اسرائيل: قتيل عربي ومصاب خطيرة باطلاق نار قرب العيزرية شرقي القدس    »   الاحتلال يمنع حارس الأقصى من دخول البلدة القديمة لمدة 15 يوما    »   الفلسطيني المقدسي مراغة ينهي إضرابه في برلين    »   مفتي فلسطين: غدا هو المتمم لشهر رمضان والجمعة اول ايام العيد    »   المتطرفين اليهود يدنسون ساحات المسجد الأقصى في رمضان والاحتلال يعتقل أحد حراسه    »   الحكم على الشاب مراد نمر بالسجن الفعلي لمدة 10 اعوام    »   قرار عسكري بابعاد مستشار الحركة الاسلامية في الداخل عن القدس لشهرين    »   عيد في السجون .... عيد في الصليب الأحمر ... عيد في المنافي والشتات    »   العليا الإسرائيلية تؤجل النظر بقضية نواب ووزير القدس المهددين بالإبعاد    »   من جديد شيخ الأقصى ونواب القدس ووزيرها السابق في المسجد الأقصى رغم قيود المحتل    »   
 

  اقسام الاخبار

   

  • أخبار القدس والمسجد الاقصى
  • تقارير
  • مقالات
  • المعرفة
  •  
     

      زوايا الأقصى اون لاين

       

  • معرض الصور
  • خريطة الموقع
  • مكتبة الدورس والتسجيلات
  •  
     

      محرك البحث

       





    بحث متقدم
     
     

      الأرشـــيـــف

       

    صفحة جديدة 2 صفحة جديدة 1

    لزيارة الموقع القديم

    والأرشيف

    اضغط هنا

     

     
     

      الدخول للموقع

       



    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك
     
     

     

     



    الاقصى أون لاين » الأخبار » مقالات


     في العيد لا يعرف شعبنا طعم الفرحة،فحياته كلها هموم ومآسي وأحزان،فتلك أم تحدق في صورة
    ابنها الأسير المعلقة على الحائط في صدر البيت والدموع تنهمر من عينيها
    بغزارة،فهي تمني نفسها منذ أكثر من ستين عيد أن تتكحل عينيها برؤية ابنها قبل أن ترحل عن هذه الدنيا،أو أن تتمكن من حضنه


    تصادف هذه الأيام ذكرى احراق المسجد الأقصى، لم يتغير شيء، لازلنا نكرر نفس العبارة " يصادف اليوم الذكرى كذا لجريمة إحراق المسجد الأقصى المبارك"، لم يتغير شيء فالأطماع هي هي بل زادت، وعجزنا هو هو بل زاد، والأقصى أسير ينتظر، والخطر يتهدده ليل نهار، أساساته على وشك الانهيار، وأسواره تواجه الاندثار، والاعتداءات تتكرر باستمرار.


    النائب محمد إسماعيل الطل- سجلت الخطوة التي اتخذها نواب القدس ووزيرها السابق نجاحا


    بكل المقاييس، اختيار المكان ورمزيته، ووفود التضامن التي تجاوزت المستوى الشعبي إلى المستوى الرسمي حيث زار الخيمة كثير من الشخصيات الرسمية على مستوى السفراء والنواب ورؤساء المؤسسات والشخصيات الاعتبارية .


    علي الظفيري _كنت في السابق أحمل للشيخ رائد صلاح محبة كبيرة واستثنائية في قلبي، لكن وبعد الوثائقي الذي أذاعته الجزيرة عنه قبل أيام تغير الموقف تماماً، هذا الرجل لا يستحق المحبة والتقدير فقط، ففي هذا الزمن الصعب الذي أنجب رجال السلطة الوطنية الفلسطينية والخارجية المصرية ومجلس الحكم العراقي وسمير جعجع،




    بقلم النائب في المجلس التشريعي عن محافظة القدس، الأستاذ أحمد عطون - تعيش القدس الحبيبة في الوقت الراهن اخطر مرحلة في حياتها ومنذ بنائها فالعقلية الصهيونية تعمل جاهدة لإلغاء طابع هذه المدينة وجعلها مدينة يهودية


    الوجه والقلب واللسان متجازوة قدسيتها لدى المسلمين والمسيحين على السواء وطمس معالمها العربية والاسلامية.



    ياسر الزعاترة  - هي لحية شابت في طاعة الله والجهاد لمرضاته، ولما خضبها بالحناء صار يعرف بالشيخ صاحب اللحية الحمراء. إنه الشيخ المجاهد محمد أبو طير الذي تلاحقه قوات الاحتلال لتخرجه من مدينته المقدسة، مدينة القدس التي ولد وترعرع فيها وخاض من أجلها ومن أجل فلسطين معاركه التي دفع من أجلها ما يقرب من نصف عمره في


     كنت احدث مجموعة من الزوار الاجانب لمدينة القدس عن اوضاع السكان المقدسيين تحت الاحتلال ،واننا في القدس لسنا مواطنين – حسب السطات الاسرائيلية – بل مقيمين ،رغم ان اجداد اجدادنا ولدوا في هذه المدينة ،,ورغم ذلك فالسلطات الاسرائيلية تلغي اقامة اي مقدسي مكث خارج البلاد لعدة سنوات وضربت لهم مثلا


    عجيب امرنا ،فنحن دائموا البحث (ونحن المحتلون المضطهدون ) عن الوسائل الراقية والديموقراطية للتعبير عن سخطنا و شجبنا للسياسة الاسرائيلية تجاهنا في القدس المحتلة،فمن الاعتصام امام الصليب الاحمر والقنصليات الاجنبية رافعين الافتات بشتى اللغات الى رسائل الاحتجاح “ شديدة اللهجة” التي نرسلها لتلف حول العالم في
    دقائق


    لم يعد الشجب والاستنكار والتحذير يجدي نفعاً، مع كل خطوة من قبل الاحتلال الصهيوني ضمن مخططاته لتهويد مدينة القدس، نسمع على كل المستويات الفلسطينية والعربية والدولية نفس العبارات ونفس المواقف ونفس البيانات وربما نفس الكلمات والألفاظ، وجميعها يبدو أنها متفقة على الاكتفاء بالتعبير عن مواقفها عبر كلمات باتت ممجوجة، ومحفوظة عن ظهر
    قلب.


    يعتزم وزير الأوقاف المصري الدكتور محمد زقزوق القيام بزيارة إلى مدينة القدس، ويعتبر سيادة الوزير أن زيارته هي أكبر دعم للقضية الفلسطينية والفلسطينيين، وقد رفض أن توصف تلك الزيارة بـ"التطبيع" مستشهداً بزيارة الرسول "صلى الله عليه وسلم" للكعبة في السنة الثالثة للهجرة حيث أخذ الإذن من مشركي مكة، وكانت الأصنام حينها تحيط بالكعبة، فهل أصاب الوزير
    فيما ذهب إليه أم أنه قد فاته ما فاته؟


    في طريقي لحي المصرارة بالقرب من سور البلدة القديمة رأيت شاباً أشقر غربي يحادث بعض الشبان العرب الصغار بجانب مبنى الكنيسة العالمية، وقفت استرق السمع، وإذا به يقول لهم : "الشيطان قد خدع محمد وبوذا" وهنا تدخلت وقد تملكني الغضب الشديد وصحت في هذا الغربي: "إن ما تقوله
    هو اعتداء مباشر على نبي العرب والمسلمين ومعظم المقدسيين ولن نسمح لك أن تسيء إلى
    محمد عليه الصلاة والسلام بدعوى التبشير للدين المسيحي".


    منذ ثلاثة أعوام والصحف الإسرائيلية تنشر وبشكل أسبوعي عن مخطط أو عمل إسرائيلي في القدس يتنوع بين البناء والإجلاء والسيطرة والمصادرة والهدم.




    الصفحات
    1 
    23 > >>


     
     

      أقوال و حـكـــــم

       


    الحُريةُ لاَ تُوهَبُ لأنَّها ليسَتْ صَدَقَةٌ وإِنَّمَا تُؤخَذُ لأنَّهَا حَقٌّ. ‏

     
     

      التقويم الهجري

       

    الجمعة
    1
    شوال
    1431 للهجرة
     
     
     

    Copyright© 2010 جميع الحقوق محفوظة لموقع الاقصى أون لاين

    Copyright© 2009 بإستخدام برنامج البوابة العربية 2.2