|
أدى الآلاف من المصلين يوم أمس الجمعة في أول أيام عيد الأضحى المبارك صلاة العيد في المسجد الأقصى المبارك، وقد أمَّ المصلين فضيلة الشيخ يوسف أبو سنينة الذي هنأ الوافدين إلى المسجد الأقصى بعيد الأضحى.
وقال فضيلته في خطبة العيد "يا من وفدتم في هذا اليوم الأعز إلى هذه الرحاب الطاهرة هنيئا لكم بسعيكم وبصبركم وتحملكم المشاق والتعب وكل ذلك يهون في سبيل الأقصى رمز عقيدتنا وفي سبيل ثباتنا في أرضنا التي جليت بدماء أجدادنا وآبائنا، وبذلوا كل ما يملكون من أجل ديننا".
وأضاف " هذا يوم العيد.. وهذا يوم عيد الأضحى.. هذا يوم الحج الأكبر.. يوم النحر ويوم المؤتمر العظيم، الذي يقف فيه المسلمون محرمين لله تعالى ومهللين "لبيك اللهم لبيك.. لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك".
ودعا الشيخ أبو سنينة المصلين إلى تفقد أولي الحاجة، والأسر المحتاجة، واسر الشهداء والأسرى والأرامل واليتامى، كما دعا الأغنياء إلى إدخال السرور إلى بيوت المساكين والمحبة والسكينة في قلوب المحتاجين.
وحول الأوضاع التي تعيشها الأراضي الفلسطينية قال الشيخ أبو سنينة " لا يزال الحصار مفروضا على أهلنا في القطاع وها هم يعانون الأمرين دون أن يحرك ذلك ساكنا في ضمائر القادة والحكام العرب ودون أن نسمع حتى عبارات التنديد بالعقاب الجماعي الممارس ضدهم".
موجها كلمة للمسلمين قال فيها" كفاكم فرقة وخصاما، اجتمعوا على كلمة سواء، واعملوا لمصلحة دينكم، وأمتكم، فنحن في أيام مباركة، ولا يزال أسرانا البواسل خلف القضبان فماذا عملتم خلال الأيام والأعوام السابقة؟
وتساءل خطيب الأقصى أما آن الأوان لأن يطلق سراح أسرانا، وأن يفرحوا مع ذويهم، أليسوا هم تيجان الأمة وأبطالها فما لكم لا تعملون لتحريرهم، أرضيتم بالواقع المرير؟
مطالبا من حكام المسلمين أن يكونوا على قدر المسؤولية في حماية وإطلاق سراح أسرى المسلمين.
وقال " اتقوا الله وابتعدوا عن المعاصي والشهوات وابتعدوا عن السيئات، وتذكروا أنكم إلى الله راحلون وبين يديه تقفون". |