الشيخ رائد صلاح: ستظل هوية القدس عربية إسلامية وستعود إلى أصحابها الحقيقيين لا إلى المحتلين
بواسطة: admin
بتاريخ : السبت 28-11-2009 08:59 صباحا
أكد فضيلة الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في أراضي فلسطين المحتلة عام 1948 أن الاحتلال -مهما حاول ومهما كانت مخططاته- لن يتمكن من مصادرة أفراح الفلسطينيين في العيد، وخاصة في مدينة القدس المحتلة.
وقال صلاح في خطبة صلاة عيد الأضحى يوم أمس الجمعة (27-11) بالقرب من خيمة عائلة "آل الغاوي" في حي الشيخ جراح الذي تهدَّد منازله بالهدم والتدمير من قِبَل الاحتلال بذرائع تهدف إلى تنفيذ مخططات التهويد في المدينة المقدسة: "لن نجد أغلى من هذه الأرض ولا من ترابها ولا من كنوزها، ولا أشمخ من هويتها، ونقول للاحتلال إنه لن ينال منا، وإنا هنا باقون.. باقون.. باقون".
وأضاف أن الفلسطينيين لن يسمحوا للاحتلال أن يصادروها "أولادنا وبيوتنا وشوارعنا والشيخ جراح وسلوان والعيسوية وراس العمود وواد الجوز وكل بيت في القدس فيه فرحة العيد، وستظل فيه فرحة العيد".
وأكد أن أهالي القدس وفلسطين جميعها سيدافعون عن جذورهم رغم كل المصاعب التي وضعها ويضعها الاحتلال، "وهكذا سنبقى عهدًا لك يا قدس ويا أقصى".
وشدد على أن الشعب الفلسطيني هو صاحب الحق في القدس وأنه مهما نفذ الاحتلال من مخططات من أجل تهويدها، فإن هويتها ستظل عربية إسلامية وستعود إلى أصحابها الحقيقيين لا إلى المحتلين.
على صعيد متصل أمَّت حشود كبيرة من المصلين المسجد الأقصى وباحاته التي اكتظت بالآلاف من الفلسطينيين من أبناء القدس ومن أراضي عام 1948، لأداء صلاة العيد.
ويأتي ذلك في ظل التهديدات الصهيونية المتواصلة بحق المسجد الأقصى وأنباء عن نية متدينين يهود اقتحامه مجددًا تحت حماية أمنية رسمية بعد فشل محاولات سابقة، فيما يهدد أحياء القدس المحتلة هدم عددٍ كبيرٍ من منازلها بغية بسط سيطرة الاحتلال وتنفيذ مخططات تهويدها وإخلائها من أهلها الفلسطينيين.