مجموعتين من الجنود غيرالمسلحين يقومون بجولات ميدانية في المسجد الأقصى       القدس: الاحتلال يغلق ناديا وجمعية وروضة ويعتقل مواطنا في سلوان       الهباش: شد الرحال إلى القدس واجب ديني وأخلاقي       إسرائيليون: هل سنحرق المسجد الأقصى؟.. بالطبع!       الهيئة الإسلامية العليا ومجلس الأوقاف يستنكران نية دراسة هدم تلة باب المغاربة       الشيخ عكرمة صبري يؤكد عدم جواز تبادل الأراضي مع الاحتلال       دعوى عدم ذكر (القدس) في القرءان       تظاهرةاعلامية تضامنية مع القدس غرة اذار       اقتحام سلوان وتوزيع أوامر هدم إدارية       للمره الثانيه خلال اسبوع : شرطة الإحتلال تسمح بدخول جنود للأقصى    

الدخول للموقع



المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك

التقويم الهجري

الثلاثاء
14
ربيع الاول
1433 للهجرة



الاقصى أون لاين » الأخبار » مقالات


كاتب المقال admin الأربعاء 30-06-2010 04:51 مساء


يعتزم وزير الأوقاف المصري الدكتور محمد زقزوق القيام بزيارة إلى مدينة القدس، ويعتبر سيادة الوزير أن زيارته هي أكبر دعم للقضية الفلسطينية والفلسطينيين، وقد رفض أن توصف تلك الزيارة بـ"التطبيع" مستشهداً بزيارة الرسول "صلى الله عليه وسلم" للكعبة في السنة الثالثة للهجرة حيث أخذ الإذن من مشركي مكة، وكانت الأصنام حينها تحيط بالكعبة، فهل أصاب الوزير فيما ذهب إليه أم أنه قد فاته ما فاته؟


أعتقد أن زيارة القدس لوزير أوقاف في حكومة ودولة تعترف بشرعية الاحتلال ، وتقيم معه تحالفات استراتيجية لا تعتبر تطبيعاً بل هي تأتي ضمن سياقها المنطقي مع أن تلك العلاقات كلها محرمة، فماذا ستغير التأشيرة التي ستمنحها (إسرائيل) لوزير طالما كانت هناك سفارة وعلاقات وتحالفات؟ أما الاستشهاد بزيارة الرسول "صلى الله عليه وسلم" فهو استشهاد مضلل لأن مشركي مكة لم يكونوا محتلين لها ، وأخذ الإذن منهم ليس فيه أي اعتراف من الرسول الكريم بأي واقع جديد بل على العكس فإن مشركي مكة هم من اعترفوا بالواقع الجديد وهو الدين الإسلامي.

أما الادعاء بأن زيارة سيادته ستمثل أكبر دعم للقضية الفلسطينية وللفلسطينيين فتلك لم أستوعبها، فهو لم يأت محرراً للأقصى بتأشيرة إسرائيلية وتحت الحراب الصهيونية، وحتى لو أنه قال " آتوني زبر الحديد" ليكف عنا شر بني صهيون ما أعطيناه مخافة أن يقيم جداراً فولاذياً حول القدس والضفة كما فعل في غزة، فأي دعم لنا ولقضيتنا يقصده الوزير.. الله أعلم.

خلاصة القول هي إن أي زيارة للقدس من قبل شخصيات تمثل أنظمة عربية أو إسلامية تقيم علاقات مع الاحتلال الصهيوني أو زيارة علماء السلاطين أو شخصيات متناقضة مع الإسلام والوطنية ومصالح الشعب الفلسطيني لا تعتبر تطبيعاً ،وإن كانت محرمة شرعاً، ولكن التطبيع هو زيارة من لهم وزنهم في الشارع العربي والإسلامي وخاصة إن كانوا من العلماء الذين عرفوا بتقواهم وإخلاصهم فهؤلاء تكون زيارتهم تطبيعاً مع الاحتلال الصهيوني وفتنة للمسلمين والله أعلم، ولذلك فإننا لا نهتم كثيراً بمن سيزور شرق القدس بعد أن تنازل لليهود عن غربها حتى لو زار حائط البراق ووضع الرسائل في شقوقه.

 

د. عصام شاور

مرات القراءة: 362 التعليقات: 0
المشاركة السابقة : المشاركة التالية



Powered byArab-Portal 2011 ©

الرئيسية | المنتدى | الأعلى

Copyright© 2009 بإستخدام برنامج البوابة العربية 2.2