إبعاد ... إقامة جبرية ... إعتقال هذه الأساليبالتي تستخدمها المؤسسة الاسرائيلية ضد الشخصيات الدينية والسياسية وحراس المسجدالأقصى ومواطني القدس والداخل ، من أجل تفريغ المدينة المقدسة والمسجد الأقصى منالفلسطينيين .
في مثل هذا اليوم (21-8) منالعام 1969 أقدم صهيونيٌّ يدعى "مايكل روهان" يحمل الجنسية الأسترالية، على حرقأفئدة الفلسطينيين والمسلمين في بقاع الأرض بعد أن أحرق المسجد الأقصى.
وتحل ذكرى حرق المسجد الأقصىالحادية والأربعون والألم يعتصر المقدسيين لما آل إليه حال القدس من التهويد
نحلق في سماء القدس في رمضان، نشتم رائحةالقطايف من بين جنبات أسواقها، ونرتوي من ينابيع أصالتها بشراب الخروب والسوس، أماأضواء الزينة..هلالهنا ونجوم هناك ألوان بهيةتلون ليلها الصيفي اللطيف .
صوت الأذان في المسجد الأقصى يرتفع عاليا..يعلن إسلاميتها وعروبتها..ويدعو رواده، إلى حيث الطمأنينة
تمتاز مدينة القدس المحتلة بأسواقها التي تتزين استقبالا للشهر الفضيل وخاصة سوق باب العامود القديم الذي ينتشر فيه الباعة والزبائن بين أكوام من البضائع والمأكولات التي تشتهر فيها المدينة، ولكن تبقى للاحتلال يدُ تضيّق حالهم وتذكّرهم بحاضرهم.
الكاتب: admin
بتاريخ: الجمعة 23-07-2010 09:11 صباحا
افتتح عدد من الشخصيات المقدسية ملعب حي البستان- في سلوان، جنوب المسجد الأقصى المبارك، حيث يقع هذا الملعب في منطقة بالغة الحساسية، وهو محاط بعدد من الأبنية المهددة بالهدم، والذي كانت بلدية الأحتلال قد أصدرت أمرا بالمصادرة لأرض هذا الملعب، ومارست الضغوط على أصحاب الأرض الأصليين حتى
أعرب أهالي الضفة الغربية عن تضامنهم الكبير مع نواب محافظة القدس عن "كتلة التغيير والإصلاح" الذين صدر بحقهم قرار بالإبعاد عن مدينة القدس المحتلة. وأشار المواطنون إلى أن هذاالاستهداف المتعدد الأوجه لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" يدل على أنها لا تزالمتمسكة بخط المقاومة، ومحافظة على الثوابت الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني، ويؤكدالتفاف الشعب الفلسطيني حول برنامجها.
ارتفعت وتيرة الاعتداءات الصهيونية في الآونة الأخيرة بحق مدينة القدس المحتلة ومواطنيها، فسلطات الاحتلال تمارس العنصرية وسياسة "الترانسفير" لترحيل وتهجير سكانها وذلك كله لأسرلة المدينة المقدسة.
منذ أن أعلن عن قيام الدولةالعبرية العام 1948 لم تسلم مئات القرى العربية والآلاف من سكانها من التدميروالهدم والمصادرة، حيث هدمت مئات البيوت وجرفت آلاف الدونمات من الأراضي ومن ضمنهاالمقابر،
فلم يكن الأموات إلا كالأحياء ليس بالحقوق لكن بالاعتداءات.
تختصر قصة الحاجة فوزية الشهيرة باسم "أم كامل الكرد" فصول معاناة كثيرين من أمثالها الذين صادرت إسرائيل منازلهم في القدس الشرقية، فقد أخرجت من منزلها في حي الشيخ جراح عنوة، لكنها قاومت ذلك ونصبت خيمتها أمام دارها المصادرة، ومن هنا بدأت قصة صمودها.
م.ايهاب الجلاد - الهيئة الشعبية المقدسية- صرعة قرية مقدسية مهجرة منذ 18تموز 1948 تبعد عن مدينة القدس حوالي
style="font-size: 10pt; font-family: Tahoma;">25 كم إلى الغرب وتربض
فوق تل اثري مشرف على سهول اللد والرملة ،عرفت منذ أيام الكنعانيين وورد ذكرها في التوراة.
تكتظ أسواق البلدة القديمة بالمحلات التجارية المختلفة منها ما هو مخصص لبيع الاحذية والالبسة للاطفال والنساء والرجال والمحجبات... واخرى مخصصة لبيع السكاكر والحلويات... ومحلات لبيع الاكسسوارات والتحف وهناك صاغ للذهب والفضة... لكن أصحاب هذه المحلات يشكون من قلة المتسوقين يوما بعد الاخر، مما يهدد