مجموعتين من الجنود غيرالمسلحين يقومون بجولات ميدانية في المسجد الأقصى       القدس: الاحتلال يغلق ناديا وجمعية وروضة ويعتقل مواطنا في سلوان       الهباش: شد الرحال إلى القدس واجب ديني وأخلاقي       إسرائيليون: هل سنحرق المسجد الأقصى؟.. بالطبع!       الهيئة الإسلامية العليا ومجلس الأوقاف يستنكران نية دراسة هدم تلة باب المغاربة       الشيخ عكرمة صبري يؤكد عدم جواز تبادل الأراضي مع الاحتلال       دعوى عدم ذكر (القدس) في القرءان       تظاهرةاعلامية تضامنية مع القدس غرة اذار       اقتحام سلوان وتوزيع أوامر هدم إدارية       للمره الثانيه خلال اسبوع : شرطة الإحتلال تسمح بدخول جنود للأقصى    

الدخول للموقع



المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك

التقويم الهجري

الثلاثاء
14
ربيع الاول
1433 للهجرة



الاقصى أون لاين » الأخبار » مقالات


كاتب المقال admin الثلاثاء 29-06-2010 09:58 مساء


في طريقي لحي المصرارة بالقرب من سور البلدة القديمة رأيت شاباً أشقر غربي يحادث بعض الشبان العرب الصغار بجانب مبنى الكنيسة العالمية، وقفت استرق السمع، وإذا به يقول لهم : "الشيطان قد خدع محمد وبوذا" وهنا تدخلت وقد تملكني الغضب الشديد وصحت في هذا الغربي: "إن ما تقوله هو اعتداء مباشر على نبي العرب والمسلمين ومعظم المقدسيين ولن نسمح لك أن تسيء إلى محمد عليه الصلاة والسلام بدعوى التبشير للدين المسيحي".


وهنا حاول أن يراوغ ويوضح فصرخت في وجهه ثانية -وقد تجمع الناس- وقلت: انك غير مقبول في مجتمعنا الفلسطيني الذي يعيش المسلم إلى جانب أخيه المسيحي ويحترم كل منهم معتقدات الآخر، ثم طلبت من الشبان الانفضاض عنه وعدم الاستماع إلى السموم التي يبثها والفتنة التي يريد أن يحدثها.

وفي حادثة أخرى قبل حوالي الشهر ألقى احدهم من فوق سور منزلي كتاب تبشيري ولكن الجديد العجيب فيه انه يشبه رسم القرآن الكريم إلى حد كبير بل إن أكثر من 90 بالمائة من عباراته هي اقتباس من القرآن الكريم تم وضعها في إطار مسيحي تبشيري يهدف إلى الخلط على الشباب الصغار وتشويش تفكيرهم - حيث أني رأيت نسخة في يد شبان صغار يتصفحونها.

إن وجه الشبة بين هاتين القصتين -وغيرها الكثير الذي لا يتسع المقام لعرضه- هو استهداف الشباب الناشئ ومحاولة حرفه عن القضايا المصيرية التي يجب أن يعنى بها من فهم صحيح لدينه والاهتمام بدراسته والدفاع عن مجتمعة ومدينته التي تتخطفها الأخطار الإسرائيلية من كل جانب.

أن المجتمع المقدسي عنده من الهموم ما تفيض به كأسه وبدلا من أن يتفرغ لمجابهة الإجراءات الإسرائيلية ضد المجتمع من تهويد وأسرلة وطمس للهويه إلى إجراءات ضد الأفراد من السجن والأبعاد و الضرائب المرتفعة، نعم بدل أن يتفرغ المرء لهموم القدس وأهلها عليه أن ينشغل في قضايا جانبية من نزاع بين العائلات إلى نزاع بين أصحاب أفكار المختلفة إلى مناوشات جانبية مع جماعات ليس عندها فهم لطبيعة المجتمع المقدسي ولا تفهم لطبيعة المرحلة التي تمر بها القدس حاليا.

إننا بأمس الحاجة إلى توحيد جهود المجتمع العربي المقدسي بغض النظر عن الديانة والفكر ،لأن السياسات الاحتلالية الإسرائيلية تستهدف جميع العرب في المدينة المقدسة دون تمييز، ويجب أن تعمل المؤسسات المسيحية الوطنية للجم مثل هذه التصرفات والحد من النشاطات التي لا تخدم المصلحة الفلسطينية في مدينة القدس المحتلة.  

 

م. إيهاب الجلاد، منسق الهيئة الشعبية المقدسية

مرات القراءة: 373 التعليقات: 0
المشاركة السابقة : المشاركة التالية



Powered byArab-Portal 2011 ©

الرئيسية | المنتدى | الأعلى

Copyright© 2009 بإستخدام برنامج البوابة العربية 2.2