عطون: القدس ليست مدينة في وطن اسمه فلسطين بل فلسطين وطنٌ لمدينة اسمها القدس
بواسطة: admin
بتاريخ : الجمعة 27-11-2009 09:09 صباحا
أكد النائب المقدسي عن الحركة الإسلامية الأستاذ أحمد عطون، والذي خرج قبل أسابيع معدودة من سجون الاحتلال؛ أن مدينة القدس تتعرَّض لهجمةٍ صهيونيةٍ شرسةٍ لسلخها عن ماضيها وحاضرها ومستقبلها.
مشيرًا إلى أن الاحتلال كرَّس جهوده لطمس الهوية الحضارية للمدينة المقدسة عبر مخططات التهويد التي لم يشهد مثلها التاريخ.
ودعا النائب عطون إلى تضافر الجهود للنهوضبالمدينة المقدسة وحمايتها وتثبيت الوجود العربي والتاريخي لها، مؤكدًا أنالفعاليات المبذولة لإحيائها قاصرة جدًّا ولم تصل إلى سلم العمل المطلوب الذييتناسب وقدسية المدينة ومكانتها.
ودعا عطون إلى وحدة فلسطينيةوعربية لحماية المسجد الأقصى، وقال: ‘إن الأصل في مدينة القدس أن تجمع ولا تفرِّق،وتوحِّد ولا تشتِّت، في سبيلها نقاتل، ولا نتقاتل"، كما دعا إلى خطابٍ إعلاميٍّموحدٍ لفضح الممارسات الصهيونية بحق المدينة المقدسة، وطالب بأن يرقى العملالجماهيري إلى مستوى الأحداث المتسارعة في هذه المدينة.
كلمة الخيرة ختم بها النائب عطون؛ أكد فيها أن "القدس ليست مدينة في وطنٍ اسمه فلسطين، بل فلسطين وطنٌلمدينةٍ اسمها القدس؛ فهي ليست مدينة كالمدن، ولا عاصمة كالعواصم، بل قلب الصراعولبُّه، وآيةٌ في كتاب ربنا، وجزءٌ من عقيدتنا، والتفريط في جزءٍ منها تفريطٌ فيعقيدتنا، ولا نبالغ إن قلنا إن من مَلك القدس مَلك فلسطين، وكاد أن يملك العالمبأسره.. القدس هي الماضي والحاضر والمستقبل.. هي التاريخ والحضارة، والتراثوالعقيدة، ولن نقول "لا" للقدس وللمسجد الأقصى، بل نقول: لقاؤنا فيه قريب بعونالله".