|
أعلن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو خلال مؤتمر صحفي عقده مساء أمس قرار المجلس الوزاري المصغر تجميد الاستيطان مدة عشرة أشهر في أرجاء الضفة المحتلة مع استثناء البناء الاستيطاني بمدينة القدس المحتلة.
واستثنى نتنياهو من قرار التجميد مدينة القدس المحتلة وقال" بخصوص القدس عاصمتنا الأبدية فان موقفي معروف ولن أضع أية قيود على البناء فيها".
وفي إطار الاستثناءات قال نتنياهو :"بناء الكنس والمدارس والمرافق العامة الضرورية لاستمرار الحياة الطبيعية خلال فترة التعليق سيتواصل على أن تعود حكومتي لسياسة البناء التي اتبعتها الحكومات السابقة فور انتهاء فترة التعليق".
ودعا نتنياهو سلطة رام الله للتقدم نحو عملية التسوية وضرورة استثمار هذه الخطوة , وأضاف" تعالوا معنا لنصنع السلام".
وكرر نتنياهو اعتراف الكيان بدولة فلسطينية" منزوعة السلاح على أن تعترف الأخيرة بيهودية الدولة".
وفضل نتنياهو في إعلانه استخدام كلمة تأخير بناء وحدات سكنية وليس تجميد البناء واصفاً القرار بالصعب والقاسي داعياً العرب والفلسطينيين إلى حسن استغلال هذا القرار لصالح المفاوضات السلمية.
وأضاف نتنياهو " انه قرار ليس سهلا لكنه يحتوي على أفضليات تفوق السلبيات ويمكننا من طرح حقيقة بسيطة أمام العالم مفادها بان حكومة (إسرائيل) تريد وترغب بالدخول في مفاوضات مع الفلسطينيين وهي تقوم بخطوات عملية في هذا الاتجاه وهي جادة جدا في جهودها لدفع العملية السلمية قدما ".
ومن ناحيته، وصف وزير الجيش الصهيوني أيهود بارك خلال اجتماع المجلس الأمني المصغر تجميد الاستيطان في الضفة المحتلة بخطوة تعبر عن تحمل المسؤولية والقيادة وراجحة الرأي تهدف إلى الإبقاء على نافذة السلام مع الفلسطينيين مشرعة. |