويد وحفريات

ويقوم الاحتلال بتهويد المسجد الأقصى بطرق عديدة، حسب المؤسسات العاملة في القدس؛ "فكل يوم يتناقل المقدسيون أخبارًا عن انهيارات أرضية هنا وهناك نتيجة الحفريات أسفل الأقصى؛ فشجرة معمرة تنهار هنا فجأة، ومدرسة تسقط أرضيتها في سلوان بطلابها، وهدم منازل أو غرف من قبل صاحب المنزل تحت تهديد الغرامات الباهظة، وتشققات في ساحات الأقصى ناتجة من عمليات الحفر المجنونة تحت بلاط الأقصى".

ويناشد مواطنو القدس الأمتين العربية والإسلامية ألا يكتفوا بالشجب والاستنكار اللذين لا يغنيان ولا يسمنان من جوع في ذكرى إحراقه، واللذين هما أصلاً شحيحان، ولا يشيران إلا إلى أن المسجد الأقصى على أبواب خطر حقيقي كبير إن لم يسرعوا في نصرته وتخليصه من أنياب الاحتلال.

مرات القراءة: 684 التعليقات: 0
المشاركة السابقة : المشاركة التالية



Powered byArab-Portal 2011 ©

الرئيسية | المنتدى | الأعلى

Copyright© 2009 بإستخدام برنامج البوابة العربية 2.2