مجموعتين من الجنود غيرالمسلحين يقومون بجولات ميدانية في المسجد الأقصى       القدس: الاحتلال يغلق ناديا وجمعية وروضة ويعتقل مواطنا في سلوان       الهباش: شد الرحال إلى القدس واجب ديني وأخلاقي       إسرائيليون: هل سنحرق المسجد الأقصى؟.. بالطبع!       الهيئة الإسلامية العليا ومجلس الأوقاف يستنكران نية دراسة هدم تلة باب المغاربة       الشيخ عكرمة صبري يؤكد عدم جواز تبادل الأراضي مع الاحتلال       دعوى عدم ذكر (القدس) في القرءان       تظاهرةاعلامية تضامنية مع القدس غرة اذار       اقتحام سلوان وتوزيع أوامر هدم إدارية       للمره الثانيه خلال اسبوع : شرطة الإحتلال تسمح بدخول جنود للأقصى    

الدخول للموقع



المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك

التقويم الهجري

الثلاثاء
14
ربيع الاول
1433 للهجرة



الاقصى أون لاين » الأخبار » تقارير


كاتب المقال admin الثلاثاء 22-06-2010 11:39 مساء


أعرب أهالي الضفة الغربية عن تضامنهم الكبير مع نواب محافظة القدس عن "كتلة التغيير والإصلاح" الذين صدر بحقهم قرار بالإبعاد عن مدينة القدس المحتلة. وأشار المواطنون إلى أن هذا الاستهداف المتعدد الأوجه لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" يدل على أنها لا تزال متمسكة بخط المقاومة، ومحافظة على الثوابت الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني، ويؤكد التفاف الشعب الفلسطيني حول برنامجها.

 


وأكد المواطنون أن هذا الاستهداف يدل على أن الحركة الإسلامية هي المدافع الحقيقي عن المقدسات والوجود الفلسطيني في القدس بأوجه مختلفة؛ لذا عمد الاحتلال إلى التخلص من قياداتها المؤثرة في بؤرة الصراع.

وقال المواطن محمد بركات، في تصريحاتٍ لـ"المركز الفلسطيني للإعلام": "يشكل قادة "حماس" في مدينة القدس الوجه المشرق للقيادات الوطنية المخلصة التي تقف شوكة في حلق مخططات الاحتلال في المدينة المقدسة، إضافة إلى الجهد المميز الذي تقوم به الحركة الإسلامية في أراضي 48 بقيادة الشيخ رائد صلاح".

وأشار إلى أن الدور المميز الذي قامت به القيادات الإسلامية المقدسية خلال السنوات والشهور الماضية في فضح مؤامرات الاحتلال حول المسجد الأقصى، وتحريك الشارع تجاه مخططات الاحتلال في القدس والحفريات؛ أرَّق الاحتلال كثيرًا، وهو ما جعله يسعى إلى التخلص من الوجه الإسلامي للصراع في القدس.

وأشار المواطن سالم عبد ربه إلى أنه كان يتابع بحسرة بالغة تصريحات رجل المخابرات الفلسطيني السابق فهمي شبانة وهو يكشف على موقعه على الإنترنت وثائق حصل عليها خلال عمله في ملف مكافحة الفساد حول تورط قيادات مقدسية من العيار الثقيل في سلطة رام الله في بيع أراضٍ لليهود في القدس.

وأضاف: "أكثر ما آلمني تلك الشخصية البارزة التي أشار إليها شبانة التي تقوم ببيع الأراضي لليهود في القدس عن طريق شقيقه الذي يحول الملايين التي حصل عليها من جراء ذلك إلى الخارج، في الوقت الذي كنا نشاهد فيه هذه الشخصية دائمة الحديث عن المشروع الوطني والقدس".

وقارن عبد ربه بين الشيخ رائد صلاح الذي أفنى حياته دفاعًا عن الأقصى، وهذه القيادات التي تاجرت في أراضي القدس وما حولها من أراضي أبو غنيم وغيرها، وقال: "لذلك يعي الاحتلال جيدًا خطر القيادات الإسلامية في القدس".

بدورها قالت المواطنة عبير عساف: "إن إبعاد نواب "حماس" عن القدس بعد تغييبهم لسنوات في سجون الاحتلال؛ يدل على أن هؤلاء النواب لا يزالون متمسكين بالثوابت، ولم يتنازلوا عن مبادئهم، وإلا لحملوا بطاقات (VIP) كغيرهم، وعاشوا في أجواء غير تلك التي يعيشها أبناء شعبهم".

وأضافت: "قرار الإبعاد رد على كل المشككين في أصالة قيادات "حماس" الذين يرفضون المساومة والقابضون على الجمر والمحافظون على عهد شعبهم بهم".

وطالبت عساف أحرار العالم، سيما البرلمانيون منهم، بوقفة جادة مع نواب القدس، والتصدي لمشروع تفريغ المدينة المقدسة من قياداتها المؤثرة؛ لأن تمرير هذه الخطوة سيؤدي إلى تشجيع الاحتلال على اتخاذ خطوات أخرى أشد قسوة.

وأكد المواطن محمد كناعنة أن الاستهداف المتعدد الأوجه لحركة "حماس" من خلال حصار غزة وتغييبها الكامل في الضفة من قبل سلطة رام الله، والحرب التي يشنها على الحركة الاحتلال في القدس وفي كل مكان، وعمليات الاغتيال التي تطال قادتها في الخارج، والتي كان آخرها اغتيال القيادي محمود المبحوح، وحملات الاغتيالات المتلاحقة التي طالت الصف الأول من قياداتها طيلة العقدين الماضيين.. تؤكد أن الحركة لا تزال تسير في طريق ذات الشوكة، ولم تحد عنها، وتؤكد أصالة برنامجها.

وأضاف: "في كل يوم تخرج علينا بعض الأبواق الإعلامية المأجورة لكي تطعن في قيادات "حماس" وتتهمها بالتخلي عن مبادئها، والمشكلة أن جل تلك الأبواق من أصحاب الـ(VIP)، وممن يتحركون بحرية وينعمون تحت بصر الاحتلال وحمايته، في حين أن قيادات "حماس" مستهدفة ومحاصرة".

وشدد المواطن خليل عمرو على أن "حماس" تدفع ضريبة تصديها للمشروع التصفوي للقضية الفلسطينية، سيما في القدس؛ لكونها تشكل العقبة الرئيسية أمام تمرير تلك المشاريع التآمرية؛ لذلك لن يتوانى الاحتلال في ضربها في كل مكان وبمختلف الوسائل العسكرية والإعلامية؛ الناعمة والخشنة.

وأكد أن "الشعب الفلسطيني يميز بين الغث والسمين، ويعرف جيدًا ما يحاك ضد قضيته، سيما أننا نمر بأخطر مراحل الصراع مع العدو الصهيوني".

مرات القراءة: 538 التعليقات: 0
المشاركة السابقة : المشاركة التالية



Powered byArab-Portal 2011 ©

الرئيسية | المنتدى | الأعلى

Copyright© 2009 بإستخدام برنامج البوابة العربية 2.2