مجموعتين من الجنود غيرالمسلحين يقومون بجولات ميدانية في المسجد الأقصى       القدس: الاحتلال يغلق ناديا وجمعية وروضة ويعتقل مواطنا في سلوان       الهباش: شد الرحال إلى القدس واجب ديني وأخلاقي       إسرائيليون: هل سنحرق المسجد الأقصى؟.. بالطبع!       الهيئة الإسلامية العليا ومجلس الأوقاف يستنكران نية دراسة هدم تلة باب المغاربة       الشيخ عكرمة صبري يؤكد عدم جواز تبادل الأراضي مع الاحتلال       دعوى عدم ذكر (القدس) في القرءان       تظاهرةاعلامية تضامنية مع القدس غرة اذار       اقتحام سلوان وتوزيع أوامر هدم إدارية       للمره الثانيه خلال اسبوع : شرطة الإحتلال تسمح بدخول جنود للأقصى    

الدخول للموقع



المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك

التقويم الهجري

الثلاثاء
14
ربيع الاول
1433 للهجرة



الاقصى أون لاين » الأخبار » مقالات


كاتب المقال admin الخميس 08-07-2010 11:07 مساء


 كنت احدث مجموعة من الزوار الاجانب لمدينة القدس عن اوضاع السكان المقدسيين تحت الاحتلال ،واننا في القدس لسنا مواطنين – حسب السطات الاسرائيلية – بل مقيمين ،رغم ان اجداد اجدادنا ولدوا في هذه المدينة ،,ورغم ذلك فالسلطات الاسرائيلية تلغي اقامة اي مقدسي مكث خارج البلاد لعدة سنوات وضربت لهم مثلا


صارخا عن الغاء السلطات الاسرائيلية مواطنة اربع مواطنين مقدسيين ثلاثة منهم هم نواب تشريعي منتخبون من الشارع المقدسي، والرابع هو وزير سابق للقدس في الحكومة الفلسطينية، و اثناء شرحي للزوار الاجانب كنت الاحظ تعبير وجههم المستنكرة بل

اسمع الكثير من “ الواوو “ و “ ياالهي “ كتعبير عن دهشتهم واستغرابهم لما يحصل

بينما عندما تحدثت مع بعض المواطنين العرب المقدسيين ودعوتهم للتضامن مع النواب المعتصمين في مقر الصليب الاحمر منذ ايام بعد اعتقال رابعهم ،لم اجد عندهم هذا الاهتمام بل وحتى التعجب والاستغراب،قال احدهم: يااخي كل واحد في القدس عنده من الهموم ما يكفيه ولقد تعودنا على الاعتقال وهدم البيوت وسحب الهويات ، شخص آخر قال بأن هؤلاء نواب حماس لذلك اسرائيل تريد ان تطردهم فكان لسان مقالهم وحالهم “ يا اخي وانا مالي ومالهم خليني اربي اولادي بلاش السلطات الاسرائيلية تحط محطتي

كلامهم يعكس للأسف شريحة من المقدسيين الذين يعيشون في معازلهم الخاصة بين العمل والبيت والنادي او القهوة دون ان يعيشوا هموم شعبهم ويفهموا مقوله “ اكلت يوم اكل الثور الابيض “ وأن السلطات الاسرائيلية لا تفرق بين العربي النشيط الذي يخدم اهل مدينتة وبين الذي شعاره “ طالما انا بخير فالدنيا بخير “ فالهدف اليهودي هو اخلاء المدينة المقدسة من الوجود العربي بدون تمييز للحزب والثقافة ولون العينين .فالعربي سيبق عربي حتى لو تحدث الفرنسية

بالطبع في القدس هناك الخيرون ، النشامى اصحاب الهمم العالية التي تقف سدا منيعا لمنع تنفيذ المخططات الاسرائيلية تجاه القدس واهلها ولكن لو استطعنا ان نحول اصحاب “ وأنا مالي “ ليصيروا من حزب: أنا وكل مالي فداءا للقدس وعروبتها ، عندها لن تستطيع السلطات الاسرائيلية ان تهدم بيتا أو تطرد مواطنا أو تعتقل مظلوما فكل القدس ستقول وستعمل لدفع الظلم واحقاق الحق

 

 

 

م.ايهاب الجلاد
منسق الهيئة الشعبية المقدسية

مرات القراءة: 581 التعليقات: 0
المشاركة السابقة : المشاركة التالية



Powered byArab-Portal 2011 ©

الرئيسية | المنتدى | الأعلى

Copyright© 2009 بإستخدام برنامج البوابة العربية 2.2